خــــ »اشتباك« عرض :»كان«من دياب محمد

Forga - - News -

وحدها. وبالمناسبة، تساعد. قد الأفلام فنعم، أعمل لا بأن حولى هم مَن كل نصحنى فقد سيكون الأمر لأن الآن، الفيلم هذا على طرفًا لأن فقط ليس وهذا جدًّا، خطيرًا مصر إن سيكرهنى. الجميع ولكن سيكرهنى لدينا ليس أنه حد إلى الآن جدًّا منقسمة عديدة أطراف لدينا إنما فقط، طرفان من حدث وما العالم رؤية يريدون وجميعهم مصر: فى الآن مقولة فلدينا أعينهم. خلال فأنت مثلى %100 الأمور ترى لا كنت إذا« .»ضدى %100 تستطيع لأنها السينما، تساعد وقد من العالم لك وتعرض تهدئك أن للحظة صنعت لقد آخر، شخص عينَى خلال لتقديم الأفضل الوقت لأن الآن، »اشتباك« بعد وليس المعركة أثناء فى هو كهذا فيلم انتهائها. العالم؟ تغيِّر أن السينما تستطيع هل الآخر. تلو فرد تستطيع، بالتأكيد - عندما سنوات 10 منذ لأننى كفرد سأتحدث السينما غيرتنى وصناعتها الأفلام كتابة بدأت تاجر عن قصة كتابة أتذكر كإنسان. الرجل على الأحكام أصدر وكنت مخدرات أنا أصبحت عندما كتابته. بدأت أن إلى عما الفيلم صنعت النهاية وفى تغيَّرت. هو النحو هذا على يكون أن اختار قد كان إذا سؤاله السؤال، هذا هو طرح وقد لا.. أم غيرتنى كفرد الفيلم. مدار على الوجودى، سيارة مؤخرة فى دياب فيلم أحداث وتدور بالرئيس الإطاحة أعقاب فى شرطية نقل يوليو فى السلطة من مرسى محمد المنتخب المغلقة المساحة هذه فى وهناك، .٢٠١٣ مصر من مصغرًا نموذجًا دياب يقدم الضيقة، الإخوان أعضاء يتشارك حيث الحديثة، الجيش، مؤيدى مع المساحة المسلمين هناك، جميعهم والأطفال. والنساء الرجال وفوضوية، جديدة مصر من جزء جميعهم الغليان. ينتظر إيناء فى جميعهم بعد، أشاهدها لم أفلام عن أكتب لا عادةً عمل أن أعلم »اشتباك« حالة فى ولكن سيكون ولكنه جدًّا منزعجة سيتركنى دياب التى الأخيرة المرة أذكر لا جدًّا. كاشفًا أيضًا الحد، هذا إلى فيلم لمشاهدة فيها تحمَّست النار. هذه وهج من تزيد النقاد وآراء إلى الوصول من تمكَّنت الحظ، ولحسن فى رأيه عن الأسئلة بعض وسؤاله السينمائى إلى السابق فيلمه من الجامحة الرحلة هذه ..»كان« فى »اشتباك« ،الآن بمجلة كضيف الجميلة مقالتك فى وصفت باريس هجمات عقب »فراياتى« أحداث تدور« :التالى النحو على »اشتباك« تحمل مسجونين نقل سيارة فى الفيلم نشطاء الحياة، مناحى كل من معتقلين ويجبرون، للجيش. مؤيدين إسلاميين، وراء ما النظر على جحيمى، يوم خلال بعضهم إنسانية واكتشاف النمطية الصورة عمومًا، السينما أن تعتقد فهل ،»بعضًا

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.