بعدها عرضه من أفضل المعركة ـــــلال

Forga - - News - جبر أميرة ترجمة:

الأفلام من الإنجليزية تعلمت لقد فيها زرت التى الأولى والمرة والأغنيات، مغرمًا كنت ذهلت، المتحدة الولايات وهذا وحدها! الأفلام والسبب بالمكان المختلفة للثقافات حبى أسباب من واحد فى هذا عن أعبر أن وأتمنى والسينما، ما وبقدر ما بشكل الناس جمع أفلامى، أستطيع. إذا ما أبدًا أمريكيًّا سينمائيًّا نسأل لا مهرجان، فى بلاده يمثل أنه يشعر كان حالة فى السؤال تجنب يمكن لا ولكن مصر، من الأصل فى يأتى مثلك سينمائى شعورك؟ فما قد كنت إذا بأكملها؟ مصر أمثل هل - ربما سنوات ٥ منذ السؤال هذا إلىَّ وجهت منقسمة الآن مصر ولكن نعم، سأقول كنت إنى ذلك، قول على أجرؤ لا أننى درجة إلى يفكرون مَن كل وأمثل فقط، نفسى أمثل كل تقديم فى منصفًا أكون أن وأحاول مثلى، أستطيع. ما بقدر نظرها وجهة من شخصية الناس يتفق قد معى، الناس يختلف قد لأكون لدىَّ ما أقصى بذلت ولكننى معى، من واحدة وكل شخصية، كل تجاه حقانيًّا مصر، من جزءًا تمثلِّ الشخصيات هذه برؤية لك تسمح الفيلم مشاهدة أن وأعتقد يكن لم إن المصريين من واسع طيف جميعهم. بكثير، أقل أحكامًا أصدر أصبحت السينما، بفضل نضجًا أكثر بأننى القول وأستطيع ليس تشاهده فيلم كل أن وأعتقد السينما. تدخل إنما جديدًا شخصًا تقابل كأنك فقط تعرض أن تستطيع السينما حيواتهم. فى النهاية. إلى البداية من ما شخص حياة لك ،»اشتباك« إلى بالنسبة نفسه والأمر ولكنه مصرية، عناصر على يحتوى فهو ومن جدًّا. عامة عناصر على أيضًا يحتوى أى أو أوكرانيا فى أحداثه تدور أن الممكن مشكلات الناس يواجه حيث العالم فى مكان إيجاد المشاهد ويستطيع أهلية. حروبًا أو غرار على الخلافات حتى مشترك. رابط بالانتخابات الآن أمريكا فى يحدث ما الأشخاص تتخيل أن بإمكانك الرئاسية، إذا ترامب تجمعات فى اشتبكوا الذين فقد واحد مكان فى معًا عالقين أصبحوا أعتقد لا وبالتأكيد، مماثلة. أشياء تحدث من عالميًّا ينجح أن لفيلم طريقة هناك أن قد للجميع. عالمية قيم على احتوائه دون مدينة أو إفريقيا جنوب فى بلدة عن يكون إذا إلا مشتركًا رابطًا تجد فلن نيويورك، العالمية. القيم هذه على احتوى افتتاح فيلم صناعة تجاه شعورك ما العام؟ هذا »كان« فى »ما نظرة« قسم متوتر أيضًا ولكننى جدًّا، فخور إننى - اليوم. نفس فى ذلك أتى وقد للغاية، متوتر ولكننى أسعد سأكون أننى اعتقدت وهناك ،»كان« فى الأولى مرَّتى إنها جدًّا،

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.