شكراً لحسن تعاونكم معنا بعد مؤمن وحمودى

Elfariq - - المدير الفنى -

فجأة ودون مقدمات أعلن مسؤولو الأهلى عن رغبتهم فى التعاقد مع النيجيرى ستانلى أوهايتشى مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك، المعار من وادى دجلة، بعد انتهاء إعارته إلى القلعة البيضاء فى نهاية الموسم الحالى، ورغم عدم استفادة الأحمر من اللاعب النيجيرى خلال مشاركته فى دورى أبطال إفريقيا فإن حسام البدرى المدير الفنى للأحمر، أبدى اهتمامًا ورغبة كبيرة بضم اللاعب ليكون بديلًا لإحدى صفقاته الإفريقية الموجودة حالياًّ، خصوصًا بعد فشل الإيفوارى سليمان كوليبالى، فى فرض نفسه على التشكيلة الأساسية للفريق الأحمر، لعدم ظهوره بمستوى مقنع.

ستانلى رغم عدم ظهوره بمستوى لافت للنظر مع الزمالك فإن الأهلى يتمسَّك بالتعاقد معه على أمل الاستفادة منه، خصوصًا أنه قدم خلال العامين الماضيين مستوى مميزاً مع وادى دجلة، بجانب إمكانية الاستفادة منه فى أكثر من مركز خلال الفترة المقبلة، وقد تكون العلاقة الجيدة بين إدارة الأهلى برئاسة محمود طاهر، وإدارة دجلة برئاسة ماجد سامى، وفى المقابل توتر العلاقة بين دجلة والزمالك من ضمن الأسباب التى ترجح كفة الفريق الأحمر للحصول على اللاعب النيجيرى بعد نهاية فترة إعارته لنادى الزمالك، خصوصًا مع رفض مسؤولى الأبيض مؤخرًا دفع المقابل المادى المطلوب لشراء اللاعب، الذى وصل إلى مليون ونصف المليون يورو، ليصبح ستانلى أقرب للانتقال إلى القلعة الحمراء.

صفقة ستانلى إذا تمت بالانتقال إلى الأهلى فى بداية الموسم المقبل ستعيد إلى الأذهان نفس السيناريوهات التى حدثت فى صفقتَى أحمد حمودى ومؤمن زكريا اللذين تم التعاقد معهما بعد انتهاء إعارتهما مع الزمالك وتجهيزهما للأهلى بعد ذلك، ليتحول الزمالك لتجهيز صفقات الأحمر الجديدة بعد ما حدث فى الثنائى مؤمن زكريا وأحمد حمودى بعد تألقهما مع القلعة البيضاء قبل الانتقال إلى الأهلى.

وبعد أن أصبح النيجيرى ستانلى على أبواب القلعة الحمراء رغم أن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم على الصفقة فى حالة إتمامها، ليبقى السؤال: هل الأهلى يحتاج إلى جهود ستانلى، خصوصًا أنه لا يلعب مهاجمًا صريحًا وفى مركزه يوجد العديد من اللاعبين؟ وهل وجود اللاعب فى الزمالك وعدم الاستفادة منه يدفع إدارة الأهلى وجهازه الفنى للتفكير فى ضمه دون تحقيق أوجه الاستفادة من التعاقد مع اللاعب مع الوضع فى الاعتبار أن ستانلى ليس الصفقة السوبر أو الضربة التى يحلم بها الأهلى لتوجيهها إلى الزمالك، بينما تحول الأمر لمجرد مكاسب مادية بالنسبة إلى إدارة وادى دجلة التى أقحمت الأهلى فى المفاوضات للحصول على مقابل مادى كبير وتسويقه.

مؤمن زكريا

تألق بصورة لافتة خلال عام ونصف العام قضاها بالقميص الأبيض فى الفترة ما بين أغسطس ٢٠١٣ حتى يناير ٢٠١٥ بعد انتقاله إلى الزمالك على سبيل الإعارة قادمًا من نادى إنبى، وانسجم مؤمن سريعًا مع الأبيض وتوج بلقبَين من بطولة كأس مصر مع الفريق وأسهم فى وجود الفريق فى دورى المجموعات ببطولة دورى أبطال إفريقيا.

مؤمن زكريا قدم أفضل مستوياته عندما كان بقميص الزمالك، فتحرك الأحمر للحصول على خدماته بعد أن رفضه فى البداية، واستغل الأهلى علاقته الجيدة بإدارة إنبى لإنهاء الصفقة، بجانب الحصول على موافقة اللاعب ليبدأ مسيرة من التألق مع الفريق الأحمر من خلال أهدافه المؤثرة، بالإضافة إلى إحرازه ٤ أهداف فى شباك الزمالك خلال مبارياتهما بالدورى والسوبر المصرى، بالإضافة إلى نجاحه بالتتويج بلقب الدورى والسوبر المصرى خلال عامَين له مع الأهلى، بجانب وجوده مع منتخب مصر على فترات مختلفة.

الفريق الأحمر استغل تألق زكريا خلال إعارته إلى الزمالك وتعاقد مع اللاعب قادمًا من نادى إنبى رغم كل المحاولات البيضاء لبقاء مؤمن زكريا بين صفوفه.

أحمد حمودى

انتقل العام الماضى على سبيل الإعارة إلى الزمالك قادمًا من نادى بازل السويسرى وظهر بمستوى متذبذب على فترات خلال مسيرة الأبيض سواء فى الدورى أو فى دورى أبطال إفريقيا، ولكن قلة مشاركته أثرت كثيرًا على عدم استعادته مستواه المعروف الذى كان عليه خلال وجوده مع سموحة، وبعد فسخ عقده مع بازل وبسبب عدم الاستفادة منه فى إفريقيا قرر الأهلى تأجيل الصفقة إلى يناير، وانتقل حمودى إلى نادى الباطن السعودى قبل العودة من جديد لمصر عبر بوابة الأهلى بعد تمسك حسام البدرى بالتعاقد معه ليبدأ مرحلة جديدة فى مسيرته الكروية.

حمودى لم يقدم حتى الآن المستوى المنتظر ولا يمكن الحكم عليه من المشاركات القليلة له وفرصته فى اللقاءات المقبلة مع الأهلى، خصوصًا بعد قيده فى القائمة الإفريقية، وهو ما يسهل إمكانية مشاركته فى المباريات.

فى النهاية، مؤمن وحمودى لم يحققا الفارق مع الأهلى حتى الآن مع وجود عناصر مميزة كثيرة فى الفريق، وأصبح هدف إدارة الأحمر فى الوقت الراهن مجرد تحقيق انتصار معنوى فقط على إدارة الزمالك دون الاهتمام بالحاجة إلى جهود العناصر

التى يتم التعاقد معها.

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.