أبريل.. الخطر الحقيقى على ريال مدريد محليًّا وأوروبيًّا

Elfariq - - بلاد بره -

ربما يضيع كل ما فعله ريال مدريد على مدى الموسم الحالى كله، خلال شهر أبريل الجارى، أو يعبر النادى الملكى عقبة ذلك الشهر الأصعب ويصعد لمنصات التتويج المحلية والأوروبية، ولكن المهمة ليست سهلة على كتيبة المدرب الفرنسى زين الدين زيدان، الذى يطمح لمواصلة تحقيق الإنجازات منذ توليه مسؤولية الميرينجى منتصف الموسم الماضى.

قبل بداية شهر أبريل لا يزال ريال مدريد محافظًا على صدارة جدول ترتيب الدورى الإسبانى برصيد ٦٨ نقطة، بفارق نقطتين أمام الغريم التقليدى برشلونة صاحب المركز الثانى، ولا يزال للفريق الملكى مباراة مؤجلة أمام سيلتا فيجو، الفوز بها يزيد الفارق إلى ٥ نقاط قبل نهاية الليجا بتسعة أسابيع، ولكن تبقى المهمة صعبة للغاية بالنسبة لريال مدريد للحفاظ على ذلك الفارق.

أما على المستوى الأوروبى فريال مدريد نجح فى التأهل لدور الثمانية من دورى أبطال أوروبا، بعد عبور عقبة نابولى الإيطالى بالفوز ذهابًا وإيابًا بنفس النتيجة ٣-١، ليصطدم بالعملاق الألمانى بايرن ميونخ فى ربع نهائى البطولة، لقاء قد يحدد موسم الفريق الملكى بشكل كبير، إما مواصلة المشوار وإما التراجع على مستوى النتائج.

وبالنسبة لكأس الملك ودعّ ريال مدريد البطولة بعد الخسارة أمام سيلتا فيجو فى الدور ربع النهائى بنتيجة ٣-٤ فى مجموع المباراتين، ليصبح أمام الفريق الملكى حاليا بطولتان: الدورى ودورى أبطال أوروبا، يسعى للفوز بهما للتتويج بأربعة ألقاب هذا الموسم، بعد الفوز بالسوبر الأوروبى وكأس العالم للأندية.

أكبر عيوب ريال مدريد يكمن فى عدم وجود دكة بدلاء قوية قادرة على صناعة الفارق فى ظل ازدحام جدول مباريات الميرينجى خلال شهر أبريل، ما قد يؤثر بشكل كبير على أداء الفريق، ويتسبب فى خسارته لجميع الألقاب الممكنة هذا الموسم، بعد بداية أكثر من رائعة وسلسلة انتصارات طويلة امتدت لـ٤٠ مباراة دون هزيمة تحت قيادة زيزو فى رقم قياسى.

يدخل ريال مدريد الشهر الأصعب هذا الموسم، حيث يخوض فيه العديد من المباريات القوية.

على المستوى المحلى من المقرر أن يخوض ريال مدريد خلال شهر أبريل ٦ مباريات فى الليجا، بعد عبور ديبورتيفو ألافيس بالفوز عليه بثلاثية دون رد فى المباراة التى أقيمت يوم الأحد على ملعب سانتياجو بيرنابيو، ومن حسن حظ النادى الملكى أنه سيستضيف على ملعبه أصعب مباراتين فى الدورى هذا الشهر أمام أتليتيكو مدريد فى ديربى العاصمة، وبرشلونة فى الكلاسيكو.

ويبدأ ريال مدريد اللقاءات المقبلة يوم ٥ أبريل أمام ليجانيس خارج أرضه، ثم يعود لاستضافة أتليتيكو مدريد على أرضه يوم ٨ أبريل، وبعدها يخرج لمواجهة سبورتنج خيخون يوم ١٥ أبريل، قبل لقاء الكلاسيكو على ملعب سانتيجو بيرنابيو المقرر إقامته يوم ٢٣ أبريل، يواجه بعد ذلك خارج أرضه ديبورتيفو لاكورونيا يوم ٢٦ أبريل، ثم يختتم مباريات ذلك الشهر محليا على أرضه أمام فالنسيا يوم ٣٠ أبريل. الكلاسيكو بكل تأكيد هو الاختبار الأصعب بالنسبة لريال مدريد فى شهر أبريل الجارى، حيث إن اللقاء لا يخضع لأى مقاييس أو معايير، كما أن دوافع برشلونة كبيرة لتحقيق الفوز من أجل خطف الدورى فى الأمتار الأخيرة من عمر الليجا، يأتى بعد ذلك فى الصعوبة لقاء الديربى أمام الأتليتى الذى يسعى للثأر بعد هزيمته المذلة فى الدور الأول على ملعبه فيسنتى كالديرون وأمام جماهيره بثلاثية نظيفة. تبقى المباريات الأخرى خصوصا لقاء فالنسيا غير مأمونة العواقب على الإطلاق، فمن الممكن أن يعبر ريال مدريد الديربى والكلاسيكو، ويسقط فى مباريات أخرى أقل قوة أمام خيخون أو ليجانيس، ولكن من المرجح إذا عبر ريال مدريد شهر أبريل وهو متصدر جدول الدورى، فإنه سيحسم اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام ٢٠١٢، حين قاد البرتغالى جوزيه مورينيو الميرينجى لتحقيق اللقب. أما على الجانب الأوروبى فيستعد ريال مدريد لخوض نهائى مبكر فى دور الثمانية أمام بايرن ميونخ فى دورى أبطال أوروبا، وما يزيد من صعوبة المهمة بغض النظر عن أنها أمام العملاق البافارى، وأحد أقوى الأندية فى القارة العجوز، أن المدرب الإيطالى كارلو أنشيلوتى هو المدير الفنى للبافارى الذى يعلم كل كبيرة وصغيرة عن ريال مدريد بعد قيادته الفريق الملكى لمدة موسمين ‪٢٠١٤ ،٢٠١٤-٢٠١٣‬ - .٢٠١٥ مواجهتا ريال مدريد وبايرن ميونخ فى الذهاب والإياب ستحمل شعار الأستاذ والتلميذ، حيث إن زيدان عمل من قبل مساعدًا لأنشيلوتى فى النادى الملكى، ولكن من المؤكد أن المباراتين ستشهدان إثارة كبيرة من الفريقين، حيث يطمح كل فريق للتأهل للدور نصف النهائى فى البطولة الأغلى أوروبياًّ، ومن ثم محاولة تحقيق اللقب، ولكن التاريخ لا يقف بجوار النادى الملكى فى ذلك الأمر، حيث لم يستطع أى نادٍ منذ بداية البطولة الأوروبية بمسماها الجديد تحقيق اللقب فى عامين متتاليين.

عمرو عزت

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.