السقف المالى وحصد البطولات وشروط الإدارة.. تحسم هوية مدرب الزمالك الجديد

Elfariq - - الثعلب -

40 ألف دولار الحد الأقصى لراتب المدرب المقبل للقلعة البيضاء.. والعمل فى إفريقيا »ضرورة«

جاء قرار مجلس إدارة الزمالك برئاسة مرتضى منصور، بإقالة محمد حلمى المدير الفنى، والبحث عن مدير فنى أجنبى، ليضع مجلس الإدارة فى ورطة حقيقية وذلك بسبب السقف المالى الذى وضعه مجلس الإدارة فى التعاقد مع المدرب الأجنبى، حتى يستطيع توفيره للمدرب الأجنبى فى نهاية كل شهر.

وجاءت عدة مشكلات فى ملف المدرب الأجنبى الذى استقر مجلس الإدارة على توليه المهمة خلفًا لحلمى، تسردها »الفريق« فى التقرير التالى..

أولًا: المقابل المالى

يأتى أبرز المشكلات التى تواجه مجلس الإدارة متمثلًا فى مسألة المقابل المالى الذى يحصل عليه المدرب الأجنبى، إذ استقر مجلس الإدارة على أن لا يزيد المقابل المالى الذى يحصل عليه المدرب الأجنبى وجهازه المساعد على ٤٠ ألف دولار، كى يتم توفير الراتب شهرياًّ، خصوصًا فى ظل ارتفاع سعر الدولار. وجاء البحث عن المدربين فى حدود السقف المالى المتاح، خصوصًا أن مجلس الإدارة لم يكن يعانى أية أزمة فى توفير راتب محمد حلمى والجهاز المعاون له، بينما يختلف الأمر تمامًا مع كون المدرب أجنبياًّ، حيث تم فقط ترشيح المدربين الذين يتقاضون راتبًا محدودًا.

العمل فى إفريقيا أو مع أندية عربية

ثانى الأمور التى اشترطها مجلس الإدارة فى المدير الفنى الأجنبى الذى سيتولى مهمة تدريب الفريق هو عمله فى إفريقيا أو مع بعض الأندية العربية، حتى يكون على علم بالمنطقة وطبيعة اللاعب العربى، ولا يجد مشكلة فى التعامل مع اللاعبين المصريين، وبالتالى يستطيع أن ينسجم سريعًا مع الزمالك ولا يأخذ فترة طويلة فى التأقلم على طبيعة الوضع فى مصر.

اللجنة الفنية

على الرغم من استقرار مجلس الإدارة على أن تكون اللجنة الفنية هى صاحبة القرار فى ملف التعاقد مع المدرب الأجنبى، فإن مجلس الإدارة رفض فى الساعات الحاسمة أخذ رأى اللجنة الفنية، خصوصًا فى ما يتعلق بفاروق جعفر وأيمن يونس، واكتفى باختيار مجلس الإدارة المدير الفنى.

ومن جهة أخرى، اختلفت وجهات نظر كل من أحمد وأمير مرتضى حول جنسية المدرب الأجنبى الذى يتولى تدريب الفريق فى الفترة القادمة، إذ يؤيد الأخير الجنسية الفرنسية بينما يرفضها أحمد، إذ يريد المدرسة البرتغالية.

كل هذه الأمور جعلت الترشيحات تنحصر فى بعض الأسماء لتولى تدريب الفريق، وجاء فى المرتبة الأولى آلان جيريس المدير الفنى لمنتخب مالى، حيث حرص مجلس الإدارة على إجراء اتصالات مكثفة فى الفترة الماضية وكان أهم المشكلات التى واجهت المجلس هو رد جيريس، حيث أكد لمسؤولى الأبيض أن الاتحاد المالى لكرة القدم تقدم بتظلم لـ»فيفا« على قرار تجميد النشاط الكروى الذى صدر مؤخرًا بداعى وجود تدخل حكومى، وأوضح لهم أنه حال قبول التظلم فإن بقاءه سيكون ملزمًا مع الاتحاد المالى، خصوصًا أن عقده مستمر معه ولا يحق له التوقيع لأى نادٍ أو منتخب آخر.

بينما أكد جيريس للإدارة البيضاء أنه حال رفض التظلم فإن الباب سيكون مفتوحًا وقتها لفسخ التعاقد مع الاتحاد المالى والتوقيع لأى نادٍ آخر، وستكون المفاوضات سهلة وقتها، مشيدًا باسم نادى الزمالك وشعبيته فى المنطقة العربية والإفريقية، لكنه أكد أن توقيع العقود سيكون صعبًا.

ويحاول مسؤولو الزمالك إقناع المدرب بفسخ التعاقد وعدم الانتظار من ناحية، ويقومون بتأمين أنفسهم بإيجاد مدرب بديل حال فشل التعاقد مع جيريس من ناحية أخرى.

وجاء فى الترشيحات الفرنسى سيباستيان ديسابر المدير الفنى السابق لفريق الوداد المغربى، للتعاقد معه خلال الفترة المقبلة.

يذكر أن ديسابر قد عمل من قبل فى عدد من الأندية، أبرزها الوداد المغربى والترجى التونسى والقطن الكاميرونى. كما دخل الألمانى شايفر فى

قائمة الترشيحات، وفتح مسؤولو الزمالك باب الاتصالات مع المدير الفنى الألمانى، ولكنه طلب ٤٠ ألف دولار.

يأتى هذا فى الوقت الذى تم فيه استبعاد البرتغالى سابينتو من دائرة الترشيحات، بسبب قلة خبراته، على الرغم من أنه كان ضمن مرشحى مجلس الإدارة!

ووضع مجلس الإدارة كل الاعتبارات فى المدير الفنى الأجنبى الذى يتولى المهمة إلى جانب أمور أخرى منها بناء فريق قوى للزمالك وحصده البطولات، ويوافق على أن يكون الجهاز المعاون له من أبناء النادى. كان مجلس الإدارة قد استقر على بقاء كل من محمد صبرى وأيمن طاهر وحمادة أنور فى الجهاز المعاون للمدير الفنى، حيث تمسك مجلس الإدارة بأن يكون الجهاز المعاون مصرياًّ حتى لا يأخذ فترة طويلة فى التعرف على الفريق، كما طلب رئيس الزمالك أن يكون محمد صلاح مدربًا عامًّا.

كان مجلس الإدارة قد تمسَّك برحيل محمد حلمى وعرض عليه تولى منصب المدرب العام فى الجهاز الفنى الجديد، إلا أنه رفض هذا الأمر.

كان رئيس الزمالك قد أشاد بمحمد حلمى ووقوفه إلى جانب النادى، مؤكدًا أن هذا الأمر يزيد من احترام مجلس الإدارة له، خصوصًا أنه وافق على الاستمرار فى منصبه كمدير فنى لحين التعاقد مع مدرب أجنبى، حتى لا يؤثر ذلك على تدريبات الفريق واستعداده لمباراة

سموحة فى الدورى العام.

مرتضى يرفض الاستماع لرأى اللجنة الفنية لاختيار المدرب

بهاء الدرمللى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.