السينمائى! الطاغية عتريس

الطاغية ذلك هو مَن حتى القلب الرقيق يريد لا الذى الهشاشة وحبّها؟ برغبتها إلا امرأة

Forga - - News -

عتريس مثل العربية الحياة فى الطغاة كل كان لو هو وعتريس نعتقد، مما كثيرًا أجمل الحياة لكانت من شىء« فيلم بطل إنه العربية، السينما طغاة أشهر ربعًا إلا ساعتَين فسادًا الأرض فى عاث الذى »الخوف رأوا حين قطعًا به وشمتوا وفرحوا الناس فيها كرهه ويحرقونه عليه يثورون الدهاشنة( قريته) وطنه أبناء من عتريس جواز) رجًّا الفيلم يرجّ شعار تحت بالنار القتل لعتريس الدهاشنة شعب غفر وقد باطل(، فؤادة ولم الثروات، ونهب والسرقة والفساد الدماء وسفك !!»جوازة« له يغفروا طوال نظرى وجهة من كان عتريس الطاغية لكن كمال حسين بذله ما كل ورغم هشًّا، ضعيفًا الأحداث من حمدى وبليغ الأبنودى الرحمن وعبد الفيلم مخرج يمثلِّ لا الرجل فإن غنائية، ومذابح موسيقية مجازر واقعنا فى نراه الذى الحق الطغيان من المئة فى عشرة العربى. طاغية كان إذا إلا) طاغية هناك هل عليك، فبالله أن يستطيع لا الطغاة( زملاؤه منه يتنصل خائبًا عِرَّة أنها لمجرد حبًّا بها ويهيم ويعشقها يحبّها امرأة يلمس تنالنى ولن أريدك ولا أتزوجك أن رفضت أنا) له قالت بخاطرى(؟ حتى القلب الرقيق الطاغية ذلك هو مَن سلام، يا هناك) وحبّها برغبتها إلا امرأة يريد لا الذى الهشاشة تهز أبدًا طاغية يوجد فلا عنينًا( كان عتريس أن شك العاديون العرب الرجال) حريمه مشاعرُ رأسه من شعرةً عتريس بل بالطغاة(، بالك فما أساسًا هذا يهزهم لا عيونه تسبل »الخوف من شىء« فيلم فى الطاغية يقبِّلها أن فكَّر إذا شادية له تزغر حين ساقاه وترتعش أن المستحيل من روح وشفافية نفس ورفعة رقَّة وهى سينمائيًّا طاغيةً كان إذا إلا وسفاح قاتل فى تتوفَّر الحقيقى!! الواقع بمقتضى وليس المؤلف بأمر يتحرَّك فمن السياسى، العربى الطغيان تاريخ تأمَّلنا وإذا شىء« فى نراه كما عمولة طاغية على تحصل أن المعجزة حياته صفو يعكِّر الذى الطاغية هو فمَن »الخوف من أخذ ثم وجرائمه طغيانه أمام زمنًا صمت شيخ مجرد يعنى! وإيه باطل، فؤادة من عتريس زواج أن يردِّد طاغية العملاق( مرسى محمود) عتريس كان لو يعنى إيه ببساطة لقال سينمائيًّا، طاغية لا حقيقيًّا حلال يفعله ما كل وهل سلام! يا باطل، باطل.. هذا ثم باطلاً؟! حرام يا لتصبح الزيجة على وجاءت حكم تحت عمره عاش الذى البليغ المعارض الشيخ يلقى أو يرفض أو يتمرد لم لكنه عتريس، وطغيان تقتل التى عتريس سياسة ضد والمقالات الخطب غيره مثل الطين فى رأسه وعاش وتذل وتسفك وتنهب كأن الجوازة حكاية على إلا عليه إخواتى يا يفق ولم قوت يمس ما كأن وحلال، شرعى السابق الطغيان كل كان عتريس لكن حرامًا! ليس المواطن وكرامة وروح يلقيها التى الخطب هذه مثل تهزه سينمائيًّا طاغية مصاطب! على مواطنون يرددها أو خطيب الدهاشنة، قريته فى وابتز واهتز وتربص فتوجس واحد حليف أو صاحب أو حبيب بلا طاغية تراه كما بالطغيان جاهل طاغية أنه عن تمامًا ينم وهذا البلد فى فالطاغية فقط، سينمائيًّا طاغية يكون أن ويستحق كسب على يحرص أوطاننا فى ونعرفه نراه كما والحلفاء. الأصدقاء يشارك أموالاً يدفع أن عتريس على كان فمثلاً يكسب حتى البحرى، على قروضًا القرية تجار بها فى صوره يعلقون ساعتها وكانوا ومصلحتهم، ودّهم التافهين، الفقراء ضد عنه يدافعون والدكاكين المحلات من ثلاثة أو شيخَين عتريس يغرق أن يمكن وكان الحماية أو الهدايا أو بالمال وشيوخها القرية أساتذة ويلهجوا المدارس فى بحياته يهتفوا حتى المناصب، أو المساجد. فى له بالدعاء زراعيين عمالاً لمنح حقًّا الطغيان فى يفهم كان ولو يشكروا حتى حقوله، حرث مقابل فى عالية أجورًا يزيدهم أن اله ويدعوا بل طغيانه، عن ويسكتوا نعمته كريم. يا قادر خيره من طغيانًا المجاور البندر زعماء مع لاتفق حقًّا طاغية كان ولو كذا لهم ترك أو مشترك تحالف أو صداقة معاهدة على

