تراجعت كيف فى السينما صناعة الحد.. هذا إلى مصر الحفرة؟! تلك إلى بدمانا نرويها عطشانة.. لو المصرية السينما

Forga - - الصفحة الأمامية - كساب خالد

غطَّى لو وضهر وش إيده يبوس دول من المنتج وأصبح أصلاً، صناعة نفسها، مصر داخل الإيرادات بعض حقَّق لو بقى أما تكاليفه، الفيلم موجودًا يعد لم الذى المصرى لفيلمنا خارجية سوق هناك تعد لم حيث

فرحًا. يقيم فقد الآخر، هو أخرى، أشياء إلى البلد فى كثيرة أشياء بتحويل كفيلة عامًا 65 كانت المجتمع وتحوَّل جمهورية، إلى ملكية من نفسها البلد تحوَّلت حيث وتحوَّلت نفسه، على منغلق مجتمع إلى الحياة على منفتح مجتمع من حليات أم العمارات وتحوَّلت مفتوح، كبير سيرك إلى شوارع من الشوارع

بجانب متراصة قبيحة أسمنتية مكعبات إلى البلكونات أطراف على مصادر وأحد ضخمة صناعة من أيضًا السينما وتحوَّلت البعض، بعضها كثيرة أحيان فى قادرة غير هرتلة محض هرتلة، إلى للبلد القومى الدخل

نفسها. على الصرف على يفوق ما نعم، أى فيلمًا، 52الـ يفوق ما مصر أنتجت 1951 فى إلا طبعًا، عظيمة أفلام كلها ليست فيلم، ينطح فيلم فيلمًا، 52الـ كصناعة معها التعامل يتم كان الوقت ذلك فى السينما أن المؤكد أن أصلاً. معها التعامل يتم لا حيث الآن، حاصل هو كما وليس ضخمة، أسرار وحواء، آدم ذرية، قنبلة حماتى أفلام.. مصر أنتجت 1951 فى أولادى، الشوارع، أولاد ناس، بنت أنا باريس، فى أمريكانى الناس، عن الخارج النيل، ابن الحلال، ابن الأشباح، بيت فى يس إسماعيل

جميل، الصبر غالى، الشرف أفندى، السبع حلوة، الدنيا القانون، الجميل، خد القوى، حكم الروح، حبيب المحبوب، بلد بلبل، المعلم فى فرجت، السيرك، فتاة الإسلام، ظهور الشباب، طيش أبى، خدعنى

وأفلامًا الغجر، ملكة وهيبة الحنة، ليلة ظالم، يا يوم لك سوا، الهوا وأفلام بجد أفلام واستعراضية، وكوميدية وتراجيدية درامية أفلام أخرى.

ولون. شكل كل على أفلام تهريج، وتأليفًا، وإخراجًا إنتاجًا أفلام 4 له وحده وجدى أنور كان 1951 فى أحدها فى مساعده كان أفلام، 5 العام هذا فى نتع فقد رفلة حلمى أما لك فيلم وأخرج أنتج سيف أبو صلاح سالم، عاطف الصغير الشاب الوهاب عبد فطين بفيلمَين، موجودًا كان الإمام حسن ظالم، يا يوم دخل شاهين يوسف الأشباح، بيت فى يس إسماعيل مع حاضرًا كان

إلى بالإضافة الشوارع، أولاد فيلم أخرج وهبى يوسف النيل، بابن بعد أصبح قد يكن لم الذى المؤمن الفنان وحتى كثيرة، أفلامًا إنتاجه التمثيل من ذلك بعد تبرأ والذى صدقى أفندى حسين المؤمن الفنان نيازى بركات، إخراجه، من بفيلم مشاركًا كان الفن، عن توبته وأعلن

وآخرون الدين، عز إبراهيم فوزى، حسين كامل، عباس مصطفى، الوجوه عن وليس المخرجين، عن فقط نتحدَّث أننا لاحظوا كثيرون.

