المنتج البندارى جليل :»حنفى الآنسة« اسمها واحدة علبة فى ثلاثة عباقرة إلى الشاشة حول الذى المخرج الوهاب عبد وفطين اللامع.. الصحفى والكاتب الدنيا عرفتها ضحكة أصفى صاحب ياسين وإسماعيل عميقة.. ضحكات

Forga - - News -

الأربعينيات أطفال يتعاطاها كان التى والأسود تستوعب تكن لم عقولهم أن رغم بأريحية يقبع الممثل أن معتقدين السينما اختراع وقتها البنية بمثابة هم كانوا أنهم إلا الشاشة، خلف تجبر التى أفلامه إيرادات تحققها التى التحتية ويشاركونهم بل طلباتهم يلبوا أن على الكبار إن تقول أن السهل من والضحك، المشاهدة لإضحاك كافيًا كان ياسين إسماعيل فم اتساع أطفال عن تقول ماذا ولكن الزمن، ذلك أطفال لا صاروا الذين وتوابعه »الكمبيوتر« زمن لاشك يصنعونها، بل برامجه باستقبال يكتفون إسماعيل وجه لخبطة من أبعد شيئًا هناك أن للضحك، البكر مشاعرهم هيَّأت ياسين، حضور يبعثه كان الذى النفسى الصفاء إنه تتجاوز سرمدية ضحكة فصار ياسين إسماعيل للأجيال. عابرة هى بل الزمن واحدة، عبوة فى ثلاثة عباقرة تخيلوا يحدث أن البدهى من وسُمعة، وفطين البندارى يدخل لا الناتج ليصبح تفاعل شك ولا بينهم التفاعل ولكن »+« الإضافة عملية إطار تحت وليس الثلاثة العناصر ضرب حاصل فهو ،»×« لها. تجميعًا أنتجه الذى الفيلم أن أرى فأنا ذلك ورغم وعدد جدًّا فقيرًا كان البندارى جليل أيضًا بقدر درامية لضرورة ليس قليل الديكورات دوره، لعب اليد ذات ضيق إنتاجية، هى ما يحذف أن للنفقات توفيرًا يتعمَّد وكأنه ويبدو يمكن لا وما يستطيع لا وما يستطيع ما كل ميزانية إطار فى يتحرَّك ولكنه عنه، الاستغناء متمثلة ضاربة قوة معه أن قناعة ولديه محدودة الأفلام أوائل من وهو ياسين إسماعيل فى فى منفردًا بطلاً عليه تراهن التى 1954 عام السينما. لم الوهاب عبد فطين المخرج أن أتصور على شروطه فرض على المرة هذه قادرًا يكن مساحات كل تقليص على مرغمًا فوافقه المنتج أو أماكن عن نسمع ما كثيرًا الفيلم فى الإبداع، نشاهدهم، لا ولكننا الأبطال لها تعرَّض مواقف الحوار لبراعة مستسلمًا المرة هذه فطين كان على ياسين إسماعيل وقدرة البندارى كتبه الذى تحقيق وهو الفيلم، من الهدف تحقيق ضمان جنبات تملأ التى القهقهات من قسط أكبر درس من بالطبع الأمر يخلو ولا العرض، دار بين المساواة بأن الجمهور إلى يصل �اجتما حق المرأة وتعليم الهدف هى والمرأة الرجل أحد. من إملاء دون إرادتها تملك وأن أصيل، المباشر الولوج فى كثيرًا السيناريو يمهد لا معها، يتعامل التى الشخصيات تركيبة إلى وتطل الحارة فى فرح الأول المشهد إن حيث أمها وبجوارها الصباحى ماجدة الشباك من لم ممثلة- لها تقول الفور وعلى صدقى زينات عن إيقافه كلثوم أم تستطع لم عندما تتردَّد صارت جملة عنه قالت منها السخرية ،»عليه وبندارى الأدب جليل« بعدها كثيرًا عبد مع لقاءها يصف أن يمنعه لم هذا أن إلا فى »الأخبار« جريدة صفحات