الكبار فى خطر

Elfariq - - المدير الفنى -

القناص يقترب من الرحيل.. والفهد الأسمر ينتظر المدرب الأجنبى بعد التخلص من حلمى

يبدو أن النجوم الكبار فى مصر أصبحوا يعانون أزمات ومشكلات، ورغم أن حياتهم الكروية اقتربت على النهاية فإنها لا تخلو من الانتقادات أو المشكلات بسبب اعتراضهم على بعض الأشياء، وأبرزها عدم مشاركتهم فى المباريات. فى مصر عندما يبلغ عمر اللاعب ٣٠ عامًا يبدأ الحديث فى الإعلام وبين الجماهير حول اعتزاله وإنهاء حياته الكروية. فنجما الكرة المصرية، عماد متعب ومحمود عبد الرازق شيكابالا، أصبحا يعانيان بسبب هذا الوضع الصعب، وخرجا من حسابات الجهاز الفنى، وهو ما جعلهما يظهران غضبهما، بل دخلا فى مشكلات بعد ذلك بسبب عدم المشاركة فى المباريات، أو عدم منحهما الفرصة الكاملة. عماد متعب، الذى يعد من أبرز المهاجمين فى الكرة المصرية، وصنع اسمًا من ذهب، ولكن يبدو أن القناص أصبح فى موقف صعب، خصوصًا أنه بعيد عن المشاركة مع الفريق، وفى كل مباراة يظل جالسًا على مقاعد البدلاء، حتى أصبحت الجماهير تتحسر على ما وصل إليه، خصوصًا أنه يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل القلعة الحمراء. ورغم أن الإدارة دائمًا تتحدث عن متعب بأنه ابن من أبناء الأهلى ونجم له مكانته فإن هذا الحديث لا يتم تطبيقه على أرض الواقع سوى فى تجديد عقد اللاعب دون الاهتمام بمشاركته مع الفريق. واللاعب صاحب الـ٣٤ عامًا طفح به الكيل، ليخرج عبر وسائل الإعلام ليؤكد أنه تحمل الكثير داخل القلعة الحمراء، ويعلن عن رحيله فى حالة عدم مشاركته فى المباريات، لذلك أصبح من الواضح أن متعب قد يرحل نهاية الموسم، للانتقال إلى نادٍ آخر، سواء محلياًّ أو عربياًّ، خصوصًا أن اللاعب يشعر أنه ما زال لديه القدرة على العطاء داخل الملعب. أما شيكابالا الذى يعتبر من أمهر اللاعبين فى مصر، وتستمتع الجماهير برؤيته داخل الملعب، لما يمتلك من مهارات عالية وقدرات فنية، تجعله يرجح كفة فريقه عن أى فريق آخر. الفهد الأسمر مر ببعض الظروف والأزمات الصعبة، قد تكون مشابهة لظروف عماد متعب، خصوصًا أنه أيضًا كان خارج حسابات الجهاز الفنى للزمالك بقيادة محمد حلمى، ولم يكن هناك اهتمام فى مساعدة اللاعب لعودته إلى مستواه، بل كان المدير الفنى يفضل الدفع بلاعبين آخرين. وكان شيكابالا لا يلعب بصفة مستمرة، بل إن الجهاز الفنى كان لا يفكر بالدفع به فى المباريات الكبيرة، وكان أحيانًا يستبعده، وهو ما ظهر خلال الفترة الماضية، ولعل أبرزها مباراة الزمالك والأهلى فى قمة الدورى الماضية، حيث شهدت أزمة عنيفة، بعدما أعلن محمد حلمى عن تشكيله للقاء وفوجئ شيكابالا أنه خارج التشكيل الأساسى، وأنه سيجلس احتياطياًّ فى هذه المباراة المهمة، ورفض الدخول بديلًا فى اللقاء، بعد إصابة ستانلى، ولكنه نزل فى آخر عشر دقائق فى نهاية المباراة. كما تم استبعاد شيكابالا من قائمة الزمالك أمام الأهلى فى مباراة السوبر الأخيرة ولم يسافر إلى الإمارات التى استضافت اللقاء، وبرر الجهاز الفنى سبب استبعاد اللاعب، لأنه غير جاهز فنياًّ وبدنياًّ بعد غيابه عن التدريبات لفترة طويلة. ودخل اللاعب فى أزمة مع مرتضى منصور رئيس القلعة البيضاء، حيث قال: »علاقة شيكابالا بالزمالك انتهت، أعتقد أن اللاعب لا يريد أن يساعد نفسه، وبالتالى فنحن لن نساعده«. ولكن انتهت أزمة شيكابالا بعد ذلك مع ناديه عقب الجلسة التى عقدها مرتضى منصور مع اللاعب فى وجود أحمد حسام ميدو المدير الفنى لفريق وادى دجلة، والذى تدخل لحل الأزمة. ولكن عاد محمد حلمى ليستبعد اللاعب من مباراة رينجرز النيجيرى فى إياب دور الـ٣٢ لدورى الأبطال الإفريقى، وكان ذلك لأسباب فنية. ويبدو أن الجهاز الفنى لم يهتم بشيكابالا ولم يساعده فى عودته، قد يكون اللاعب تصرف فى بعض المواقف بشكل خاطئ، ولكنه كان يحتاج إلى اللعب لبعض المباريات المتتالية لكى يعود إلى مستواه المعروف عنه، وخرج من حسابات المدير الفنى. وأصبح شيكابالا ينتظر المدير الفنى الجديد للفارس الأبيض، وهو البرتغالى أوجستو إيناسيو، حتى يبدأ معه صفحة جديدة، ليقدم أوراق اعتماده ويعود لتشكيلة الفريق الأساسية تحت قيادة فنية جديدة، بعد الإعلان عن رحيل محمد حلمى.

سليمان السيد

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.