الذى الرئيس السينما يحب لا كبيرة مشكلة لبلده المسلسل والرئيس السينما الرئيس

Forga - - الصفحة الأمامية - عيسى إبراهيم

ثم عدلى ثم مرسى ثم طنطاوى ثم مبارك جاء بعدهما هؤلاء. حياة فى إطلاقًا سينما لا

الشغف. ولا الحب لا الوقوع؟ شديد واقعنا فى ترى فماذا وشغل وجمودًا وفراغًا ورتابة للخيال كاملاً وغيابًا تامًّا جفافًا

ولواءات. موظفين كل مترو سينما فيلم مشاهدة على يداوم كان الناصر عبد جمال لمترو التاريخى البهو هذا من الخروج عامر، الحكيم عبد مع أسبوع وواجهات الصور فاترينات على العبور البلد، وسط فى ماير جولدن وردود كابرا فرانك فيلم شخصيات حول النقاش المضيئة، السينما الحوار جمل المعارك، تصوير طريقة الفيلم، أحداث تطور مع أفعالها وانكسار البطل غضبة والتفسير، للتأويل بابًا وتفتح حكمةً تلقى التى حين العيون من طفرت التى الدموع الحقيقة، انكشاف لحظة الشرير،

الفيلم. فى جدّه موت على الطفل بكى يُقال جمعة، كل وحكيم ناصر وجدان تملأ الشاشة على الحياة إنها داخل سرى تنظيم تأسيس بفكرة الحكيم عبد صارح الناصر عبد إن

فيلم. مشاهدة من خروجهما بعد الجيش بالكاميرا ممسكًا فيها يظهر التى تلك هى ناصر صور أشهر تزال لا منتشية ونظرات راضية ابتسامة يصوّر، ميللى ثمانية السينمائية

السينمائى. التصوير لآلة وقبضته كفّه من دفىء وحضن

السيسى. السياسية الحياة تعيشه الذى البلادة فى الموحش الفراغ هذا السينما. بسبب الآن وحتى عامًا أربعين منذ مصر

غيرها. هناك ليس نعم نمضى ونحن مصر حكم مبارك حسنى الأسبق الرئيس تولَّى منذ

بها، شغف لديهم ليس السينما، يعشقون لا رؤساء قيادة تحت الذين بها المتيمين المشغولين المريدين المنهمكين المغرمين هؤلاء ليسوا

قبل. من حكمونا الحاكم. خيال مصر فقدت لهذا لبلده. كبيرة مشكلة السينما يحب لا الذى الرئيس يمكن لا لكن كذلك، وللسادات وكارهون محبون الناصر لعبد

حكمهما. فترات بها تتميَّز كانت التى الحيوية مدى ينكر أن كبيرًا. ودراميًّا بل خصبًا خيالاً والسادات الناصر عبد امتلك قرارات فى سواء السينمائى، الخيال وسترى أيهما قرارات إلى انظر القناة تأميم أو الفلاحين على الأراضى وتوزيع الزراعى الإصلاح نوع من

الانحياز. عدم كتلة تأسيس أو العالى السد أو الإبداع، على القدرة وامتلك خيالاً، امتلك رجل قرارات كلها إنها

للتاريخ. مشهد وإخراج بديل واقع صناعة فى رغبته عن فضلاً يكتب السينمائى، العاشق فيه يكمن كان له قرار كل فى السادات مفاجآت، يصنع ويركبها، الشخصيات يحرك مختلفة، سيناريوهات

الدراما. فى أرارى التمثيل، فى يندمج الكاميرا بحركة شغوف

فى

لأحد

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.