تخرجه التى العين ترى بل واقعا ترى لا شديدة بشرية لوحات والتصنع الافتعال الصعيد فى المثلَّجة المومياء

Forga - - الصفحة الأمامية - عيسى إبراهيم

إلا أعمارنا فاتت التى أفلامنا مشاهدة لاستعادة أمامنا قاعة أو المهرجانات، أو المتخصصة، الأفلام أسابيع

فى السينمائية الثقافة مركز فى أو السينما، نادى وبروز وقتها »كريم« سينما إنشاء لكن البلد، وسط تتسع لا التى القاعة وهى ،»اتنين كريم« سينما دور السماء من هدية كان مقعدًا وتسعين تسعة من لأكثر أسابيع فى امتيازها ثم السينما، حب فى المتبتل لجيلنا يوسف أفلام لمشاهدة نجاة طوق كان الخاصة الأفلام لشادى »المومياء« فيلم وطبعًا صالح، وتوفيق شاهين أكثر أخرج كنت مرة كل وفى مرة، من أكثر السلام عبد

الفيلم. هذا أحب لا أننى اليقين فى عنادًا لقبول مستعد أنا أصلاً. مصريًّا فيلمًا ليس إنه نرويجى فيلم أنه معى وافقت لو رائع فيلم أنه فكرة المجتمع وحيث الباردة، السينما حيث سويدى، أو هو هذا يكون أن يمكن فلا الثلجى، الإسكندنافى وواحد وثمانمئة ألف عام ورجاله وناسه الصعيد

الفيلم. أحداث حيث وثمانين، نعم ومحنَّط، مثلجَّ الفيلم هذا فى شىء كل التبريد فى صنعة تنسَ- لا- لكنها ممتازة، صنعة

والتحنيط!! والحركة الشخصيات فى السخونة حيث الصعيد والعصبية الخشنة واللغة الصارخ والتعبير المتدفقة لأقول أنا فمَن رأيى، كاتمًا ساعتها الصمت ألتزم كنت

رأيى؟ أساتذتى من السينمائى النقد أساطين بين أجلس المهرجانات، فى تجمعنا مناقشات فى كبار فنانين ومن جلسات وفى وندوات، أمسيات وفى الأفلام عرض عقب دون جميعًا وهم السينما، نادى وفى المقاهى، على

شادى. عبقرية فى يمدحون استثناء غالبًا كذلك وهو عبقريًّا، السلام عبد شادى ليكن كما وملابس مناظر ومهندس مصمم فهو المناظر، فى لكن صناعتها، فى شارك التى الأفلام فى مكتوبًا كان جميلاً ليس »المومياء« فيلم أن إطلاقًا يمنع لا ذلك وليس يؤكدون، كما عبقريًّا وليس يتحمسون، كما

ومحبوه. الفيلم يزعم كما أصلاً مصريًّا الجميع؟! يقوله لا ما لأقول أنا مَن لكن لنفسى فيها أثبت أن أحاول طويلةً سنواتٍ ظللت ،»المومياء« من السلبى بموقفى أصرح أن يمكن أنه أخشى أن دونما علانيةً، الفيلم من المنزعج رأيى وأعلن أساتذتى استعلاءَ أو تأففَ أو استنكافَ أو استغرابَ فى الفيلم أشاهد أن على حريصًا كنت أصحابى. أو إلى وأرجع نفسى أراجع كى فيها، متاحًا يصبح مرة كل

رأيهم. يكن لم التسعينيات ومطالع الثمانينيات نهاية فى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.