لماذا فرصةالأهلى والزمالك هىالأقوى للتتويج بلقب دورىالأبطال؟

Elfariq - - المدير الفنى -

رغم المستوى غير المقنع الذى قدمه فريقا الأهلى والزمالك خلال مسيرتهما بدورى أبطال إفريقيا وتأهلهما لدورى المجموعات بنظامه الجديد، فإن الفريقين لا يزالان الأفضل فى القارة السمراء، من خلال العناصر الموجودة وقدرتهما على إحداث الفارق مقارنة بين باقى المنافسين، وإذا أحسن القطبان التعامل مع لقاءات البطولة، فإن النسخة الخالية لن تخرج عن الأهلى والزمالك لو نجح كل مدرب من الناديين فى استغلال لاعبيه بالشكل الأمثل، وكيفية التعامل مع القائمة الإفريقية وعدم وجود نقص لضمان الاستمرارية، مع الوضع فى الاعتبار أن الأندية الموجودة على الصعيد الفنى ليست أقوى أو أفضل من القطبين، والدليل على ذلك المستوى الذى قدمه معظم الأندية المتأهلة لهذا الدور، خصوصا الوداد وصن داونز -حامل اللقب- مع خروج مازيمبى -أحد الأندية التى قدمت مستويات مميزة فى البطولة خلال السنوات الأخيرة- بالإضافة لوجود الأهلى والزمالك فى التصنيف الأول، وهو ما يمنحهما فرصة كبيرة للتأهل والوجود فى ربع النهائى، وتكملة المشوار حتى المباراة النهائية، فى حالة تجنب كل فريق اللعب مع الآخر فى الأدوار التى تسبق المباراة النهائية.

الكرة المصرية تحتاج من جديد إلى العودة للزعامة القارية على صعيد الأندية، خصوصا أن مصر تملك تاريخًا حافلاً فى دورى الأبطال من خلال فوز الأهلى بـ٨ ألقاب والزمالك بـ٥ بطولات ولقب وحيد للإسماعيلى، وآخر بطولة حصلت عليها الأندية المصرية كانت من نصيب الأهلى عام ٢٠١٣، ومن بعدها غابت الألقاب القارية عن الأندية المصرية.

»الفريق« تستعرض فرص القطبين مقارنة بالأندية الموجودة فى النسخة الحالية:

الأهلى

يملك الخبرات التى تجعله قادرا على التتويج باللقب القارى، مع وجود حسام البدرى الذى سبق له التتويج بالبطولة كلاعب ومدرب ومدرب مساعد، ويعول الفريق الأحمر على عدد من العناصر التى فازت بالبطولة أكثر من مرة، مع وجود جيل جديد من الشباب لديهم طموح كبير فى تحقيق هدف التتويج باللقب القارى، ورغم التأهل بصعوبة بعد تجاوز عقبة بيديفست، ولكن قوة الدفاع الأحمر والتنظيم الخططى من جانب مدربه حسام البدرى يضعه على رأس قائمة الترشيحات مهما اختلفت الأسماء أو تغير المدربون.

الزمالك

يملك عناصر مميزة على المستوى الفردى ولكن حالة عدم الاستقرار التى يعانى منها الفريق على صعيد الإدارة الفنية هى العائق الأكبر، ولكن الزمالك يملك كل المقومات التى تجعله مرشحا فوق العادة للتتويج بلقب دورى الأبطال بعد وجوده فى المباراة النهائية العام الماضى، بجانب أن الجيل الحالى رغم تأهله لدورى المجموعات بصعوبة فإنه يبقى من أهم الأندية التى ستدخل فى سباق الترشيحات للفوز باللقب.

أما باقى الأندية فرغم تفاوت مستواها فإنها لن تكون قادرة على تجاوز الأهلى والزمالك فى أصعب مستوياتهما.

فالأندية التونسية لا تزال فى مراحل العودة للمنافسة على لقب دورى الأبطال من خلال وجود فريقى النجم الساحلى والترجى، والناديان رغم شعبيتهما فى تونس ولكن على الصعيد الفنى لن يكونا خطرًا على القطبين وإن كان النجم الأفضل فنياًّ. ونفس الحال بالنسبة لاتحاد العاصمة الجزائرى مع اعتماده على عناصر محلية بعد إلغاء الاستعانة باللاعبين الأجانب. أما المغرب فتراجع مستوى الوداد لا يجعله فى سباق الصدارة، بعد تأهله بصعوبة بالغة على حساب مونانا الجابونى بركلات الترجيح، بجانب رحيل عدد من لاعبيه المميزين، مما يعنى أن الوداد لن يكون خطرًا مثلما كان العام الماضى. بينما ناديا الهلال والمريخ السودانيان فرغم تألقهما فى الأدوار الأولى فإن هناك فوارق كبيرة على الصعيد الفنى، بالإضافة لخبرات الكرة السودانية فى البطولات الإفريقية تجعل هناك صعوبات فى فوزهما باللقب. أما أهلى طرابلس الليبى فرغم الإطاحة بالفتح الرباطى ولكن تبقى مشاركته فى البطولة ودورى المجموعات تحديدا بحثًا عن مفاجأة جديدة. وبخصوص وضعية المنافسة لأندية غرب وجنوب إفريقيا، فإن الوضع بالنسبة لنادى صن داونز -حامل اللقب- فرحيل عدد من لاعبيه على عكس الموسم الماضى سيؤثر على شكل الفريق وهيكله الأساسى. والنادى الوحيد الذى قد يكون خطرًا حقيقياًّ على الأهلى والزمالك هو فيتا كلوب الكونغولى، من خلال وجود عناصر مميزة قادرة على إحداث الفارق، مع الوضع فى الاعتبار أنه من الطبيعى أن يكون فيتا فى دورى المجموعات الموسم الماضى لولا الخطأ الإدارى الذى وقع فيه، وأدى لاستبعاده من البطولة وتأهل صن داونز، ويملك فيتا عددًا من العناصر الشابة التى تبحث عن طموح وحلم جديد خلال مشوارها ومسيرتها فى البطولة القارية، وحقق فيتا الفوز ذهابًا وإيابًا فى دور الـ٣٢، ويعد الفريق الوحيد بجانب الأهلى الذى لم تهتز شباكه بأى هدف خلال مشواره فى الأدوار الأولى. فى النهاية إذا أحسن لاعبو الزمالك والأهلى التعامل مع البطولة جيدا مع الحضور الجماهيرى المتوقع لمواجهات الفريقين، حيث قد يساعد الدعم على رفع حظوظ الفريقين فى إمكانية الاستفادة من ذلك نحو التتويج باللقب القارى.

الخبرات وتراجع مستوى المنافسين والنظام الجديد.. أمور تسهل من فرصة القطبين رغم التأهل بصعوبة لدورى المجموعات

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.