بعد حوار شوبير مع حسن حمدى.. محمود طاهر هو الكسبان

Elfariq - - المدير الفنى -

التناغم والانسجام كانا أهم ما تميز به اللقاء بين الضيف والمذيع

١- لا وجود للتربص

أهم ما ميز هذا اللقاء هو أن الطرفين صاحبى الحوار كانا على تناغم تام وانسجام كامل فى جميع أوقات الحديث، وهو ما يؤكد أن هذه الحلقة تم الإعداد لها بشكل جيد ولم تترك أى كبيرة أو صغيرة للصدفة، أيضا ظهر جليا حالة الحب والإعجاب المتأثر بها الكابتن أحمد شوبير تجاه الكابتن حسن حمدى، وهذا أمر فى غاية الأهمية.

وباختصار شديد نستطيع أن نقول إن الذى حدث فى لقاء محمود طاهر مع لميس الحديدى العام الماضى هو عكس ما حدث مع أحمد شوبير وحسن حمدى، فكان هناك تربص واضح من لميس تجاه محمود طاهر، أيضا رئيس النادى الأهلى لم يتعامل مع الأسئلة بذكاء.

٢- دور الزمالك فى إنجازات حمدى وطاهر

لا شك أن نادى الزمالك هو المنافس الأول والغريم التقليدى للنادى الأهلى، وعندما يتفوق الزمالك ويزدهر يؤثر ذلك بالسلب على نتائج النادى الأهلى، لأن الناديين يلعبان فى كل البطولات معا، ولذلك فلنادى الزمالك دور كبير فى التأثير على نتائج الأهلى. فى السنوات الثلاث الأولى للكابتن حسن حمدى سنجده حصل على بطولة دورى مرة واحدة بالإضافة إلى دورى أبطال إفريقيا مرتين و٢ سوبر إفريقى و٢ سوبر محلى، أما الكابتن محمود طاهر فى نفس عدد السنوات فحصل على ٢ دورى وبطولة كونفيدرالية، بالإضافة إلى ٢ سوبر مصرى، فالفرق ليس كبيرا بين المجلسين فى نفس عدد السنين، والفارق الوحيد فى الفترة الذهبية لحسن حمدى لم يكن نادى الزمالك على ما يرام فى وقتها وكان »خربا« بمعنى الكلمة.

٣- الفارق المالى بين المجلسين

قطعا العنصر المالى حاليا هو أهم عنصر فى الرياضة العالمية وليست المصرية فقط، ولذلك يجب أن يعلم كل الذين يتمنون عودة حسن حمدى من جديد للقلعة الحمراء أو الذين يرغبون فى استمرار طاهر حجم إنجاز كل مجلس فيما يخص الجانب المادى، فسنجد أن آخر ميزانية لحسن حمدى قبل رحيله كانت تقدر بـ٢٠٤ ملايين جنيه، بينما أول ميزانية لمجلس محمود طاهر بعد أول عام ٣٧٠ مليون جنيه، وثانى ميزانية لمجلس محمود طاهر بعد العام الثانى ٥٧٠ مليون جنيه، وثالث ميزانية لمجلس محمود طاهر بعد العام الثالث ٩٥٠ مليون جنيه، علما بأن طاهر فى البداية تسلم النادى الأهلى من مجلس حمدى ويوجد فى النادى فقط ٣٫٥ مليون جنيه، بالإضافة إلى ٢٠٦ ملايين جنيه كمديونية.

مؤكد قبل أن نتحدث عن أرقام طاهر المتضاعفة بشكل إعجازى يجب أن نؤكد أن سياسته فى الإدارة مختلفة فى الاعتماد على تطوير البنية التحتية والفكر الاستثمارى فى لاعبى ونجوم الفريق، حيث يقوم ببيع النجوم بمبالغ كبرى لجلب لاعبين آخرين يستثمر فيهم وهكذا، بينما حسن حمدى كان يرفض بيع نجوم الفريق، ولذلك نقول »لكل شيخ طريقة .«

٤- حديث حمدى عن طاهر

فى هذا الحديث صحيح لم يوجه حسن حمدى أى كلمات لمحمود طاهر بشكل مباشر، بل إنه امتنع فى كثير من الأحيان عن التعليق على أدائه وأداء مجلسه، ولكنه أرسل بعض الرسائل الضمنية لمحمود طاهر ومجلسه، خصوصا عندما قال إنه يتمنى أن يرى الخطيب رئيسا للنادى الأهلى، وهذا يؤكد عدم رضا حمدى عن مجلس محمود طاهر الحالى. أيضا قال إن مجلس الأهلى به نظام يمنع رئيس النادى من الظهور بكثرة فى الوسائل الإعلامية فى رسالة واضحة وصريحة لمحمود طاهر، الذى ظهر فى الإعلام فى أكثر من موقف، ولكن الحقيقة تؤكد أن ما يقوله حمدى ليس نظاما ولا توجد قاعدة تنص على ذلك، ربما يكون اجتهادا من مجلس حمدى ليس إلا ولكنه ليس قاعدة. أيضا قال إن ليس من دور رئيس النادى الجلوس على حمام السباحة وتلقى الشكاوى من الأعضاء بنفسه، وأن يترك هذه الأمور لمدير النادى، وهذه إشارة واضحة لانتقاد محمود طاهر، لكن فى النهاية يجب أن يعلم حمدى أن ما يفعله طاهر فى هذا الشأن لا يعد خطأ من الأساس، ولا توجد قاعدة تمنعه من ذلك، فكما قلنا من قبل »لكل شيخ طريقة .«

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.