موجة بدت السبعينيات فى بموضوعات السينما اهتمام الدولة أجهزة مراقبة متوسع بشكل للمواطنين

Forga - - الصفحة الأمامية - ماكجيل هانا

كما بابل، ببرج أشبه ضخمة قلعة يشبه القرن فى بروجل بيتر الهولندى الرسام تخيله كتابته قبل ذهب قد لانج كان عشر، السادس

وشاهد مرة لأول المتحدة للولايات الفيلم فى الضخمة السحاب ناطحات مشهد مندهشًا

المستقبل السينمائى بخياله ورأى نيويورك، بابل برج من مزيج المعمارية، الحالة هذه يشبه يسكنها منعزلة ضخمة مبانٍ مانهاتن، ومعمار المدينة أطراف وعلى القوم، وعلية الأغنياء

الفقراء. أحياء لم »متروبوليس« بإخراج استمتاعه رغم النهائى، شكله فى بالفيلم لانج فرانز يُعجب

عمله سيناريو بكتابة قام 1931 عام وفى قاتل كلمة من الأول الحرف وهو »M« الرائع زوجته بمشاركة الفيلم كتب وقد بالألمانية، أنه رغم والفيلم »متروبوليس« فى حدث كما والمراقبة التنصت فكرة فإن �بولي عمل وجود لا ولكن كبير، بشكل فيه حاضرة أهل كان بل العمل، هذا فى النحيل للرجل عن بحثًا بعضًا، بعضهم يراقب أنفسهم القرية التى القرية عصابات حتى الأطفال، يقتل سفاح المستمرة وتحقيقاتها الشرطة وجود أزعجها الجميع ومراقبة الخاصة بتحرياتها تقوم بدأت القرية أصابت ذعر حالة القاتل، على للعثور واحد القاتل أن الشرطة ترجيح مع خصوصًا

كل حطم وهذا الأطفال، به يثق منهم يراقب الكل وبدأ الجميع، بين الثقة مساحات للإنسان يبرر الخوف أن لانج أوضح الكل، فى كان الفيلم الآخرين. خصوصية انتهاك أنه واضحًا وكان »بيننا القاتل« بعنوان البداية ألمانيا فى والسياسية الاجتماعية للحياة يشير منع للسلطة هتلر صعود وبعد الوقت، ذلك فى

الفيلم. عرض Das Leben der« الألمانى الفيلم وفى على الحاصل »الآخرين حياة« »Anderen

،2006 عام �أجن فيلم أفضل أوسكار بين الدرامية العلقات من مختلفًا نوعًا نرى فى المخبر ينهمك بينما والمواطن، المخبر

المفكر يقوله ما لكل والاستماع التنصت كان الاشتراكى، للفكر معاداته فى المشتبه ألمانيا والمكان برلين جدار سقوط قبل الزمن شخص كل الحكومة تراقب حيث الشرقية، المخبر تأكد ورغم الاشتراكى، الفكر يعادى المنشورات من عديدًا المفكر هذا كتابة من مقتنعًا نفسه يجد فإنه للشيوعية المناهضة

تقارير كتابة فى ويبدأ ويكتبه، يقوله بما لحمايته. يمكنه ما كل ويفعل لأجهزته، مضللة يركز لا الجاسوسية أفلم عكس على الفيلم بل الحركية، والإثارة المطاردات أجواء على شخصيتى ملمح لرسم كبيرة مساحة يعطى والهدف أنه المخبر يكتشف والمفكر، المخبر

الوطن، حماية دوافعه كلهما يراقبه الذى إلى دفعته التى قناعاته لمراجعة يدفعه وهذا

وكما البداية، منذ المفكر على التجسس وطنه عن الدفاع أجل من بحياته المفكر خاطر من بحياته المخبر خاطر ،�الشيو الفكر من نظره فى تحول الذى الرجل، هذا حماية أجل

مناضل. بطل إلى للدولة عدو من السينما اهتمام موجة بدت يات�السبعي فى للمواطنين الدولة أجهزة مراقبة بموضوعات

