كنت حينما مشاهد أعرض »السادات« من كانت لأبنائه دموعهم تتسرَّب بالفعل وكأنهم يشاهدون والدهم

Forga - - الصفحة الأمامية - المرض سرير على الأسمر الفهد

الشكل عن البداية من تصور لدىَّ كان كثيرًا همًّا أحمل أكن لم لذلك للفيلم، النهائى راسم كنت لأنى لأ، وإيه الأول هيتصوَّر إيه عن هناك كان ولكن الأول، من خيالى فى الفيلم الأول المشهد تصويرهما، يتم لم مشهدان التمثال مع للسادات وصورة الأقصر فى كان من بشكل معين بكادر هاخدها كنت والآثار الآخر والمشهد للسادات، والمكانة العظمة السادات فيها يحضر التى الحفلة مشهد كان فاروق والملك فاروق، الملك بحضور السادات جيهان زوجته مع مصممًا كنت وأنا السادات، لجيهان يبصبص أو يعاكس يحاول الثانى، المشهد على مُصرًّا كان زكى وأحمد الأول المشهد على إلى أدَّى النهاية فى بينّا ما التحدِّى ولكن مرة، من أكثر واختلفنا

اتصوروش. ما المشهدَين أن تقمّصه شدة من زكى أحمد كان لما اللحظات بعض وفى وكأن ،»ريس يا« له وأقول له بنادى كنت أحيانًا الشخصية عليهم باعرض كنت لما السادات وأبناء فعلاً، قدامى السادات الدموع لقيت البيت، فى صغير مونيتور فى الفيلم من مشهدًا والدهم. شايفين وكأنهم وجوههم وعلى عينيهم من بتتسرَّب

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.