حس ا ملا ملب ها درجىمون الأجانب »دونت ميكس«

Elfariq - - بيبو -

يبدو أن حسام البدرى المدير الفنى للنادى الأهلى غير موفق على الإطلاق فى اختيار المهاجمين الأجانب، كما أنه لا يستطيع استغلال المهاجمين الأجانب الموجودين بالفعل فى صفوف القلعة الحمراء بالشكل الأمثل، فعلى مدى ثلاث ولايات للبدرى مع الأحمر، لم ينجح أى مهاجم أجنبى تقريبا سواء من الذين تعاقد معهم بنفسه أو الموجودين فعليا. البدرى تولى تدريب الأهلى بداية الموسم الحالى للمرة الثالثة فى تاريخه التدريبى خلفا للمدرب الهولندى مارتن يول، ويحقق نتائج جيدة للغاية مع الأحمر، حيث يتصدر الدورى بفارق ١٢ نقطة عن غريمه التقليدى الزمالك صاحب المركز الثالث، الذى يملك مباراة مؤجلة أمام طلائع الجيش، كما أنه وصل بالفريق الأحمر إلى ربع نهائى كأس مصر، إلى جانب التأهل لدور المجموعات بدورى أبطال إفريقيا، وكل ذلك دون أن يخسر مباراة واحدة.

الشق الدفاعى فى الأهلى هذا الموسم متميز للغاية، حيث خاض الفريق الأحمر ٢٠ مباراة فى الدورى لم يسكن شباكه سوى ٤ أهداف أحدها من ركلة جزاء، ما يدل على أن البدرى طورّ كثيرا فى دفاع الأحمر على عكس المواسم الماضية التى شهدت اهتزازا واضحا فى الجانب الدفاعى بالنسبة لأبناء الجزيرة.

فى المقابل يظهر أداء الأهلى الهجومى بشكل سلبى للغاية خصوصا فى الفترة الأخيرة، حيث يعانى الأهلى من عقم تهديفى واضح، وأصبح يفوز بصعوبة على خصومه بعد استئناف الدورى منذ عودة المنتخب من المشاركة فى كأس أمم إفريقيا ٢٠١٧ بالجابون، فالأهلى خاض ٦ مباريات أحرز خلالها ٦ أهداف بمعدل هدف فى كل مباراة، ما يظهر تذبذب المستوى الهجومى بشكل واضح للغاية.

الأهلى يملك فى قائمته حاليا ٤ رؤوس حربة هم: عمرو جمال وعماد متعب وسليمانى كوليبالى ومروان محسن الذى يعانى من إصابة بقطع فى الرباط الصليبى، إلى جانب النيجيرى جونيور أجاى الذى يجيد اللعب كمهاجم صريح لكنه ليس مركزه الأصلى، ورغم اقتراب الموسم من نهايته، فإن البدرى لم يجد حلا لأزمة هجومه حتى الآن، كما أن تاريخه مع المهاجمين الأجانب على وجه الخصوص غير مبشر بالخير بالنسبة لجماهير القلعة الحمراء.

وتستعرض »الفريق« أبرز مهاجمى الأهلى الأجانب الذين فشلوا تحت قيادة البدرى:

غدار وفرانسيس ودومينيك أبرز المهاجمين الأجانب الذين فشلوا تحت قيادة البدرى على ما يبدو أن كوليبالى لن يأخذ فرصته فى الأهلى فى وجود البدرى

١- فرانسيس دو فوركى

مع بداية ولاية حسام البدرى الأولى فى الأهلى موسم ‪-٢٠١٠ ٢٠٠٩‬رحل المهاجم الأنجولى أمادو فلافيو بعد سنوات من التألق داخل القلعة الحمراء، ليطلب البدرى التعاقد مع مهاجم إفريقى متميز لسد الفراغ الهجومى بعد رحيل فلافيو، حتى انتهى الأمر بالتعاقد مع الليبيرى فرانسيس دو فوركى من الدورى الأمريكى، ولكنه فشل فى إثبات نفسه مع المارد الأحمر، حيث إنه سجّل ٤ أهداف فقط ليرحل سريعا دون أن يقدم أى إضافة حقيقية.

٢- دومينيك دا سيلفا

فى بداية فترة الانتقالات الصيفية لموسم ٢٠١٠-٢٠١١ وقع اختيار البدرى على التعاقد مع المهاجم الموريتانى دومينيك دا سيلفا قادما من الصفاقسى التونسى فى محاولة لدعم الخط الهجومى بالقلعة الحمراء، ولكنه لم يظهر بالصورة المتوقعة، أحرز ٦ أهداف فقط فى ٥٥ مباراة خاضها بجميع البطولات، لينتقل بعد ذلك إلى الغريم التقليدى الزمالك، ولكنه أيضا لم يحقق النجاح المطلوب ليرحل تماما عن الدورى المصرى.

٣- محمد غدار

صفقة لا يزال يتذكرها الكثيرون من جماهير القلعة الحمراء، حين قرر البدرى التعاقد مع اللبنانى محمد غدار قبل بداية موسم ‪،٢٠١١- ٢٠١٠‬ قادما من الشباب البحرينى، إلا أنه لم يترك بصمة واضحة مع القلعة الحمراء خلال الموسم الوحيد الذى قضاه داخل جدران الأحمر، كما أن البدرى رحل فى منتصف هذا الموسم بعد الخسارة من الإسماعيلى بنتيجة ‪.١- ٣‬

٤- أوسو كونان

خلال الولاية الثانية لحسام البدرى فى قيادة الأهلى موسم ٢٠١٢-٢٠١٣، قرر المدير الفنى التعاقد مع المهاجم الإيفوارى أوسو كونان بعدما ظهر بصورة لافتة للنظر فى مصر المقاصة، ولكن أيضا لم يظهر اللاعب بالشكل الذى يرضى جماهير القلعة الحمراء، وتم إلغاء الدورى وقتها قبل بدء الدورة الرباعية، ورحل كونان عن القلعة الحمراء دون تقديم الإضافة، كما أن البدرى رحل أيضا عن تدريب المارد الأحمر.

٥- جون أنطوى

البدرى تولى المسؤولية الفنية للأهلى للمرة الثالثة فى بداية الموسم الحالى، وكان الغانى جون أنطوى أحد العناصر الهجومية للمارد الأحمر بعد انضمامه قادما من الشباب السعودى فى الموسم الماضى، ولم يستطع أنطوى إثبات أنه يستحق على مدى موسم ونصف، كما أنه كان حبيس مقاعد البدلاء بصوة مستمرة هذا الموسم ليرحل إلى مصر المقاصة خلال فترة الانتقالات الشتوية، ولكنه يظهر بصورة مختلفة تماما عن أدائه مع الأهلى.

٦- سليمانى كوليبالى

ظن الكثيرون من جماهير الأهلى أن التعاقد مع الإيفوارى سليمانى كوليبالى خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة بمثابة الصفقة الرابحة لدعم هجوم الأحمر الذى عانى كثيرا فى السنوات الأخيرة، خصوصا بعد مقاطع الفيديو التى انتشرت للاعب خلال فترة وجوده بالدوريات الأوروبية، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهى السفن، حيث مر شهران تقريبا، ولم يشارك اللاعب إلا لثوان معدودة مع الأهلى بحجة عدم تأقلمه مع الفريق الأحمر حتى الآن، وبدأت الأحاديث تدور حول اقتراب رحيله عن القلعة الحمراء.

عمرو عزت

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.