» الحراكرلأهكل « ى . واولزسممالوكح ة عبللاى خبرة!

Elfariq - - المدير الفنى -

شىء رائع أن تتأهل الفرق المصرية الأربعة إلى الدور التالى فى بطولتى إفريقيا، لكن المستوى، إذا دام على حاله، لا يبشر ولن يُنافسوا بقوة، ولا أصدق أن فريقًا فى مستوى إنجو رينجرز النيجيرى يمكن أن يفوز على الزمالك العتيد، بأى نتيجة، فهو فريق غلبان محدود القدرات وعلى فيض الكريم، بينما الزمالك مكدس بنجوم مهرة بعضهم دوليون.. فكيف يمكن أن يحدث هذا؟!

عمومًا هذه أزمة متكررة فى مباريات الزمالك الإفريقية خارج ملعبه، إذ يبدو فريقًا مفككًا لا يحسّن الدفاع ولا يعرف كيف يلعب وينافس فى السيطرة على الإيقاع، وتجد منافسيه سواء كانوا أقوياء أو ضعفاء لهم اليد العليا دون سبب سوى تراجع مستوى لاعبى الزمالك، كما لو أنهم يلعبون ضد رغبتهم أو مهددون بأنهم إذا فازوا أو تعادلوا فلن يخرجوا من الملعب أحياء!

ومن الزمالك إلى الأهلى يا قلبى لا تحزن، وعلى الرغم من الكلام الكثير عن فريق بيدفيست بعد مباراة الذهاب فى القاهرة، وأنه فريق قوى يملك قوة ضاربة.. إلخ، إذ كشفت مباراة القاهرة أن الفريق مصاب بورم خبيث فى حاسة التهديف، قد يمتلكون الكرة ويمررون، لكنهم أمام المرمى مثل شحاذ كفيف على باب الحسين، وفى المباراتين »شاطوا« على مرمى شريف إكرامى نحو ثمانى كرات من مسافات مختلفة، كانت أقرب واحدة فيها فوق العارضة فى الفضاء الخارجى، حتى الكرة التى هيأها دفاع الأهلى لـ»موهاندو«، على بعد ياردتين من القائم الأيمن، سددها فى القائم وأراح الأهلاوية، ولو لعب بيدفيست ساعتين إضافيتين خلاف مباراتى القاهرة وجوهانسبرج ما أحرز هدفًا.

باختصار لا بيدفيست فريق كبير ولا فوز الأهلى عمل عظيم..

يبقى أمران.. الأول أن يخصص حسام البدرى كوتش الأهلى حصصًا تعليمية فى كيفية التسليم والتسلم، التسلم تحت ضغط أو نصف ضغط أزمة، والتمريرات المقطوعة بالزوفة.. وبسببهما ظل الأهلى مضغوطًا فى نصف ملعبه.

الثانى هو تطور أداء عمرو جمال، مقاتل، روح عالية، إصرار على استعادة مستواه، يبقى التوفيق وسوف يجىء حتمًا. كان الأهلى سيئًا للغاية. وقد تبدو هزيمة سموحة بثلاثة أهداف نظيفة غير مقبولة من الفريق الكينى، لكن خبرة المباريات الإفريقية ما زالت محدودة عند اللاعبين ومدربهم مؤمن سليمان أيضًا، الذى خاض البطولة السابقة وخسرها فى النهائى، ويبدو أن الكابتن لم يتعلم الدرس بعد.

وطبعًا المصرى تأهل لدور الـ٣٢ الثانى على حساب دجوليبا المالى دون أن يلعب، لأن »فيفا« جمد النشاط فى مالى، لكن مستواه فى المباراة الأولى كان متوسطًا وربما أقل.

لم تعجبنى تصريحات إسماعيل يوسف مدير الكرة بالزمالك حول مباراة فريقه مع إنجو رينجرز، إذ حمل النتيجة على عدة أسباب، على رأسها تحامل الحكم، مع الطقس الحار وسوء أرضية الملعب.

يجب أن يتخلص الزمالك من عقدة ظلم الحكام »عمال على بطال«، لا تمر مباراة محلية أو إِفريقية دون حكاية ظلم أو تحامل الحكام والاعتراض عليهم.

تحامل الحكام حجة خطيرة على لاعبى الزمالك، وكانوا سيئين جدًّا فى المباراة، يمكن الحرارة، يمكن أرضية الملعب، لكن لم يكن هناك داعٍ لإضافة الحكم.. هذه لعبة رديئة ومحبطة جدًّا.

بينما جافين هانت كوتش بيدفيست لم يتحجج بالحكم، وقال صراحة إن خبرة لاعبى الأهلى تفوقت على لاعبيه، ولم يذكر شيئًا عن الحكم ولو من باب التبرير للجماهير.

وأقترح أن يطلب الكابتن إسماعيل حكمًا من خارج كوكب الأرض للتأكد من عدم تحامله على الزمالك.

اعتراف محمد مصطفى مراقب مبارة الزمالك والمقاصة بصحة ضربة الجزاء التى لم يحتسبها الحكم لا تفيد فى أى شىء يتعلق بالنتيجة أو إعادة المباراة، وهذه ليست مفاجأة كما صورها البعض، بل هى عمل عادى جدًّا، وجزء من تقييم أداء الحكم، لا أكثر ولا أقل.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.