مثلاً. الجديدة العراق من المصرية الأفلام من الصادر إيرادات كانت 1951 فى .14546 ليبيا ومن ،2914 سوريا ومن مصريًّا، جنيهًا 16199 كما الخارج، من المصرية للسينما إيرادات هناك تعد لم ،2016 فى الداخل، من لها إيرادات تقريبًا هناك تعد لم سوريا ولا العراق ولا أصلًا هناك تعد لم كما

ليبيا. ولا لتظهر أخرى، مرة الصورة تثبيت تستطيعون الآن ناى بينما دامٍ، أحمر بلون الشاشة على النهاية كلمة

للمشهد. الصوتية الخلفية فى ينوح حزين فى العبث بندقية بكعب الأولى الضربة السينما صناعة تلقَّت وهكذا.. سويلمأبو محمد شأن ذلك فى شأنها- أنها إلا التسعينيات، فى وجهها بداية مع وجهها فى أخرى بضربة الابتذال بندقية عاجلتها واقفة. ظلت

أنها إلا رأسها، من تشلف الدماء بدأت ثم ترنَّحت الجديدة، الألفية والأقوى الثالثة الضربة جاءت ثم استطاعتها. قدر واقفة لتظل جاهدت

لتطيح الألفية من الأول العقد سنوات مع الرُّخص بندقية كعب من من لتقييدها الظلام قوى بمعاونة الشلحلجية يهرع أن قبل أرضًا، بها الغافلة الدولة تقوده الذى الجهل بحصان المربوط التفاهة بحبل أرجلها الجهل حصان مؤخرة على الدولة من كرباج السينما. صناعة أهمية عن المصرية، الأفلام غيط عبر راكضًا بعدها ينطلق الانطلاق، على لتحفيزه

من المصنوع الرقيق جسدها وساحلاً السينما، صناعة خلفه ساحبًا من وعريقًا طويلًا تاريخًا بدمها وراويًا والشقا، والجمال والخيال الفن تستطيعه ما قطف فى الصناعة تبدأ العظيمة. الصناعة بتلك الشغف أيدى على كلوزاية تجريفه، الدولة قررت الذى أفلامها أرض محصول من تثبت الجميلة. بأفلامنا مختلطة بدمائها، الملطخة المسحولة الصناعة ناى بينما دامٍ، أحمر بلون الشاشة على النهاية كلمة تظهر الصورة،

للمشهد. الصوتية الخلفية فى ينوح حزين والمبتذلة السخيفة أيامنا فى المصرية السينما حال هو بالضبط هذا المأمور أن أذكركم دعونى التشبيه، عبثية تكتمل وحتى تلك. والجاهلة القطن من غيطه لتجريف سويلم أبو محمد سحل الأرض فيلم فى وهو الباشا، قصر إلى ليصل خلاله من يمر حديد سكة شريط ومدّ حيث الجميلة، مصرنا فى الحقيقية الحياة فيلم فى بالفعل حدث ما ينافس كان أن بعد وصناعيًّا زراعيًّا المصرى القطن هيبة بالفعل ضاعت

المصرية الحديد السكة هيبة أيضًا ضاعت كما العالم، أسواق فى ليصبح كله، العالم مستوى على إنشاؤها يتم حديد سكة ثانى العريقة، يخص فيما أما الحديد. من بدلاً الحضيض السكة الحركى اسمها بعد سينمائى عرض بها يُقام دولة ثانى مصر، فى السينما صناعة مصادر من كانت أن فبعد السينمائى، العرض آلة لوميير الأخوان اختراع المصرية الأفلام وتوزيع وتسويق عرض طريق عن للبلد القومى الدخل وآسيا إفريقيا دول كله، الكوكب بمعنى كله الكوكب كله، الكوكب عبر أو الآن، حضراتكم ترونها كما أصبحت وأستراليا، وأمريكا وأوروبا

الآن. حضراتكم ترونها لا كما أصح، بمعنى 1951 عام فى الخارج من المصرية السينما إيرادات خريطة على نظرة

حقيقى عاشق أى بجعل جدًّا كفيلة المقابلة- الصفحة فى المنشورة- أحد يعد لم التى الضخمة، الصناعة تلك إليه آلت ما على يحزن للسينما

ضخمة. مش ولّا بقى ضخمة أصلاً، كصناعة معها يتعامل البلد فى وعلى والمتنوع، الغزير الإنتاج مستوى على الفنى الزخم هذا على نظرة التى الأسماء من النخبة تلك وعلى الخارج، فى المصرى الفيلم سوق الحزن. من بعدها أنفسكم منع تستطيعوا ولن الأفلام، هذه صنعت بين عادلة غير المقارنة كون من أبعد فالمأساة الآن، السينما وعبث زمان السينما صناعة

أساسه. من للمقارنة وجه لا أنه المأساة صناعة المصرية السينما كانت 1951 فى

شتى من الإيرادات جلب على قادرة ضخمة، مصر، إلى الكوكب قارات كل ومن العالم أنحاء المصرية السينما تعد فلم 2016 فى الآن أما

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.