على الوهاب هو فصار ،»السحاب لقاء« بأنه »عمرى إنت« عبد حياة ووثقَّ ،»عمرى إنت«لـ الدائم المرادف وأطلق »التنهدات جسر« رائع كتاب فى الحليم »الأسمر العندليب« ومضاته من واحدة فى عليه وعندما الشهرة، فى حليم ينافس اللقب فصار حليم اشترط حوارًا معه يجرى أن البندارى أراد حسنين محمد الكبير الكاتب اللقاء يحضر أن تحسبًا ،»ساعة آخر« تحرير رئيس هيكل أو هنا كلمة البندارى من تفلت أن لاحتمال هيكل، مكتب فى اللقاء تم وهكذا هناك، كتابة عن البندارى قلم يتوقف فلم ذلك ورغم تلك غير فتثيره حليم يقرؤها الورق على كلمات البندارى يكن لم هيكل، ويسمعها يقولها التى حالة ولكن كبير، فن وكاتب صحفى مجرد عندما تلمسها أن تستطيع الإبداع فى خاصة أو سيناريو أو مقالاً ويكتب القلم يُمسك قادر دومًا فهو أغنية، أو مسرحية إدهاشنا. على فى الضاربة القوة أعمدة ثانى فطين الكبير المخرج الفيلم هذا البصمة صاحب الوهاب عبد أحال والذى سينمائيًّا، المميزة على البيضاء المساحة تلك عميقة ضحكات إلى الشاشة الأبطال على تقهقه تجعلك كنت كم تكتشف ثم قلبك من المخرج نفسك، من اللحظة نفس فى تسخر فى الخاصة بصمته تُدرك أن تستطيع الذى فى توافقا جيله من كوميدى نجم من تعامله فراهن ياسين، إسماعيل وهو الزمن المشوار بنجم يتنبَّأ الزمن مرور مع وتجده بقوة، عليه عن أتحدَّث الكوميديا، عرش ليعتلى صاعد القادم المشروع هو كان فقد إمام، عادل مطلع فى رحل أنه لولا لفطين الرابحة والورقة الكوميدية الأفلام نتأمل عندما السبعينيات، لا والغربلة للانتقاء الزمن بفعل تتعرض التى بل الأستاذ مقعد على قابعًا فطين سيظل شك منها!! الأكبر الرصيد صاحب والألفة إسماعيل هو الثلاثية تلك فى الثالث الضلع الدنيا، عرفتها ضحكة وأنقى أصفى ياسين والأمهات الآباء يحذرون الخمسينيات فى كانوا خوفًا له نهبًا أطفالهم ترك من الأمور وأولياء العدوى بسبب عقلى بتخلُّف يصابوا أن من فرط من لها يتعرضوا أن الممكن من التى عامًا 70 من أكثر يمر ثم أفلامه، مع التعاطى الأبيض بأفلامه ياسين إسماعيل أن لنكتشف إلى انتمائها رغم الشهرة من كبيرًا قدرًا تحقق يا عقبالك« -أباظة عفاف وهى الأباظية العائلة ،»طنط يا شكرًا« ماجدة عليها وترد ،»حبيبتى تحدّث وهى الخيط البندارى الفور على ويلتقط زواج نترقب نحن إذن .»قال طنط قال« نفسها مميّز حضور له الشباك أن وستكتشف ماجدة، الأحداث!! فى حقيقية واقعة عن مأخوذ بالمناسبة الفيلم فى الجرائد نشرت حيث التصرُّف، بعض مع رجلاً، صارت فتاة عن خبرًا الأربعينيات نهاية وعندما التوصيف، فى خطأ هناك كان حيث مرحلة إلى فاطمة واسمها الفتاة وصلت عملية إجراء وتم رجل، أنها اكتشفت المراهقة وجد البندارى ذلك. بعد لتتزوج صغيرة جراحية الضحك من أكبر قدرًا له يحقِّق العكس أن أكثر درامية قيمة ويحمل الرسالة أيضًا وتصل

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.