الزمالك رابعًا للمرة الأولى هذا الموسم

Elfariq - - المدير الفنى -

الاستقرار يدفع الأهلى إلى الصدارة والمقاصة للوصافة.. والمصرى للمركز الثالث

فرضت لعبة الكراسى الموسيقية نفسها على مباريات الدورى العام بعد العودة من فترة التوقف الدولية، وهو ما أشعل الصراع فى القمة والقاع، ولكن الحدث الأبرز هو خسارة الزمالك للمرة الأولى هذا الموسم مرتين متتاليتين، بعد خسارة الفريق أمام سموحة بهدفين نظيفين، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تراجع الزمالك لأول مرة هذا الموسم للمركز الرابع، بعدما استغل المصرى خسارة الزمالك ليتقدم للمركز الثالث، بينما حافظ المقاصة على آماله فى المنافسة بعد الفوز على الإسماعيلى، ليقتصر السباق بينه وبين الأهلى على الصدارة، بينما أصبح باقى الأندية يتصارع للوجود فى المربع الذهبى، خصوصًا بعد وجود المصرى والزمالك وسموحة، لتصبح المنافسة خلال المباريات المقبلة على حجز مقعد، مع الوضع فى الاعتبار أن الأبيض له مباراتان مؤجلتان قد يستغلهما لحسم الموقف لصالحه.

فى صراع القمة حافظ الأهلى على مسلسل انتصاراته بالفوز على الداخلية برباعية نظيفة لأول مرة بعد العودة من التوقف الدورى، ليصبح الفريق الأحمر الأفضل فى كل شىء، بجانب حفاظه على نظافة دفاعه للمرة الـ١٧ هذا الموسم، والفريق الأحمر يملك مباراة مؤجلة قد تكون نقطة فاصلة فى زيادة الفارق بينه وبين منافسه المقاصة، الذى يصل للمرة الأولى فى تاريخه فى المنافسة، وإنهاء الدورى بالنسبة إليه فى هذا المركز، مما يزيد من فرصه فى المشاركة بدورى أبطال إفريقيا لأول مرة فى تاريخه، بينما يحلم المصرى بقيادة حسام حسن بالحفاظ على مكانه فى المربع الذهبى، بعد الاستفادة من الثنائية التى حققها على إنبى، ونفس الحال لمؤمن سليمان الذى حقق أول انتصار فى تاريخه على ناديه السابق.

أما صراع القاع فاشتعل وأصبح أكثر إثارة عن المباريات الأخيرة، وساعد ذلك دخول أكثر من فريق دائرة الخطر، بعد خسارة الداخلية من الأهلى وأصبح مهددًا للدخول بين الأندية الثلاثة التى تهبط لدورى الدرجة الثانية، كما دخل طنطا النفق المظلم بخسارة جديدة من الاتحاد السكندرى، وساعد على ذلك تفوق ثلاثى المؤخرة هذا الأسبوع، بعد فوز النصر للتعدين المفاجئ على وادى دجلة، بينما حقق الشرقية فوزًا هامًّا على المقاولون العرب، بينما تعادل أسوان مع الإنتاج الحربى فى الظهور الأول لمختار مختار، المدير الفنى للفريق العسكرى.

ولم يتوقف صراع الهبوط على الخماسى السابق، بل طالت دائرة الخطر فريق إنبى بعد الخسارة من المصرى، مع اقترابه من المؤخرة، وهو ما يعنى أن المباريات المقبلة قد تكون حاسمة فى مسيرة طارق العشرى مع النادى البترولى.

الإثارة كانت حاضرة فى صراع الهدافين، من خلال نجاح أحمد الشيخ فى ترجمة تفوقه كهداف للدورى بعد هدفيه فى شباك الدراويش، ليصل إلى الهدف رقم ١٣ فى رصيده هذا الموسم، بينما تقدم أحمد جمعة، مهاجم المصرى، للمركز الثانى بإحرازه الهدف التاسع، ليطارد الشيخ على صراع الهدافين بالتساوى مع الكونغولى كابونجو كاسونجو، مهاجم الاتحاد السكندرى، ونانا بوكو، مهاجم المقاصة، الذى رحل فى الانتقالات الشتوية، بينما جاء حسام باولو فى المركز الثالث فى قائمة الهدافين برصيد ٨ أهداف، وعمرو مرعى، مهاجم إنبى، ومؤمن زكريا، لاعب الأهلى، برصيد ٧ أهداف لكل منهما.

أما لغة الأرقام فى مسابقات الدورى فنجد أن المقاصة أقوى أندية الدورى هجومياًّ، حيث أحرز لاعبوه ٤٥ هدفًا، وجاء المصرى فى المركز الثانى وأحرز لاعبوه ٣٨ هدفًا، وفى المركز الثالث الأهلى بـ٣٧ هدفًا.

الأقوى دفاعياًّ لا يزال الأهلى يغرد منفردًا، واهتز مرماه ٤ مرات فقط، وجاء الزمالك ثانيًا واهتزت شباكه ١١ مرة، بينما جاء بتروجت ثالثًا ودخل مرماه ١٥ هدفًا.

الأهلى الفريق الوحيد فى مسابقة الدورى الذى لم يتذوق طعم الخسارة، والأكثر تحقيقًا للفوز، ويأتى بعده المقاصة، أما الأكثر خسارة فكان نادى الشرقية وخسر ١٦ مرة وبعده النصر للتعدين ١٥ مرة.

وبخصوص موقف المدربين فنجد أن محمد حلمى وجهازه الفنى ضحية جديدة لرياح التغيير فى الزمالك، ليكون ثالث مدرب تتم إقالته فى القلعة البيضاء هذا الموسم، كما تمت الإطاحة بياسر تحسين من تدريب النصر للتعدين، وتعيين أحمد كشرى مديرًا فنياًّ، ونجح فى تحقيق أول انتصاراته هذا الموسم على حساب دجلة.

وأمام رياح التغيير فى المدربين نجد أن ٥ أندية فقط لم تجر أى تغييرات على مدربيها وهى: الأهلى من خلال وجود حسام البدرى، والمقاولون مع محمد عودة، بالإضافة إلى إيهاب جلال مع مصر المقاصة، والمصرى مع حسام حسن، وخالد عيد مع طنطا.

ومن الملاحظ أن الاستقرار ساعد الأهلى والمقاصة والمصرى فى احتلال المراكز الثلاثة الأولى حتى الآن، مع وجود أرقام مميزة لحسام البدرى مع الأحمر، بجانب الأداء الممتع الذى يقدمه إيهاب جلال مع الفريق الفيومى وحسام حسن مع المصرى.

عبد الحميد الشربينى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.