التنصت مشاهد كانت متوسع، بشكل فترة الجاسوسية أفلم فى مألوفًا أمرًا والمراقبة الانتقاد، باب من هذا يكن ولم الباردة، الحرب الأمريكية المخابرات جهاز لبطولة تصوير بل الاتحاد جواسيس لمؤامرات التصدى فى ولكن وقتها، التقليدى العدو السوفييتى، فكرة تهاجم الأفلم من أخرى موجة ظهرت الهوس وهذا والتنصت، المراقبة فى التوسع

تناقش الشاشة وبدأت الآخرين، بمراقبة أيدى الدولة إطلق لفكرة الأخلقية الحدود

تخيل لماذا من فيلم القرن عشرينيات الأنظمة الماضى المستقبلية على تتنصت الشعوب؟

الأكبر.. الأخ رقابة تقاوم السينما موبايل هاتف أصبح التكنولوجى التطور فمع

يقوم »GPS« مواقع تحديد برنامج عليه وبصورة المخبر بعمل يسير دقة، وأكثر أفضل مخبره جيبه وفى المواطن إلى وكلمه حركته ينقل عن تراقبه التى الجهات الشارع فى يسير بعد،

المراقبة وكاميرات يفتح تحركاته، ترصد به الخاص الموبايل هو برنامج خلل من ويراقب شركته، موظفى خاص مثبتة كاميرات تصورهم وهو يحدث ما كل إليه تنقل المكاتب كل فى فى سينمائى مشهد فى مكان. أى فى موجود »Modern Times« شابلن شارلى فيلم

المصنع مدير يراقب »الحديثة العصور« فى يفعلونه ما له تنقل شاشات عبر الموظفين شاشة على المشاهد أحد فى يظهر مكان، أى ترك لأنه شارلى ينهر المصنع حمام فى ضخمة

سيجارة. يدخن وأخذ العمل نوعية السينما صناعة سنوات عبر تشكلت

التنصت فكرة مع دراميًّا تتعامل الأفلم من هوليوود تتخيل السينما بدايات منذ والمراقبة. الأعداء سواء الآخرين، على الدولة تنصت صور Modern times فيلم قبل حتى الأبرياء، أو الصامتة السينما قدمت 1936 عام عُرض الذى الحكم وأنظمة بائسًا المستقبل تتصور أفلمًا

ومراقبة المواطن قمع فى غارقة الشمولية رجال بعض اتهم اليومية. حياته فى ثانية كل

بترويج هوليوود عقود قبل والسياسة الأمن على الأمن أجهزة تنصت حول المؤامرة نظريات

الدرامية، بالإثارة تتعلق لأسباب المواطنين درامية؟ فوبيا مجرد بالفعل الأمر هل ولكن

الألمانى النمساوى المخرج صنع حينما Metrop- الشهير الصامت فيلمه لانج فريتز عالم تخيل ،1927 عام »متروبوليس« olis على 2026 عام فى الديستوبى المستقبل ورجال الأغنياء يحكمها خيالية مدينة هيئة المناطق فى كالعبيد الفقراء ويعمل الأعمال، الشاهقة، المبانى ذات المدينة من السفلى »النحيل الرجل« �يد غامض رجل ويقوم من السفلى الطبقة على التنصت بمهمة تحت شديد قمع من تعانى التى المجتمع، أزمة فريدرسن، جوه بزعامة سلطوى نظام فريدرسن جوه ابن يكتشف حينما تبدأ الفيلم فتاة بحب ويتعلق للعامة، قمع من يحدث ما

فى تخطب وهى صدفة إليها استمع منهم يتمكنوا حتى والتحمل للصبر تدعوهم الناس ويطالب للعامة الابن ينضم حالهم، تغيير من لعالم ويرسلها الفتاة الأب ويخطف بحقوقهم، أفكارًا داخلها ويزرع عقلها بغسل ليقوم مجنون للنظام. كجاسوسة تجنيدها بغرض مختلفة فون ثيا وزوجته لانج فريتز كتب حينما تكن لم »متروبوليس« فيلم سيناريو هاربو هتلر يكن ولم ألمانيا، حكمت قد النازية السلطة، سلم إلى صعد قد تشبه دولة إلى ألمانيا وحوَّل جهاز فيها يقوم »متروبوليس« العامة بمراقبة السرى البوليس وقتها كان عليهم، والتجسس

