نهاية الكبار فى القلعة الحمراء على يد البدرى

Elfariq - - بيبو -

فترة عصيبة عاشها فريق الكرة الأول بالنادى الأهلى خلال الأيام الماضية، فلم نشهد على مدى السنوات السابقة كم هذه الخلافات داخل جدران القلعة الحمراء، الأمر الذى يؤكد أن هناك لاعبين فوق الحساب داخل الفريق ولهم الكلمة العليا على باقى اللاعبين، فالمشكلات الأخيرة أوضحت أن هناك فجوة كبيرة للغاية ولابد من السيطرة عليها إن أراد الجهاز الفنى والإدارة إرساء حالة من الهدوء حتى يتمكن الفريق من مواصلة تحقيق مراده هذا الموسم بالفوز بالبطولة الإفريقية وكأس مصر والدورى.

عبد الحميد الشربينى

فالكل آماله معلقة بعد المستويات المميزة التى يقدمها المارد الأحمر خلال الفترة الماضية تحت القيادة الفنية لحسام البدرى الذى حقق طفرة مع الفريق على مستوى طريقة اللعب وأصبح للأحمر شكل معين، وهو ما ظهر خلال المباريات التى خاضها حتى الآن، على الرغم من اختلاف البعض على أسلوبه ولكن يبقى هو المدير الفنى وله الكلمة العليا، وأمره واجب النفاذ.

اللاعبون الكبار داخل الفريق خلال الفترة الحالية يمثلون عبئًا كبيرًا على الفريق، فهم أصبحوا كـ»الشللية« من الصعب التغلب عليهم بعد أن وطدوا أقدامهم فى التشكيل الأساسى ووصل إلى أذهانهم أنه لا غنى عنهم، وفى حال خروجهم من النادى لن تستطيع الإدارة توفير بدلاء مثلهم، ولكن لكل لاعب زمانه، ولن يأخذ أى لاعب زمنه وزمن غيره.

لن ينسى أحد خلاف وائل جمعة مدير الكرة الأسبق بالنادى الأهلى، مع اللاعبين الكبار داخل الفريق، وخرج الصخرة فى حوار صحفى وكشف كل الأمور الغامضة والمسكوت عنها، مما أشعل غضب إدارة النادى الأهلى، وتمت التضحية بوائل جمعة صاحب الاسم الكبير فى الأهلى بعد خلافه مع حسام غالى عندما وقف بالمرصاد له فى أثناء انفعاله على اللاعبين الصغار بالفريق وتوجيه السباب لهم، وكل هذه الأمور التى لا تليق بالنادى الأهلى.

حروب عديدة بين اللاعبين الكبار داخل جدران القلعة الحمراء تستعرضها »الفريق« لتسليط الضوء عليها وهى كالتالى..

أزمة فتحى وغالى

جاءت هذه الأزمة على هامش تدريبات الفريق، وكان الثنائى يمزحان، وقام غالى بالانفعال على فتحى وركله بقدمه أمام الجهاز الفنى، الأمر الذى أثار دهشة الجهاز ومدير الكرة سيد عبد الحفيظ، مما جعله يوقع عقوبة عليهما، إلا أن فتحى عبر عن غضبه الشديد لهذه العقوبة، مشددًا على أنه لم يصدر منه أى سلوك تجاه غالى وأن العقاب من المفترض أن يكون له وحده فقط وليس لهما سوياًّ، وافتعل أزمة خلال معسكر الفريق قبل أن يتدخل البدرى لاحتوائها.

أزمة فتحى وعبد الحفيظ

بعدما هدأت الأجواء بعض الشىء بمرور الوقت على أزمة غالى وفتحى، تطور الأمر ونشبت أزمة كبيرة بين أحمد فتحى وسيد عبد الحفيظ، عندما كان اللاعب موجودًا داخل معسكر المنتخب الوطنى وهاجم مدير الكرة بعدما وصل إليه أنه أعلن تلقى عرض وهمى، ولكن مدير الكرة لم يقل هذا الكلام، مشيرًا إلى أن اللاعب تلقى عرضًا خلال الانتقالات الشتوية ولم تتم الموافقة عليه، ولكن اللاعب هاجم مدير الكرة دون سماع تصريحاته وانفعل بشدة مما جعل المدير الفنى يوقع عقوبة أخرى على اللاعب بعد عودته من

تجمع المنتخب الأخير.

وليد سليمان ومؤمن زكريا

وليد سليمان لاعب وسط الأهلى، الذى تجاوز الثلاثين من عمره، إلا أن مستواه لم يتراجع كثيرًا ويبقى لاعبًا مؤثرًا داخل الفريق، فعند نزوله فى أية مباراة يصنع الفارق، ولكن اللاعب تمرد خلال الفترة الماضية إذ يريد الرحيل لمدة عام واحد لأى فريق بالخليج، معللًا أن هناك العديد من اللاعبين فى الوقت الحالى لديهم القدرة على سد الفراغ الذى سيتركه إن رحل عن الفريق الفترة المقبلة. ليس وليد فقط بل مؤمن زكريا هو الآخر يعتزم الرحيل خلال الفترة المقبلة بعد أن ألمح إلى هذا الأمر فى أكثر من مناسبة للجهاز الفنى فى ظل تلقيه العديد من العروض المغرية خلال الفترة الماضية، ولكن اللاعب يريد إعلاء مصالحه على مصلحة النادى، وهو ما شعر به المدير الفنى وأخرجه من حساباته خلال الفترة الماضية وبات يعطيه أوقاتًا قليلة من المباريات، فاعتمد البدرى خلال الفترة الأخيرة على ميدو جابر وحمودى على الأطراف وبات مؤمن خارج الحسابات بشكل كبير جدًّا بسبب رغبته فى الرحيل.

عماد متعب

أثار متعب أزمة كبرى داخل جدران النادى الأهلى بعد تصريحاته الأخيرة، فاللاعب هدد بالرحيل أكثر من مرة هذا الموسم فى حال عدم مشاركته مع الفريق، مشددًا على أنه أصبح مهمشًا ويفضل الرحيل خلال الفترة القادمة، خصوصًا أنه يشعر بالحزن بعد تهميشه، موجهًا اللوم إلى الجهاز الفنى الذى يعطى كل اللاعبين فرص الوجود فى التشكيل ما عدا متعب، فهو لا يدرى لماذا يتم التعامل معه بهذا الشكل مما جعله يفجر أبواق الغضب داخل الأهلى ويشعل الصراع سواء داخل النادى أو فى وسائل الإعلام، ليدخل النادى فى أزمة جديدة. وأصبح السؤال الدائر حالياًّ: هل ينجح البدرى فى السيطرة على كل مقاليد الأمور التى تهدد استقرار الفريق، خصوصًا أن الأهلى يعتلى الصدارة بفارق كبير عن منافسيه، بالإضافة إلى موقفه الجيد فى بطولة دورى أبطال إفريقيا؟

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.