تحدث ما كثرة من «المخرج» عن إخوتى سأراه بأننى آمنت الشاشة على السينما إلى أهلى لحنيمىسالر عندماح توحدى من لأتخلص

Forga - - الصفحة الأمامية - عبد مأدرى

سينمائى عرض دار إلى ذهابى يبدو لماذا

جلل؟ كحدث حياتى فى مرة لأول القصة لشرح كلمة ألف من أكثر أمامنا

والعنوان. اليتم، بعاهة المبكرة طفولتى فى أُصبت مع للعب الشارع إلى الأطفال ككل خرجتُ ثم

خاطئا، خروجى توقيت كان الجيران، أولاد ولذا العاهة، أثر من بعد تعافيت أكن لم لأننى أى لسان على »أب« كلمة مجىء أن ظننت فقد

لى. مستترة معايرة إلا هى ما رفيق، تجبرتُ فقد الحروف على النقاط أضع ولكى استجاب الآباء، يذكروا لا أن الرفاق من وطلبت مطلبى الآخرون ونسى مضض، على بعضهم لى غراب ونعق جلساتنا فوق الكارثة فحلقت

أساسا. الفقيرة ألعابنا فوق الشقاق اليمنى يدى أكور أباه أحدهم ذكر إذا كنت قاسية لكمة وأسدد تماما وآلية تلقائية بطريقة وأشعر المعركة وتشتعل الدم فينزف لأنفه،

الخصام. بوقوع غريبة براحة مرة خلقى سوء على الرفاق صبر قاطعونى النهاية فى ولكنهم واثنتين

المؤكد. جنونى بدعوى بالجنون وصمى مع الرفاق مقاطعة

متوحدا. طفلا جعلتنى سماعى فى تمثلت توحدى ألوان

التلفاز عرفنا قد نكن لم« للراديو وحتى صباحا السادسة قرآن منذ »بعد العرب صوت إذاعة ثها�ت التى السباعية الليل، منتصف من عشرة الثانية فى صغير نبى سمت يتخذ عكوفى كان

مُنزلا. وحيا يتلقى المجلات أغلفة صور مع أتكلم بيتنا. فى أكثرها كان وما الملونة، والكتب قليلها أفهم الكبار إخوتى مناقشات أسمع جميعا ولكنها معظمها، علىّ �ويستع

منى. إرادة دون ذاكرتى تسكن الخلق سيئ عندهم فأنا« رفاق لا إذن أحصنة كانت لو حتى« ألعاب ولا »مجنون السن، فى إخوتى وبين بينى تقارب ولا »طينية

عشرون وبينه بينى »أبى سيصبح« أكبرهم ست بيننا تفصل مباشرة قبلى والذى سنة، عن يكفون لا الذين هؤلاء لكل ابن أنا سنوات، سوى يسكتهم لا دائما يتكلمون إنهم الكلام، الذى وعن العرش فوق الذى عن يتحدثون النوم،

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.