القـــــ عن سوداوية رثائية قصيدة

Forga - - الصفحة الأمامية -

فى بيروت جروح تسبَّبت وقد مصر. عن سيقوله وبين بينه يحول الذى الأمر لباسم، عاطفى شلل يستمر الذى خالد عكسه وعلى المدينة، تصوير يلعب الذى مونتيره، أن درجة إلى مدينته تصوير فى

محتوى عن ويسأله يستوقفه كمال، إسلام دوره التى ،»حنان« التمثيل مدربة أيضًا وهناك الفيلم. بوجهها حنان نجحت وقد يوسف، حنان دورها تلعب

طفولتها عن الداخلية ذكرياتها تجسد أن المُعبّر تخفى امرأة شخصية أيضًا وهناك الإسكندرية، فى صالح، مريم دورها تلعب والتى ،»مريم« تدعى جروحًا

ضعيفًا، الفيلم( فى) دمجها جاء شخصية وهى والده زميلة إلى بالإضافة خالد، والدة أيضًا وهناك وهناك توفيق، فضيلة دورها تلعب والتى الراحل،

فيلم كله هذا عن وينتج القاهرة. وبالطبع أيضًا لها، سيمفونية يكون أن من بدلاً القاهرة رثاء فى المشاعر لنوبة مُركبًا مُدويًا نشيدًا يُقدِّم فيلم وهو

المدينة هذه يعرفون مَن فإن وبالتالى القاهرية، فالقاهرة العمل، بهذا المستمتعين أكثر سيكونون الأخيرة، صحوتها فى كبرى مدينة الفيلم هذا فى

الإضرابات فتجد والمسيرات العمالية

وفى الإسلامية، يبدو نفسه الوقت قد الأصولية أن كل فى زحفت وعودة) مكان. صانع هو »المدينة أيام آخر« فيلم بطل أن ويبدو عبد خالد يلعبها التى الشخصية وهو خالد، الفيلم

مدينة هو الفيلم لهذا الحقيقى البطل ولكن الله، المنطقة وهى المدينة وسط وتحديدًا نفسها، القاهرة

بمئة المغطاة الباهتة والروعة الحية الشوارع ذات بالصخب تتسم منطقة إنها والرمال، الأتربة من عام

والهرج والضجيج الضوضاء تجتمع حيث الغامر قصة إلى وعودة) لها. مثيل لا قهاوى بثقافة والمرج ولكن مسكنه، تغيير إلى يحتاج خالد فإن الفيلم( عليه يعرض جابر، محمد دوره يلعب الذى سمساره

الوقت وفى خالد، يُحبط مما مناسبة غير شققًا مصطفى زينب دورها تلعب التى والدته، ترقد نفسه تلعب التى ليلى حبيبته وتستعد المستشفى، فى

مصر. مغادرة إلى سامى، ليلى دورها يستطيع لا ولكنه وثائقى فيلم على خالد ويعمل من يعانيه ما نتيجة وهذا يسلك، اتجاه أى تحديد بوضع نفسيته تأثُّر عن فضلاً شخصية، مشكلات مبارك، لنظام الأخيرة السنوات خلال تترنح التى البلاد زملائه مع مناقشات فى منهمك خالد أن إلى بالإضافة

لمشاركته القاهرة يزورون الذين الفيلم صانعى من دوره يلعب والذى بيروت من »باسم« :وهم ندوة، فى دوره يلعب والذى بغداد من »حسن«و فياض، باسم ولكنه بغداد من أيضًا وهو »طارق«و الحلو، حيدر ويحكى حجار. باسم دوره ويلعب برلين فى يعيش أرواحهم مدنهم تغذى كيف الندوة أثناء فى منهم كلٌّ

ما فى خالد يفكِّر حين فى واحد، آنٍ فى وتسحقها

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.