حافظوا على مواهب منتخب الشباب

Elfariq - - المدير الفنى -

رسالة لمسؤولى الجبلاية

مسؤولو الجبلاية يجب أن يضعوا فى اعتبارهم أهمية المنتخب الأوليمبى من خلال اختيار مدير فنى مميز يكون على قدر المسؤولية، والأفضل مدرب أجنبى يتوافق مع فكر الأرجنتينى هيكتور كوبر، المدير الفنى للمنتخب الأول، لأن المدربين المحليين على الساحة حاليا لن يكونوا قادرين على النجاح مع الأوليمبى، بعد فشل تجربة حسام البدرى الأخيرة مع المنتخب، والأهم هو كيفية التخطيط بما يتناسب مع إمكانات وقدرات اللاعب المصرى وفكره وطموحه والإعداد له مبكرا من الآن، سواء للمشاركة فى دورة الألعاب الإفريقية أو تصفيات إفريقيا المؤهلة لأوليمبياد طوكيو، خصوصًا أن الكرة المصرية دفعت غياب التخطيط والمجاملات فى الاختيارات، وهو ما حدث خلال فترة تولى معتمد جمال مسؤولية منتخب الشباب، رغم وجوده لمدة ٤ سنوات مع الفراعنة، ولم ينجح فى صنع الفارق، ولكن يبقى المكسب الأهم هو وجود جيل يملك قدرات وإمكانات تجعله قادرًا على التألق.

فى حراسة المرمى يملك المنتخب محمد عصام الغندور، حارس الأهلى، بجانب عمر رضوان، حارس الشرقية المعار من الأهلى، والثنائى من العناصر المبشرة التى ستكون إضافة ودعمًا كبيرًا فى حراسة المرمى.

فى خط الدفاع يوجد الثلاثى أسامة جلال مدافع بتروجت ومصطفى الفرماوى مدافع الأهلى المعار لطنطا، بالإضافة لمحمود مرعى لاعب دجلة الذى يشارك مع الفريق الأول فى عهد ميدو.

كما يوجد فى مركز الظهير الأيسر أحمد أبو الفتوح لاعب الزمالك، الذى شارك مع الفريق مؤخرًا.

وفى وسط الملعب يوجد أحمد رمضان بيكهام لاعب الأهلى الذى يحتاج إلى الفرصة مع الفريق الأول، بالإضافة إلى أكرم توفيق الذى يبحث عن فرصة للوجود مع الأهلى، بالإضافة لكل من أحمد حمدى الذى شارك من قبل مع الفريق الأول للأحمر، ويلعب أيضا فى وسط الملعب كريم نيدفيد لاعب الأهلى الذى يملك خبرات كبيرة من خلال وجوده مع الفريق الأول هذا الموسم، بجانب إعارته لناديى حرس الحدود ودجلة ويحتاج فقط إلى التوظيف الجيد والاستفادة من إمكاناته، بالإضافة إلى وجود ناصر ماهر فى وسط الملعب، بعد المشاركات الأخيرة له فى الدورى مع بتروجت، كما يوجد خليل نيمار المحترف فى زيوريخ السويسرى، الذى لم يستفد منه المنتخب، بالإضافة إلى أهم لاعب فى تشكيلة المنتخب رمضان صبحى، المحترف فى نادى ستوك سيتى الإنجليزى.

أما خط الهجوم فقد تكون عناصره الحل الأمثل لهجوم الفراعنة فى المستقبل مع وجود مصطفى محمد لاعب الزمالك المعار للداخلية، بالإضافة لعمر مرموش مهاجم دجلة، الذى يشارك مع الفريق ويعد أحد اكتشافات ميدو، بجانب طاهر محمد طاهر المحترف فى لوهافر الفرنسى، بجانب عدد من اللاعبين الموجودين فى الدورى، على رأسهم أحمد ياسر ريان مهاجم الأهلى وهداف دورى الشباب.

هناك فرصة للاعتماد على مواليد ٩٩ الذين لم يشاركوا فى البطولة الإفريقية لتكوين هيكل أساسى للمنتخب الأوليمبى والجيل الحالى، ووجود مدرب أجنبى ملائم لهذه المرحلة وتوظيف اللاعبين فى أماكنهم، والسير على نفس خطى المنتخب الأول، مع وجود عدد من اللاعبين يملكون الخبرات المحلية ولكن ينقصهم كيفية التعامل مع الخبرات الدولية، وهو ما يؤكد أهمية جيل منتخب الشباب الذى أصبح الحفاظ عليه مسؤولية القائمين على إدارة الكرة المصرية، لأن الوضع الحالى يحتاج إلى فريق المستقبل وليس بحاجة إلى مجاملات قد تعيد الكرة لسنوات أخرى للخلف، بعد الذى حدث فى السنوات الأخيرة، والفشل الذريع على مستوى جميع منتخبات الشباب بسبب سوء التخطيط وعدم الإعداد الجيد، فدفعت المنتخبات الثمن بفشل إفريقى ذريع، ولكن الأهم هو كيفية الاستفادة والتعلم من الأخطاء بدلا من التخبط

والعشوائية على مستوى منتخبات الناشئين.

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.