النازى، للحزب رئيسًا هتلر المؤيدات من لانج زوجة وكانت التقى وحينما وأفكاره، للحزب بعد لانج بفريتز لاحقًا هتلر للمستشارية رئيسًا أصبح أن الشديد بإعجابه أخبره الألمانية

الدعاية وزير له وقال بالفيلم، يود الفوهرر إن جوبلز، المخيف والإعلم اليهودية، أصوله عن النظر بغض تكريمه جوبلز: له قال الدهشة لانج على بدا وحينما

اليهودى هو من يحدد من نحن لانج سيد« جوبلز من لانج ذعر لقد ،»يهوديًّا ليس ومن النحيل، الرجل من فيلمه فى العامة ذعر مثل

وجهه وملمح للغاية نحيلً أيضًا جوبلز كان فريتز هرب النهاية وفى الراحة، على تبعث لا عدوًّا رسميًّا وأصبح المتحدة، للولايات لانج

النازية. للدولة القرن يات�عشري من فيلم تخيل لماذا على تتنصت المستقبلية الأنظمة �الما

الشعوب؟ بالديمقراطية الحديثة المدنية جاءت السلطة لعلقة كأساس والتعبير الرأى وحرية الملكية الحكم نظريات انهارت بالمواطنين،

موظف من أكثر الحاكم يعد ولم ية،�والدي لفترة الدولة شؤون ليدير الشعب انتخبه عام

المواطن تمتلك الدولة تعد لم محددة، فى تدور الأمور كانت كما أفكاره وتمتلك لم ذلك رغم ولكن الديكتاتورية، الأنظمة ستستمر اليوتوبيا هذه أن لانج فريتز يصدق المواطن فقدان عن فيلمًا لانج صنع طويلً، لانج فيلم وخصوصيته، حريته الإنسان كابوس عن تعبيرًا كان العشرين، القرن بدايات فى

التزام فى المواطن يثق لم التى بالديمقراطية الحكم رجال رجل يثق ولم بها، يتشدقون عنه، المواطن برضا الحكم عليه ثورته من دائمًا �وخ الحكم. قصر عن وإقصائه يعيش »متروبوليس« فيلم فى

والطبقة وحاشيته الحاكم عالٍ بناء فى الأغنياء من العليا

وتوثيق بتسجيل يقوم إنه المواطن به يقوم ما كل وحتى الصباح فى يقظته منذ تحركاته المساء.. فى ينام الهاتفية ومكالماته وإيميلاته ورسائله

»الدولة عدو« سكوت تونى فيلم فى يقوم من النجاة فى سميث ويل البطل بمساعدة بالصدفة شاهد الذى سميث الدولة، مطاردة

كبير �سيا مسؤول اغتيال لجريمة فيديو سكوت تونى صحية، لأسباب وفاته إعلن تم وهو والتشويق، الإثارة إطار فى الفيلم يقدم سريع ومونتاج لاهث إيقاع خلل من يصور عرف عادى لمواطن والمطاردة الهروب حالة الدولة فأعلنته يعرفه، أن مفترضًا يكن لم شيئًا للقبض حثيثة رحلة أجهزتها وبدأت لها، عدوًّا يأخذنا البطل. عليه يحسد لا موقف إنه عليه، منطقة إلى »النسر عين« »Eagle Eye« فيلم برمجية منظومة يصف حيث أخرى، درامية على تتجسس »النسر عين« �تد عملقة شديد العملق الكمبيوتر هذا المواطنين، جهاز وكل الصناعية بالأقمار المتصل الذكاء جميعًا، الناس يراقب العالم فى إلكترونى