أن ذلك معنى هل عتريس رفاق كل الذين القرية فى يصطادون كانوا بالنبل عصافير ويكسرون والحجر الحمامة رقبة صاروا بأيديهم وقتلة؟ طغاة

المركز جنود فيها يضعون البلد حدود فى قاعدة والطعام، المال الغلابة قوت من لهم ووفَّر وعساكره يجرى أن المشاعل ضده ارتفعت لو فيضمن عرشه عن والدفاع لحمايته وحلفاؤه أصدقاؤه وحكمه!! حقًّا، الطغاة منه يتبرَّأ السينمائى الطاغية لكن عبد ومحفوظ أباظة ثروت) المؤلفون كان وإذا على حرصوا الأبنودى( الرحمن وعبد الرحمن الأحداث أول من الرهيف عتريس قلب تقديم حين الكبير الطاغية جدِّه إلى يستجيب لا حيث ذبحها، على وفراقًا ألمًا ويبكى حمامة، بقتل يأمره الرهيف عتريس قلب يفعل ماذا لنا يقولوا لم معنى وهل بقرة، أو عجل أمامه يذبح كان حين كانوا الذين القرية فى عتريس رفاق كل أن ذلك رقبة ويكسرون والحجر بالنبل عصافير يصطادون طغاة صاروا بأيديهم الحمامة هذا إن لا!! طبعًا وقتلة؟ إظهار محاولة تمامًا يشبه وطاهرًا طيبًا شخصًا الطاغية وأن وطفولته، داخله فى به المحيطين فى فقط المشكلة حوله! والملتفين ولا للحمام علاقة لا والاستعداد بالطغيان للحمامة موضوعية ظروف الطغيان له، زائد الحاكم شخص وذاتية، ملعقتَين مع نائم شعب كوب والتافهين الجبناء المثقفين من وكراهية خوف ميكرويف فى بطاغية المقادير هذه تنتهى التعيس! وشعبه عتريس مثل فؤادة، يحب كان أنه أما يحب لا أن طبعًا الصعب فمن كانت لو فماذا مصادفة، وجدها إذا شادية أحد على قط دليلاً يكن لم الحب لكن أمامه؟! بطلة العالم طغاة إن بل الرجال، رهافة أو الولد طيبة حبًّا هاموا وعشيقات معشوقات لهم كانت كلهم فمن طغيانهم، فى حجرًا هذا يهز ولم بهن وغرامًا الأرض مشارق فى المشاهدين أوهم الذى المجنون هو الطغيان؟! نقيض الحب أن ومغاربها أحفادهم مع أو الأطفال يداعبون الطغاة صور إن بحب أحد إقناع فى تنجح لا المدارس تلاميذ أو أن الظن وأغلب معه، التعاطف أو الطاغية جلالة ستكون بأنها فؤادة أقنع كان لو عتريس وأراحت اقتنعت قد لكانت القصر سيدة أو الملكة واستراحت! تخرج أن قرية كل فى الجميع يتمنى عمومًا، الشعب نحن نتفرج بينما الهويس لتفتح فؤادة الأفلام فى تظهر فؤادة أن نفكِّر أن دون عليها فقط. انتظار فى الدهاشنة شعب يجلس أن الغريب انتظار فى إبراهيم المثقف الشيخ ويجلس فؤادة، أو شيئًا يفعلوا أن دون الباطل، عتريس زواج دمهم. على يحسوا قفل أيام فؤادة أن يعنى مثلاً افرض طيب، حادة شعبية ونزلة برد دور عندها كان الهويس وربنا فؤادة من الزواج فى يفكِّر لم عتريس أن أو الآن؟ حتى استمر الفيلم كان شريف.. بناهد أكرمه

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.