لقد شوقى: فريد قال فى اتجاهى غيرت أفلام تركت الأفلام.. كر »روالمعايبخضربلا كلهم«و شوقى.. فريد تمثيله تمنَّى ذىلفنان مولسيجالفأنلصدّقا

Forga - - News - توفيق رؤوف

يحاورهم.. يبتسم.. يداعبهم.. والحنان.. فيطيرون النغمات.. تلك بفمه لهم يصفر وخرج زوجته.. ماتت وحيد.. هو الآن إليه..

كموظف عامًا 25 خدمة بعد المعاش إلى المدن فى أبناؤه وتفرق صقلية.. فى بسيط

عنه. بعيدًا الإيطالية يزورهم. أن الرأى به واستقر يودّعه قريته.. من استقله الذى القطار فى فيقول رحلته.. عن متسائلاً المحطة.. ناظر

يقتلنى.. الملل هنا.. شيئًا أفعل لا أنا« :له سائحًا.. أكون بأن أحلم وأنا طفلاً كنت ومنذ الآن أما عملى.. أثناء فى هذا يتحقَّق ولم لم لماذا تسألنى لم أنت أحققه؟! لا فلماذا

.»اسألنى هيا هنا.. إلى أولادى يحضر فى أسلوبه ويعرف يعرفه المحطة ناظر ولأن

ويسأله.. يجاريه، أن يضطر فهو الكلام.. وجهه: تملأ وفخر ثقة وابتسامة هو فيجيب

.»بأعمالهم مشغولون جميعًا لأنهم« الحديث هو ليواصل القطار وينطلق جيبه من ويخرج بجواره.. الجالسين مع حوله ملتفون الخمسة وأبناؤه قديمة صورة طفولتهم.. وشقاوة القصيرة، ببنطلوناتهم

.»والحواديت الشخصيات تتغيَّر شاهد أنه ظننت حتى رائع سينمائى تصور قائلاً: ابتسم ولكنه معى.. الإيطالى الفيلم بما واكتفيت مكانى، من أتحرَّك لم إننى«

.»الفيلم عن أنت كتبته منا كل وانشغل قريب.. موعد على واتفقنا

نلتقِ. ولم الخاص، بعالمه يمكن كيف يطاردنى.. الفيلم هذا وظل مشاعرك ويغربل يزلزلك أن سينمائى لفيلم والكراهية.. والعنف القلق داخلك من ويطرد

مغسولاً نظيف، شاطئ على بك ليستقر والسلام؟! والخير الحب داخلك ينمو متطهرًا

العظيم. السينما فن إنه فى صغيرة مدينة شاطئ على الفيلم يبدأ عواصف وبداية الصيف نهاية مع صقلية.. حاجياتهم يجمعون الشاطئ ورواد الخريف..

مارشيللو العجوز) الرجل وهذا للرحيل.. بالمائدة يحلم وحيدًا.. يجلس ماسرويانى( الخمسة.. أبناؤه حولها يجتمع التى العامرة لقد الآن.. ممكنًا يعد لم قديم حلم ولكنه

يلعبون صغارًا.. كانوا عندما حوله كانوا بالحب يحيطهم وهو الشاطئ.. نفس على ال فاس ن ه أمامى ال أ مل من الألوف مئات أمتع الذى شوقى، فريد والضرب الأكشن بأفلام السينما جمهور أمامى إنه ..»الترسو ملك« عليه أطلقوا حتى بحكمة كلماته يختار جدًّا، هادئًا وديعًا الآن

على الدهشة علامات لاحظ ولما وذوق.. فى اتجاهى غيَّرت لقد« :موضحًا قال وجهى وبدأت والضرب المعارك أفلام تركت الأفلام، هذا تلاحظ ألم الإنسانية، الموضوعات أتناول

.»!؟الأخيرة أفلامى فى فى جدًّا مهم تغيُّر هذا« :مندهشًا قُلت تستمر أن وأرجو عليه، أهنئك الفنى مشوارك أجلس أن طلبت لهذا« :قال .»تتراجع ولا فيه فيلم عن شديد بإعجاب لك قرأت لأنى معك

بطولته.. وألعب أقتبسه أن أتمنَّى إيطالى يحكى وانطلق ..»)بخير كلهم) هو والفيلم مارشيللو بطولة من الفيلم، لهذا تصوره عن

ماسترويانى. يناسبه الذى الاختيار لهذا جدًّا وفرحت

أننى تخيَّلت« :مفسرًا واستطرد تمامًا.. ليقابل أخرى إلى مدينة من يتنقَّل قطار سائق

الأماكن تغيُّر ومع عنه.. تفرَّقوا الذين أبناءه

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.