به يقوم ما كل وتوثيق بتسجيل يقوم إنه فى ينام وحتى الصباح فى يقظته منذ المواطن ورسائله الهاتفية ومكالماته تحركاته المساء، الإلكترونية المواقع البرنامج يراقب وإيميلته، المراقبة كاميرات فى ويتحكم الشات، وبرامج صرف وماكينات والميادين الشوارع فى الأمنية وكل لانج فريتز خيال يتخطى والأمر النقود، يتغلغل البرنامج هذا المبكرة، التنصت أفلم كل عن تقرير بكتابة ويقوم مكان كل فى لأجهزة وتحذيرات توصيات ويقدم إنسان، المخبرين نماذج وأكثر أضخم إنه الأمن، برنامج لكنه الإطلق، على وتعقيدًا تشابكًا فى إنه حتى نفسه، الإنسان من أخلقًا أكثر حينما كيف؟ للدولة، عدوًّا أصبح ما مرحلة استهداف مهام بعض بإلغاء البرنامج �أو

نظرًا بها، المشتبه الشخصيات بعض المسؤولون فتجاوز التهديد، نسبة لانخفاض

يمتلك الذى البرنامج يجد وهنا توصياته،

هؤلاء مواجهة فى نفسه الحرة والإرادة الذكاء تجاوزوها، ثم والقوانين القواعد وضعوا الذين معاقبة »النسر عين« التجسس برنامج ويقرر تجاوز فى شارك من وكل ومعاونيه الرئيس فى مدنيين تصفية عملية وكانت القانون، وجود فى للشك العربية الدول إحدى فى جنازة تنفيذ بعدم البرنامج توصية رغم بينهم، إرهابى البعير، ظهر قصمت التى القشة هى الهجوم، من صانعيه. على يتمرد »النسر عين« وجعلت »النسر عين« برنامج استند الأخلقية الناحية الأمريكى الحكم نظام على انقلبه عملية فى يقول: الأمريكى الاستقلل إعلن فى نص على تخليها لدرجة فاسدة حكومة أى أصبحت إذا«

على الواجب فمن بالقوانين، الالتزام عن الفاسدة الحكومة هذه لتغيير السعى الشعب

.»الممكنة الطرق بكل الأمر جعلت التى التكنولوجيا أنواع كل عن أفلمًا تصنع السينما بدأت منذ سهلً دائمًا المراقب الهدف كان والتنصت، المراقبة الدولة تواجهه الذى العدو الخارجى، العدو هو

العالمية الحرب أفلم فى والسلح. بالجيوش الأكثر هى الجبهات على القتال عمليات كانت

ما أما الكبيرة، السينما شاشة على جاذبية فيأتى وتنصت تجسس عمليات من ذلك وراء جزءًا كانت التنصت وسائل لكن الخلفية، فى العالمية، الحرب فى التجسس وسائل من هامًّا الحرب وقت هوليوود أن المدهشة الأمور ومن

التجسس بأفلم فقط تشارك لم العالمية وأجمل أشهر من واحدة شاركت بل والتنصت،

للتنصت متقدمة تكنولوجيا بتطوير نجماتها الحربية السفن بين سلكية الل المراسلت على

والغواصات. الهوليوودية الممثلة أن كثيرون يعلم لا دور صاحبة لامار هيدى الأصل النمساوية Samson and« الشهير الفيلم فى »دليلة«

السينما تضيف «الخصوصية» المستحيلات إلى الشهيرة: الثلاثة والعنقاء الغول والخل الوفى

المواطن. على التنصت فى الأمنية الأجهزة

فيتنام حرب كانت الزمنية الفترة هذه فى الجيش ارتكبها فظائع من عنه كشفت بما إلى بالإضافة الأمريكى، المتهم ووترجيت فضيحة الأمريكى الرئيس فيها

قد نيكسون الأسبق البطولية الصورة كسرت فى الأجهزة. لهذه المثالية

The Ander- فيلم شرائط« son Tapes 1971 إنتاج »أندرسون

سيدنى المخرج يقدم �فو من حالة لوميت تشارك والمراقبة التنصت

خاص محقق ومكتب الدولة أجهزة فيها شون« اللص بها يقوم سطو جريمة تكشفها

الفارهة، السكنية العمارات لإحدى »كونرى وعصابته كونرى يسرق أن السطو خطة كانت العمارة السلح، تهديد تحت بأكملها العمارة الوقت، نفس فى أمنية أجهزة عدة من مراقبة

