4خطر علىالأهلى

Elfariq - - بيبو -

من أكبر المميزات للأهلى فى الموسم الحالى هو ثبات التشكيل الذى يلجأ إليه حسام البدرى، المدير الفنى للأحمر، فمعظم اللاعبين يحتفظون بمراكزهم فى مباريات الدورى وإفريقيا، ولا يحدث تغيير إلا مع وجود إصابات أو هبوط حاد فى مستوى أحد اللاعبين، ولكن يبدو أن هذه الميزة قد تنقلب على الأهلى فى نهاية الموسم الحالى، خصوصا أن الرباعى الذى بدأ الموسم بشكل جيد »حسام عاشور - مؤمن زكريا - وليد سليمان - عبد لله السعيد« يعانى الآن من تراجع كبير فى المستوى. الأهلى بشكل عام فى تراجع على مستوى الأداء بعد بطولة كأس الأمم الإفريقية، وأصبح يعانى كثيرًا من أجل إحراز الأهداف، ولولا إجادة الفريق جماعيا على المستوى الدفاعى، لشاهدنا الأحمر يخسر فى الدورى ويخرج بسهولة من بطولة دورى أبطال إفريقيا.

مؤمن تائه دون صانع ألعاب.. وسليمان تطارده الإصابات وهبوط المستوى

البداية مع حسام عاشور الذى ظل لأكثر من عشر سنوات هو مسمار الأهلى فى وسط الملعب، الذى لا يتغير مهما تغير المديرون الفنيون أو تعاقد الأحمر مع لاعبين مميزين فى هذا المركز، ولكن الموسم الحالى شهد تراجعا كبيرا فى مستوى اللاعب، خصوصا على المستوى البدنى، وظهر ذلك بوضوح فى مباراة بيدفيست الأخيرة بجنوب إفريقيا، ولولا إصابة حسام غالى ولجوء البدرى لتوظيف عمرو السولية كجناح أيمن لشاهدنا عاشور على دكة البدلاء.

حان الوقت الذى يحصل خلاله عاشور على راحة من المشاركة فى المباريات حتى يستعيد لياقته البدنية والفنية التى تؤهله للعودة إلى التشكيل الأساسى، على أن يستخدم البدرى كلًا من أحمد فتحى وعمرو السولية وأكرم توفيق فى مركز الارتكاز.

التأثير الأكبر على أداء ونتائج الأهلى يأتى من عبد لله السعيد لأن من يتابع الأهلى باهتمام فى الموسمين الأخيرين يدرك جيدًا أن مستوى الفريق إجمالًا يتأثر فى حالة غياب أو تأثر مستوى السعيد، وهذا ما حدث فى المباريات الأخيرة للفريق بعد انتهاء بطولة كأس الأمم الإفريقية، حيث لم يكن اللاعب موجودًا داخل المستطيل الأخضر سوى باسمه، ولكن على أرض الواقع كان هناك غياب تام. الأهلى بعد فترة التوقف أصبح يعانى كثيرًا من اللعب فى عمق الملعب بسبب هبوط مستوى السعيد، لذلك على البدرى أن يبحث عن حلول بديلة للتغلب على هذه المشكلة قبل استئناف الدورى والمشاركة فى دور المجموعات ببطولة دورى أبطال إفريقيا.

كريم نيدفيد هو أحد أهم الحلول أمام البدرى لمركز صانع الألعاب، حيث تم توظيفه فى الأهلى كجناح أيسر وأيمن ولاعب وسط مدافع ولاعب وسط مهاجم، ومهاجم وهمى، ولم يفكر البدرى فى أن يوظفه كصانع ألعاب، رغم أن اللاعب سبق أن تألق فى هذا المركز خلال الموسم قبل الماضى مع فريق حرس الحدود.

حل آخر أمام البدرى يتمثل فى الصاعد الجديد فوزى الحناوى لاعب فريق ٩٨ بالأهلى، والذى أثبت أنه يملك المهارة والشخصية التى تجعله يستحق الحصول على فرصة مع الفريق الأول بالقلعة الحمراء كما حدث سابقًا مع رمضان صبحى. المباريات الكبيرة، فمهما كان مستواه إذا وضعته فى مباراة كبيرة فى دورى أبطال إفريقيا، أو فى أى مواجهة أمام الزمالك فستجده فى الموعد يقدم أفضل ما لديه على المستطيل الأخضر. ما يميز سليمان أيضًا عن لاعبين آخرين أنه إذا كلف بمهام دفاعية يؤديها بشكل جيد بالنسبة للاعب مركزه الأساسى جناح هجومى، كما أنه يعطى أى مدرب مرونة لإعادة توظيفه كظهير أيسر دون الحاجة إلى إجراء تغيير من خارج الملعب.

تراجع مستوى حاوى الأهلى بدأ من الموسم السابق الذى تعرض خلاله إلى أكثر من إصابة، واستمر الأمر فى الموسم الحالى، حيث أصبح حسام البدرى المدير الفنى للأهلى يضعه كثيرًا على دكة البدلاء بعدما كان لاعبًا يبنى عليه التشكيل.

يعيب على سليمان العصبية الزائدة وارتكاب الكثير من الأخطاء العنيفة التى تكلفه تلقى إنذارات عندما يكون بعيدًا عن مستواه، وهو الأمر الذى يجعل أى مدير فنى يتجنب إبقاءه فى الملعب إذا هبط مستواه.

فى الفترة الحالية يملك الأهلى بدلاء لسليمان يستطيع البدرى أن يوظفهم فى التشكيل الأساسى، مثل أحمد حمودى وعمرو بركات وكريم نيدفيد، وسبق للأخير أن حصل على كثير من الفرص للمشاركة أساسيا فى الموسم الحالى على حساب سليمان. آخر أسباب هبوط مستوى الأهلى نجدها عند مؤمن زكريا الذى قد ننتقد أداءه كثيرًا عندما تكون الكرة فى حوزته، وذلك لأن ميزته الكبرى هى التحرك فى أماكن الخطورة دون كرة ومفاجأة دفاع المنافس بالتسجيل كأنه مهاجم خفى.

هبوط مستوى مؤمن زكريا فى الفترة الأخيرة لا يتحمل هو كل أسبابه، ولكن لأن تراجع مستوى صانعى اللعب السعيد وسليمان أثر بالضرورة على لاعب دوره الأكبر يظهر فى اللمسة الأخيرة أمام المرمى.

فى النهاية تبقى عودة حسام غالى وجونيور أجاى من الإصابة فى العضلة الخلفية حلولا سهلة للبدرى للتغلب على هبوط مستوى هذا الرباعى، وتأثيره الكبير على أداء الأهلى

وقدرته على تسجيل الأهداف.

حسين حمدى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.