مدارس تدريبية تبحث عن الفارق

Elfariq - - بلاد بره -

هل ينال أنشيلوتى مصير جوارديولا أمام فريقه السابق؟.. أليجرى والثأر من البارسا.. زيدان وكتابة تاريخ للمدربين الفرنسيين

الحديث عن الصدامات القوية فى ربع نهائى دورى أبطال أوروبا أصبح حديث الملايين حول العالم، فمن سيكون بطل أوروبا هذا العام، خصوصا مع وجود مواجهات نارية يأتى على رأسها مواجهتا بايرن ميونخ وريال مدريد ويوفنتوس وبرشلونة، وهو ما يعنى اشتعال الصراع، وأن بطل أوروبا قد يكون من الرباعى مع إمكانية تحقيق مفاجآت أخرى بين الرباعى موناكو ودورتموند من جهة وليستر سيتى وأتليتيكو مدريد من جهة أخرى، ولكن الحدث الأهم فى البطولة هو الحضور القوى المميز للمدربين الطليان الذى سيحدد بشكل كبير هوية الفريق الفائز بلقب هذا العام، خصوصا أن إيطاليا التى توجد بناد واحد فقط فى ربع النهائى هى الدولة الوحيدة التى وجدت بمدربين من بين ٦ جنسيات مختلفة، سواء الإسبانى لويس إنريكى مدرب برشلونة أو البرتغالى جارديم مدرب موناكو والألمانى توخيل مدرب دورتموند والأرجنتينى دييجو سيميونى مدرب أتليتيكو مدريد، والإنجليزى كريج شكسبير مدرب ليستر سيتى، ويعد الثلاثى أنشيلوتى وزيدان وإنريكى المدربين الذين توجوا بالبطولة من قبل، بينما لم يفز أى مدرب من السابق ذكرهم باللقب الأوروبى، فى الوقت الذى صعد فيه إليجرى وسيميونى للمباراة النهائية ولم يسبق لهما التتويج بدورى الأبطال.

الإيطالى كارلو أنشيلوتى المدير الفنى لبايرن ميونخ يدخل فى صدام قوى أمام ريال مدريد ولكنه يبحث عن مجد شخصى لم يحدث لأى مدرب فى تاريخ دورى الأبطال، سواء من خلال الفوز بلقب البطولة للمرة الرابعة فى تاريخه بعدما فاز بها من قبل مرتين مع ميلان ومرة وحيدة مع ريال مدريد، بالإضافة إلى أنه سيكون أول مدرب فى التاريخ يفوز بالبطولة مع ٣ أندية مختلفة، وهو أمر لم يحدث مع أى مدرب فى تاريخ الشامبينزليج، بالإضافة لأهمية المواجهة أمام الريال التى ستكون مفتاح الفوز بالبطولة بجانب أنها مواجهة ثأرية أمام فريقه السابق، والصدام مع مساعده زين الدين زيدان سيكون مختلفا فى مواجهة البايرن والريال هذه المرة، خصوصا أن أنشيلوتى هو آخر مدرب ملكى نجح فى إنهاء سطوة البايرن على الملكى بالفوز عليه ذهابا وإيابا فى نسخة ٢٠١٥ وأصبح فى موقف صعب للغاية.

ويرغب كارلو فى الاستفادة من سقوط جوارديولا مع البايرن أمام فريقه السابق، وكان ذلك الموسم قبل الماضى بعد الخسارة ذهابا وإيابا بستة أهداف مقابل هدفين، وهو ما يزيد من عامل التحدى لكارلو، والانتقام من الريال بعد رحيله لإثبات قدرته على الفوز والتتويج بأى لقب. أليجرى مدرب يوفنتوس الإيطالى يدخل صداما قويا خلال مباراة اليوفى والبارسا، ويرغب المدرب الإيطالى فى الثأر من هزيمته فى نهائى دورى الأبطال ٢٠١٥ بثلاثة أهداف مقابل هدف أمام نفس الفريق ونفس المدرب الإسبانى لويس إنريكى، بالإضافة لتحقيق مجد شخصى له بالتتويج بأول ألقابه القارية، ولن يتم ذلك إلا بالإطاحة بأحلام الفريق الكتالونى وإقصائه من البطولة لتسهيل مهمته. أليجرى بجانب الثأر يرغب فى إثبات وجوده وتقديم ذلك عمليا، خصوصا بعد الأنباء التى ترددت بقوة عن رحيله وتوليه تدريب آرسنال الإنجليزى فى الموسم المقبل. نجاح أى من الثنائى أنشيلوتى وأليجرى فى الفوز بدورى الأبطال هذا العام سيحافظ على سجل المدربين الطليان، أصحاب الصدارة فى الأكثر تتويجا بدورى الأبطال بفوزهم بـ١١ نسخة آخرها أنشيلوتى مع الملكى عام ٢٠١٥. فى الوقت نفسه يوجد ضمن قائمة المدربين الإسبانى لويس إنريكى مدرب البارسا الذى يبحث عن إنجاز تاريخى له بالفوز بدورى الأبطال للمرة الثانية فى تاريخه بعدما توج بالبطولة عام ٢٠١٥، وفوزه باللقب سيجعل رصيد المدربين الإسبان متساوين مع المدربين الطليان بالوصول للرقم ١١. كما يدخل زين الدين زيدان مدرب الريال بحثا عن مجد شخصى ليكون أول مدرب فرنسى يتوج باللقب مرتين، بعدما فاز به العام الماضى رغم التاريخ العريض للمدربين الفرنسيين فى البطولة ولكن لم يفز أى فريق بالبطولة. كلمة السر ستكون بالتأكيد للمدربين ولكن الخبرات ومهارات اللاعبين ستكون عاملا مؤثرا مع وجود مدربين مميزين كل منهم له شخصيته، ولكن الطليان هم من يتحكمون فى موقف ريال مدريد وبرشلونة، باعتبارهما أبرز المرشحين للفوز والتتويج باللقب رغم المفاجآت التى حدثت من خلال وجود فريقى موناكو الفرنسى وليستر سيتى الإنجليزى.

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.