مكافحة وإدارة آى بى الإف وجهاز الشرطة تنصت أجهزة وضع خاص ومحقق المخدرات، هؤلاء كل صديقها، من بتكليف فتاة غرفة فى سيق�ت دون مختلفة لأهداف يتنصتون كانوا The فيلم ويأتى أيضًا. قانونى مسوغ ودون للمخرج 1974 إنتاج conversation مدى عن للتعبير كوبولا فورد فرانسيس الإلكترونية بالأجهزة والولع بالتنصت الهوس

جين« كول هارى البطل للتنصت. الحديثة مهووس ولكنه ومراقبة، تنصت خبير »هاكمان حرص ولهذا مراقبًا، نفسه يكون أن بهاجس يمكن شىء أى من خالية شقته تكون أن على الفيلم مشاهد ذروة وفى لمراقبته، استخدامه

ثورة فى ويقوم بالفعل، مراقب أنه يكتشف عن للبحث شىء كل بتحطيم وغضب هياج ويجلس شيئًا يجد لا لكنه تنصت، أجهزة على يعزف حزينًا المحطمة شقته أطلل على الوحيد ء�ال وهى به، الخاصة الساكس آلة جهاز زرع تم الذى المكان وهى يفتشه لم الذى

إلى بولاك سيدنى المخرج انضم به. التنصت التنصت بظاهرة اهتموا الذين المخرجين قائمة

Three« فيلمه خلل من يات�السبعي فى الكوندور أيام« »Days of the Condor

رواية عن المأخوذ الفيلم وهذا ،»الثلثة عن ليس هنا والفيلم جاردى، جيمس الكاتب شىء كل بمراقبة بل المعروف بمفهومه التنصت

مهمة وهى الأوسط، الشرق دول من يصدر هو الكودى اسمه المخابرات لجهاز تابع مكتب وترجمة قراءة هو المكتب هذا مهمة »كوندور« فى ومُذاع ومطبوع مكتوب شىء كل وتحليل الكتب إلى الترام تذكرة من بداية الدول، هذه

والمقالات. إلى »الخصوصية« السينما تضيف والعنقاء الغول الشهيرة: الثلثة المستحيلت

الوفى. والخل ظل فى مضمونة الإنسان خصوصية تعد لم بالتجسس والأنظمة الحكومات هوس

تصوره ما وهذا المواطن، على للإحباط، مثيرة بصورة السينما ترفع التى الأنظمة تلك حتى وحق الديمقراطية شعارات

انتهاك عدم فى المواطن بالتنصت تقوم خصوصيته متحججة المواطنين، على مثل المستهلكة المبررات بكل على والحرب �القو الأمن حماية التنصت وسائل تعد لم الإرهاب.

اللطيفة الاختراعات تلك هى جيمس يستخدمها التى الخيالية فى كاميرا يات،�الستي منذ مغامراته فى بوند كرافتة، دبوس أو زر هيئة على مايك أو قلم

فى زرعه ولكن ومركبًا معقدًا الأمر أصبح ولماذا للغاية، سهلً الهدف يستخدمها أدوات على يتجسس واحدًا جهازًا التنصت أداة تكون أن واحد لبرنامج يمكن بينما واحد، شخص وقت فى البشر من مليين على يتجسس

واحد؟ فيلمًا 2009 عام فى هوليوود أنتجت مؤامرة« »Echelon Conspiracy« بعنوان نظام يصور متوسط إثارة فيلم وهو »إيكيلون على العشوائى بالتنصت يقوم عالميًّا تجسس الاتصالات، خاص وبشكل العالم فى شىء كل

هذه بفلترة متطور كمبيوتر جهاز يقوم بينما النحيل الرجل مهمة أصبحت لقد الاتصالات، لمتابعة الكمبيوتر تدخل وهنا تعقيدًا أكثر تصوير فى أكثر يتعمق لم الفيلم مهمته، وكالة تديره حقيقى نظام وهو البرنامج عمل أحد يتمكن لم لكن الأمريكى، �القو الأمن على سنودن إدوارد ظهر حتى وجوده إثبات من بسنوات. الفيلم هذا بعد الأحداث مسرح جهاز فى السابق المتدرب شرح حينما

