كان الفيلم قسمى فى سواء واضحًا المعنى بالجدران محاطًا كنت الواسع العالم فى أم العالم يصنع الذى الحب عن ..«غُرفة»

Forga - - News - الشكور عبد محمود

مشاهد تقديم فى أيضًا ونجح الأول، للقسم البصرى عن يًّا�نس الكاميرا ابتعاد رغم الثانى، القسم فى جيدة فيها تشترك متوسطة، لقطات أمام لنصبح الوجوه، معًا. شخصية من أكثر الاسم، بنفس رواية عن س�المقت ،«غرفة» فيلم ولكن بسيطة ذهبية فكرة ذلك كل قبل يمتلك ين�سجي عاشا وابنها أم عن فيلمًا ليس إنه عميقة، أما الحكاية، أو الحدوتة فقط هذه لسنوات، غرفة فى أن يصنعه لا الواسع العالم أن فهو الحكاية وراء �المع يصنعه الواسع العالم خارجها، أو الجدران وسط تكون الحب. لابنها «جوى» من له حدود لا الذى الحب لولا رجل من لأنه به، احتفظت لما «جاك» الصغير مع حبسها ثم عشرة، السابعة سن فى وهى اغتصبها تتخلص أن يمكن كان صغير. كوخ فى لسنوات ابنها معًا، ووالده أمه نفسها اعتبرت ولكنها الجنين، من نيك» اسم الفيلم عليه يطلق الذى مغتصبها، وحرمت كأنها أو تعاقبه، كأنها ابنه، يلمس أن من ،«العجوز براءتها. انتهك شرير عالم من الابن �تح أن تريد خمس سنوات طوال «جوى» صبرت ما الحب ولولا فتحة لها صغيرة غرفة داخل ء� كل جاك تعليم على نكاد الأولى المشاهد فى السماء، على تطل زجاجية والحواديت، الرياضة تلميذًا تعلم مدرّسة نشاهد انتقام» ورحلة ،«العجائب بلاد فى أليس» مغامرات صغيرة تورتة له تصنع ،«كريستو مونت دى الكونت ونومه، نظافته على تشرف الخامس، ميلاده عيد فى يشاهده الذى والخيال الحقيقة بين الفارق عن تحدثه وسط موازيًا عالمًا بالحب وتصنع التليفزيون، فى الجدران. من المغتصب الأب على نتعرف أن ذكيًّا أمرًا كان وكان الدولاب، فى القابع البرىء ابنه عيون خلال لابنها «جوى» تحكى أن ذكاءً أكثر أمرًا شكل فى «العجوز نيك» مع حكايتها ابنها مع تدبر أن تقرر ثم حدوتة، أول تفشل الغرفة: من للهرب خطة يأخذ أن «نيك» يرفض إذ محاولة، أن بعد ب،�الطب إلى «جاك» ساخنة مياه إثر حرارته، ارتفعت ابنها جسد على «جوى» سكبتها «نيك» ولكن معه، بالاتفاق مات، قد «جاك» أن يصدق سجادة فى ملفوفًا فيأخذه فقط وهنا شاحنته، فى صغيرة الهروب، فرصة «جاك»لـ تتاح لكى بالشرطة، نجاد�والاس الأم. تتحرر الأولى الذروة هى هذه للغاية واضحة مشكلة رغم كثيرًا، الفيلم هذا تُ�أحب تهى�ي قسمين، إلى انشطر إنه إذ ناريو،�الس فى القسم كان نما�وب درامية، بذروة منهما قسم كل بدا الثانى القسم فإن الوجوه، كل من أقوى الأول بشكل القسمين تضفير يمكن وكان قليلاً، مترهلاً �الما بين السلس الانتقال تم لو تماسكًا، أفضل والحاضر. �لي للمخرج «غرفة» أو ،«room» فيلم عن أتحدث دورها عن لارسون برى الممثلة فازت الذى أبراهامسون، .2016 لعام الأوسكار بجائزة فيه والمؤثر الصعب كبير حد إلى عوَّضت الفيلم فى كثيرةً أشياءً ت�أحب الإنسانية المواقف تلك أولها السرد، انشطار مشكلة والأحاسيس المشاعر عن المكتوبة الذكية والتفصيلات المدهش الأداء وثانيها عالية، بحساسية قدمت �ال والموهوب جوى، الأم دور فى لارسون برى للثنائى هذا جاك، ابنها دور فى تريمبلاى جاكوب العجيب سنوات منذ نما�الس فى أشاهده ثنائى أفضل شك بلا مبدعة بصورة الموجة نفس على الاثنان كانا طويلة، وملهمة. الذى المحورى الدور ذلك الإعجاب يات�حي وثالث ممثليه، قيادة فى أبراهامسون �لي المخرج لعبه التلقائية، من الحالة هذه خلق وفى تدريبات بالطبع أفرزتها �ال المخرج هذا أن كما كثيرة، فى عظيمة موهبة يمتلك المشاعر، أدق التقاط المقربة لقطاته خلال من البناء على سيطرت �ال

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.