ثورة لجنة الكرة بالأهلى ضد البدرى.. ومعايير جديدة للتعاقد مع الصفقات الصيفية

Elfariq - - بيبو -

??? عدم وفاء المدير الفنى بكلمته مع متعب يشعل أجواء الغضب

أزمة كبرة عاشتها القلعة الحمراء خلال الأيام القليلة الماضية بعد أن صرح المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى حسام البدرى بعدم رضاه عن صفقة المهاجم الإيفوارى سليمانى كوليبالى، بعد أن أصر على التعاقد معه لتدعيم خط الهجوم خلال الانتقالات الشتوية الماضية، فى ظل حاجته الماسة إلى مهاجم سوبر بعد إصابة مروان محسن بقطع فى الرباط الصليبى خلال مشاركته مع المنتخب ببطولة كأس الأمم الإفريقية التى أقيمت مؤخرًا بدولة الجابون.

ثورة كبيرة نشبت بعد أن خرجت لجنة الكرة بالنادى الأهلى عن صمتها وطلبت أن يكون لها دور واضح فى اختيار الصفقات التى يتعاقد معها الفريق بداية من الصيف المقبل، خصوصا فى ظل حاجة الفريق إلى تدعيم العديد من المراكز بناء على رغبة المدير الفنى، لهبوط مستوى البعض، وكبر سن الآخر.

وعلمت »الفريق« أن لجنة الكرة بالنادى الأهلى دخلت فى صدام شديد مع حسام البدرى خلال الفترة الأخيرة، وطلبت من مجلس الإدارة برئاسة المهندس محمود طاهر خلال اجتماع مصغر بينهما وضع صلاحيات للجنة من أجل أن تطبق على الجميع بمن فيهم المدير الفنى، والاعتداد بقراراتها وعدم تهميشها، إن أرادوا الاستمرار مع النادى خلال المواسم المقبلة، نظرًا لأنه فى بداية التعاقد معهم بتخصيص لجنة للكرة لم يعتد برأيها على الإطلاق.

وجاءت ثورة لجنة الكرة بعد أزمة كوليبالى الأخيرة والتعاقد معه بعد قرار من البدرى، إلا أنه سرعان ما أراد المدير الفنى التخلص من اللاعب خصوصا بعد تواضع مستواه خلال التدريبات، وهو ما أخر ظهوره حتى الآن، ولم يتم إعطاؤه أى فرصة لإثبات نفسه والحكم عليه من خلال التدريبات فقط، على الرغم من عدم تألق مستوى المهاجمين الحاليين وعلى رأسهم عمرو جمال، بالإضافة إلى إصابة مروان، والإصابات المتلاحقة لأجاى.

وقررت اللجنة وضع أسس على أثرها سيتم التعاقد مع اللاعبين ولعل أهمها عدم النظر إلى أى فيديوهات، أو أحاديث من جانب وكلاء اللاعبين، والحكم على اللاعب بعد المشاركة فى مباريات ودية مع الفريق، أو إرسال مندوبين عن النادى لمتابعة اللاعب مع الفريق الذى سينضم منه اللاعب، بالإضافة إلى أن الاختيار لن يكون لحظيا، وإنما سيتم تقييم اللاعب حتى تتم الموافقة عليه من قبل أعضاء اللجنة، لعدم تكرار تجربة كوليبالى مرة أخرى.

كما تريد اللجنة عرض أى لاعب عليها فى البداية قبل أن يتم عرضه على الجهاز الفنى، أو أن يقترح الجهاز الفنى الأسماء واللجنة هى من تحدد الأصلح للفريق، والأنسب خلال الفترة الحالية، تجنبًا لأى خداع يحدث من قبل الوكلاء وكل هذه الأمور التى فى غنى عنها.

وطلبت اللجنة من الإدارة إرسال كشافين فى كل الدول الإفريقية من أجل البحث عن المواهب، مثلما كان يحدث سابقًا عندما تعاقد الأهلى مع أحمد فليكس اللاعب الغانى المميز، هذا بالإضافة إلى فلافيو وجيلبرتو الثنائى الأنجولى اللذين حققا إنجازات كبيرة مع المارد الأحمر.

من جهة أخرى، أبدى عماد متعب، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى، حزنه بسبب معاملة حسام البدرى له بوضعه مرة أخرى على مقاعد البدلاء وعدم الاستعانة به فى المباريات بعد الهدف الذى سجله سابقًا فى مرمى المقاولون العرب، ونال إشادات عديدة من الجميع، وتوقعوا أن تتم عودة متعب مرة أخرى إلى التشكيل الأساسى خصوصا أنه يعيش حالة كبيرة من التألق، إلا أن اللاعب لم يشارك.

وأوضح متعب لمقربين منه أن المدير الفنى للفريق قدم له العديد من الوعود الكثيرة خلال الفترة الماضية بإعطائه وقتا أكبر خلال المباريات، ولم يتم الوفاء بها، الأمر الذى لم يحدث على الإطلاق عقب لقاء المقاولون، وأثار دهشته خصوصا أنه يجتهد وينتظم فى التدريبات ولا يتكاسل، فضلًا عن عدم افتعاله أى أزمات تهدم استقرار الفريق.

وقام اللاعب بالتحدث مع وكيله بأن يعجل له بإتيان عرض احترافى، خصوصا أنه لا يرغب البقاء كثيرًا داخل النادى فى ظل عدم إعطائه أى فرصة حقيقية للمشاركة مع الفريق، مثلما فعل مع لاعبين آخرين أقل منه فى المستوى، بوضعهم فى التشكيل الأساسى لعدة مباريات على التوالى، الأمر الذى أشعل غضب اللاعب مؤخرًا.

وأكد متعب أنه كان قريبًا من استعادة مستواه مرة أخرى، ولكن عودته لمقاعد البدلاء من جديد، لم تكن هى الأمر المتفق عليه، بعد الجلسة التى عقدها المدير الفنى معه ووعده بإشراكه فى المباريات المقبلة، موضحًا أن تهميشه وعدم وجود أى دور له فى الفريق هو أمر غير مقبول على الإطلاق ولا يحبذه، مما يجعله قريبا من الرحيل، خصوصا بعدما علم بأن المدير الفنى أشار إلى أنه لم يتم تفعيل عقده مع النادى، وفى حال رغبته أن يرحل فسيتم رحيله عن الفريق دون أى خلاف، مبينًا أنه نجح فى ما أراد بأن ينهى مسيرته داخل القلعة الحمراء، بعد هذا العمر الكبير داخل الفريق.

إسلام حجازى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.