الإسماعيلية على الطريق الصحيح

Elfariq - - المدير الفنى -

ويطبق التشيكى فرانز شتراكا طريقة لعب ،١-٢-٣-٤ بشكل رائع، معتمدًا على الحارس الشاب المتألق محمد عواد فى المرمى، أمامه رباعى دفاعى، من اليمين إلى اليسار، يلعب باهر المحمدى كظهير أيمن، ومحمود متولى، وريتشارد بافور، وبهاء مجدى كظهير أيسر، وثلاثى فى وسط الملعب محمد فتحى محور ارتكاز دفاعى ثابت أمام رباعى الدفاع، عماد حمدى هو اللاعب الذى يدافع ويهاجم بشكل متوازن فى وسط الملعب على حسب احتياجات الفريق وسير اللقاء، وحسنى عبد ربه الذى يتجمع عنده لعب الفريق من ثم يُعيد تدوير الكرة، وجناح أيمن إبراهيم حسن، وجناح أيسر محمد عادل جمعة أو محمد أبو المجد الشهير بـ»أوشا«، وفى المقدمة يلعب المهاجم الكولومبى دييجو كالديرون أو المتميز شكرى نجيب أو الشاب أحمد الصعيدى، ومن الواضح من طريقة ستراكا رفقة الدراويش، واعتماده على عناصر معينة، أنه ما زال لم يستقر بعد على من سيشغل مركز الجناح الأيسر بشكل دائم، مثلما هو الحال بالنسبة لمركز المهاجم الصريح.

دفاعيا أصبح الدراويش تحت قيادة ستراكا أفضل بكثير، هنالك تفاهم واضح بين ثنائى قلب الدفاع المكون من محمود متولى، وريتشارد بافور، كما يلقى باهر المحمدى يمينًا مساندة الجناح الذى يلعب أمامه، ومساندة إضافية من لاعب الارتكاز الذى تمركز فى هذه الجهة، مثلما هو الحال مع الظهير الأيسر بهاء مجدى، ويساند المحور الدفاعى الثابت محمد فتحى ثنائى قلب الدفاع من العمق، لذا يصعب الآن اختراق دفاعات الدراويش، فالدفاع أصبح مرممًا وصلبًا للغاية تحت قيادة المدير الفنى التشيكى.

هجوميا لا يعتمد التشيكى ستراكا على الكثافة العددية فى المقدمة، بل يعتمد أيضًا على تكوين الجبهات يمينًا ويسارًا، بين الظهير والجناح الذى يلعب أمامه فى كل جهة، بجانب الاعتماد على الهجمات السريعة وليست »المرتدة«، »هنالك فارق بينهما«، وكما عهدنا فى السنوات الأخيرة، كل مدرب يميل إلى التأمين الدفاعى، ويتسم أسلوبه بالتحفظ الدفاعى النسبى، دائمًا ما يلجأ إلى مهارات عناصره الهجومية، بالإضافة إلى هفوات مدافعى الخصوم، حتى يستطيع تسجيل الأهداف، أيضًا يفعل ستراكا ذلك.

وما يحسب حتى الآن بالنسبة للمدير الفنى التشيكى للدراويش ستراكا، هو سرعة فهم وتطبيق عناصر الدراويش للطريقة الجديدة، وهو الأمر الذى يعتبر صعبا للغاية، حيث من يشاهد الإسماعيلى مؤخرًا، سيرى تنظيما شديدا فى الصفوف، بجانب وعى كل عنصر داخل الملعب بمركزه، ووظائفه الهجومية والدفاعية، بجانب تميز الإسماعيلى تحت قيادة ستراكا بالانتشار الجيد داخل الملعب، بالإضافة إلى سرعة التحول من الحالة الهجومية إلى الحالة الدفاعية بشكل منظم، والعكس صحيح أيضًا، وهو الأمر الذى يمكن عناصر الدراويش من استرداد الكرة من جديدة بشكل سريع، ويتميز ستراكا أيضًا بمعرفته متى يجازف ويلعب على الهجوم، ومتى ينتظر الخصم فى وسط ملعبه ويهدئ المباراة، التحكم فى إيقاع المباريات خاصية لا يتصف بها كل المديرين الفنيين.

ومن مكاسب التشيكى ستراكا رفقة الدراويش خلال هذه الفترة، استعادة العديد من اللاعبين مستواهم المعهود من جديد أمثال الشاب كريم بامبو، وعماد حمدى، ومحمود متولى، وبهاء مجدى، ومحمد عادل جمعة، بجانب علاقته الرائعة مع قائد الفريق حسنى عبد ربه، مما جعل المدير الفنى التشيكى يحظى بمساندة جماهيرية كبيرة فى الإسماعيلية، وهو الأمر الذى يحتاج إليه أى مدير فنى يقود فريقًا شعبياًّ مثل نادى الإسماعيلى.

وخاض المدير الفنى التشيكى فرانز ستراكا ٤ مباريات رفقة نادى الإسماعيلى فى الدورى المصرى الممتاز حتى الآن، بدأ مشواره بتعادل سلبى أمام حامل اللقب ومتصدر دورى هذا الموسم أيضًا، النادى الأهلى، من ثم تعادل إيجابياًّ مع نادى الإنتاج الحربى بنتيجة ‪-١، ١‬كما تكررت تلك النتيجة خلال مواجهة الدراويش مع نادى طلائع الجيش أيضًا، ولكن انتفض برازيل مصر فى وجه الصاعد هذا الموسم نادى النصر للتعدين، وتمكن الإسماعيلى من اكتساح النصر للتعدين بنتيجة ‪.١- ٥‬

كريم عبد النعيم

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.