سنودن إدوارد الأمريكى �القو الأمن المواطنين على الوكالة تجسس فى جماعية بصورة الأمريكيين

Citizen-« الوثائقى الفيلم يبدو كان »٤ المواطن« »four جين الممثل دور تمثيل يعيد أنه Enemy of« فيلم فى هاكمان

»الدولة عدو« »the State فى دوره يكمل كأنه يبدو الذى غير بصورة ولو »المحادثة« فيلم »المحادثة« فيلم بطل مباشرة، فى والتجسس التنصت خبير

كوبولا فورد فرانسيس فيلم

مخترعة هى »ودليلة شمشون« »Delilah موجات« عليها يطلق اتصالات تكنولوجيا وهذه »الانتشارى الترددى الطيف ذات الراديو

هى التكنولوجيا عليها تأسس التى الواى تقنية اختراع

والبلوتوث فاى المحمول والهاتف

أجهزة من وكثير الحديث، الاتصال استخدمت التى

فى البداية فى وعمليات الحروب هيدى الجاسوسية. كانت التى لامار باختراعها تقدمت الرياضيات علم تعشق ولم سرًّا، بها احتفظ الذى الأمريكى للجيش بعد إلا الاختراع براءة على لامار هيدى تحصل

العالمية. الحرب نهاية »The Imitation Game« فيلم ويخبرنا أسباب أهم كان التجسس أن »المحاكاة لعبة« منتج إن نقول أن ويمكن الكمبيوتر، اختراع

المخابرات جهاز هو كمبيوتر جهاز أول عالم قصة يحكى الذى الفيلم البريطانية، استعان الذى تورينج آلان الإنجليزى الرياضيات

شفرة لحل البريطانى المخابرات جهاز به يستخدمونها الألمان كان التى ،»Enigma«

فيما للتواصل الثانية العالمية الحرب فى للشفرة به يقوم الذى التحليل وكان بينهم، تتغير نفسها والشفرة طويلً، وقتًا يستغرق

إلا تورينج أمام يكن ولم مستمر، بشكل وتستطيع البشرى العقل تحاكى آلة اختراع قبل الشفرة لفك كبيرة بسرعة بالعمل القيام فلم الجهاز اختراع فى نجاحه ورغم تغييرها، فورًا، استخدامه الحلفاء أو بريطانيا تستطع التى الأهداف حول الألمان رسائل يعترضون كانوا عليهم كان يتحركون، ولا الألمان سيضربها فك من تمكنوا أنهم للألمان يكشفوا لا أن مقابل صفوفهم فى بخسائر وضحوا شفرتهم وانتظار الألمان خطط معرفة فى الاستمرار بكشف بالتضحية جدير وخطير كبير هدف

الألمان. شفرة فك على الحلفاء قدرة الحكومات عن أحيانًا الشعوب تختلف لا دوافع أو حجج توجد لا بالمراقبة، الشغف فى سوى آخر مواطنًا المواطن لمراقبة منطقية درجاته أسوأ فى بالمراقبة الشغف الفضول، ومصورون صحفيون وهم الباباراتزى، فئة صنع

على التجسس فى الإنسان رغبة يشبعون فى والمشاهير. النجوم خصوصًا الآخرين، »ترومان عرض« »Truman Show« فيلم

نيكول أندرو والمخرج السيناريو لكاتب كلها حياته أن »كارى جيم« ترومان يكتشف فيها يعيش التى الجزيرة كبيرة، أكذوبة مجرد وكل والجيران العمل وزملء وأصدقاؤه وزوجته استوديو فى تدور تمثيلية مجرد حوله شىء وتُنقل مسجلة المزيفة ترومان حياة كبير،

الفيلم التليفزيون، لمشاهدى الهواء على عن تعبيرًا كان 1998 عام إنتاجه تم الذى

على بالتجسس الجمهور شغف ترومان حياة وكانت الآخرين، حياة لم الذى الوحيد هو للمشاهدة، مادة تمثيلية، مجرد حياته أن يعلم يكن كلها وتفاعلته انفعالاته كانت ولهذا البحر ركوب من عقدته صادقة، وعلقته السابقة بحبيبته وتعلقه من حقيقية كلها ووالده، بزوجته يتعامل من كل أن رغم نظره وجهة بأدوارهم. يقومون ممثلين مجرد معهم

تصوير يحاول كان وقتها الفيلم المشاهدين عقول على الإعلم سيطرة والتجسس، الفضول غريزة مخاطبة خلل من

الواقع برامج كم إلى حاليًّا ينظر من ولكن هو لما نبوءة كان »ترومان عرض« أن يدرك حياته يبيع الحالية الواقع برامج فى ترومان آتٍ.

يوميات تصور الكاميرات بإرادته، اليومية فى يعملن شقيقات حيث كردشيان، عائلة حياتهن وأصبحت والأزياء، الموضة مجال الحلقات من للعديد مادة والشخصية العائلية

إلى مضطرًّا ليس التليفزيون التليفزيونية، خلفهن، الباباراتزى إرسال أو عليهن التجسس والكاميرات الملأ أمام حياتهن يعرضن إنهن

ذلك. وراء من كثيرًا ويربحنَ استخدمها تيمة الآخرين على التلصص Rear Win- فيلمه فى هيتشكوك ألفريد مأخوذ وهو ،١٩٥٤ عام »الخلفية النافذة« dow بعنوان وولريتش كورنل كتبها قصيرة قصة عن مصور عن وتحكى ،»قتل جريمة أنها لابد«

ستيوارت، جيمس بدوره يقوم فوتوغرافى خلف من الناس يرى أن تعود فوتوغرافى مصور يضطره ساقه فى كسر بعد الكاميرا، عدسة

من يراقب الوقت طوال شقته فى للجلوس فى ويشك جيرانه، مكبرة عدسة خلل الشقق، إحدى فى قتل جريمة حدوث سيئ أمر الغير مراقبة هل

لقد المصور؟ حالة فى بالصدفة الجريمة اكتشف

يتلصص البداية فى وكان الوقت، تمضية سبيل على وفى الواقع فى حدث وكما الشخص يُصبح الأفلم مئات تهدد التى المعلومات صاحب حقيقى، خطر فى الآخرين جريمة البطل كشف حينما خطر، فى حياته أصبحت

اللزم. من أكثر يعرف إنه

كان التجسس اختراع أسباب أهم ويمكن الكمبيوتر منتج إن نقول أن كمبيوتر جهاز أول المخابرات جهاز هو

البريطانية

خفة بين مزجت أفلامًا إفرون نورا قدمت وهى السعيدة، والنهايات اللاذعة الدم الكوميديا تعريف فى أسهمت أفلام هذا تأثيرها أن غير الحديثة الرومانسيةُ أسلوبًا نورا شكلت وقد حياتها. فى غفلأ

والتى والمألوفة الحميمة للاعترافات الإنترنت، على لأنفسنا بتعريتنا تنبأت الكوميديانات. من جيلًا ألهمت كما والمُرة الحلوة النكهات أن غريبًا ليس قد الهوجاء الرومانسية بها تتسم التى فى الحبيبين فعلى إفرون، نورا جذبت أن الأحداث بداية وفور الأفلام هذه مثل على أو الآخر سعادة أمام عوائق يجسدا بارتباطهما، الظروف تسمح ألا الأقل اختلافاتهما أن يكتشفان ولكنهما وقد بعضًا. لبعضهما مناسبين تجعلهما والروائية الصحفية هذه شهرة تغذت على والمخرجة السيناريو وكاتبة إلى إضافةً التناقضات من مجموعة نورا ونجحت والحدة. النعومة من مزيج رومانسية كوميدية أعمال تقديم فى

مع أيضًا وخالدة ومألوفة تقليدية كمعلقة وسمعتها بمكانتها الاحتفاظ

الذى الأمر حادة، وساخرة اجتماعية الكلمات إدارة على قدرتها إلى يشير الفور على اُعتبرت ولذلك والأفكار، المفضل المرجع فأصبحت وثورية، شاملة الكوميديا. عالم فى الحالية الأسماء لأهم

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.