خائنة زوجة حمامة فاتن فترى والباطن الظاهر بين مساحة صنع الحب نهر مُدَّعٍ لكنه ومخلصًا ملتزمًا زوجًا رستم وزكى معها.. تتعاطف ولكن

Forga - - News -

هو الحرب فى الشريف عمر استشهاد ويُصبح يوليو، ثورة سعادة لحظات يسرق أن قرر كبطل، يدفعه الذى الثمن أدى الذى وصفى الرسام صديقه انضمام طبعًا الزمن، من واحد هو الحريرى عمر وأيضًا للتطوع، المهندس فؤاد دوره العديد فى يحرص كان التى السينمائية، عز تركيبة من يكن لم أنه كما الوطنية، الروح تلك تأكيد على أفلامه من سمة وهى المجتمع، فى الثرية للطبقة التقدير يحمل 23 ثورة بعد ظهرت التى الأفلام من العديد فى تلاحظها السهرات تُقيم التى عمه وابنة رستم زكى نرى ولهذا يوليو، الزيف كلمات بكل وتستمتع فيلتها، فى الصاخبة المتعددة أو الدادة مثل البسطاء بينما عليها، تنهال التى والنفاق الصادق الحب يمنحون ما دائمًا رستم زكى فيلا حارس الانطلاق نقطة أن كما الفيلا، من طردها بعد حتى لفاتن، بأن الحريرى لعمر رستم زكى قدمها التى المقايضة وهى الشركة، فى رفيعًا منصبًا يمنحه أن مقابل شقيقته يتزوج إلى حاجة فى وأصبح ماديًّا تورط قد كان المقابل على وهو المواقف هذه كل أمره، يفتضح لا حتى المنصب هذا قبول التضحية قبلت التى لفاتن شعورى لا بانحياز نشعر تجعلنا الرجل هذا نكره الوقت نفس وفى شقيقها، لإنقاذ بنفسها العشرينيات فى فتاة يقتنص أن ويريد الستين تجاوز الذى أن قبل أدبيًّا »برستيج« يضمن هذا أن لمجرد عمرها من الانتخابات. يخوض عبر كيف بصريًّا، الفيلم ويبقى الدرامية الحالة عن هذا الهادئة »الفالس« رقصات التفاصيل، هذه كل عن المخرج والحركة بالصوت الموضوعى المعادل هى كانت الحالمة تنويعات، عدة فى وشاهدناها العلاقة، تلك عن الحالمة الشريف، عمر تتخيل وهى حمامة لفاتن منفردة رقصة من فى وهو لها يرسلها دمية إلى عمر، مع بالفعل لقطة إلى ليسقط الدمية تسقط ثم فلسطين، لتحرير 48 حرب وبينهما دماءه، نازفًا القتال ميدان فى الشريف عمر بعدها تبدأ الذى القطار أيضًا التنكرى، الحفل فى مشتركة رقصة دوره أدى الذى لابنها فاتن تهديها كلعبة نراه الأحداث به مع يجمعها الذى الأول اللقاء بالفعل وتشهد العربى، وجدى يعمل حيث أسوان، إلى المتجه القطار فى الشريف عمر على ومخرج ككاتب عز وحرص الشريف، عمر شقيقها للصلح فاتن تذهب لكى مبررًا الزوجية الخيانة يجعل أن ضبطت عندما رأيناها والتى النزوة، يدين لا وهو بينهما، يريد الشغالة، أحضان فى الحريرى عمر زوجها العلا زهرة يصل أن ينبغى لا الأمر وأن الرجل، لنزوة مبرر على يعثر أن الرجل، خيانة تبرير هو الهدف يكن ولم الطلاق طلب إلى مشاعره، عن التعبير حقه من الإنسان أن إظهار هو ما بقدر الأول اللقاء هو كان ولكنه فاتن، يغادر لا القطار كابوس مجرى يغير موقف إلى يتحول الشريف، وعمر فاتن بين حياتها. حمامة فاتن تواجه عندما الفيلم هذا فى الذروة ويبقى برجل علاقة على أنها له مؤكدة بخيانتها، رستم زكى زوجها الدرامى المثلث فى ذروة إلى نصل الشريف- عمر- آخر هذا فإن ذلك ورغم والعشيق، والزوجة الزوج الشهير، المساحة ولكن ..»الحب نهر« فيلم عمق هو ليس الموقف الدين عز أجلها من قدم التى هى والباطن الظاهر بين زوجة حمامة فاتن أمامنا نرى إننا الفيلم، هذا الفقار ذو زكى فإن الآخر الجانب على معها، نتعاطف ولكننا خائنة، تمامًا نعلم لكننا ملتزمًا وإنسانًا مخلصًا زوجًا يبدو رستم وزوجته رستم زكى بين عامًا 40 الفارق يكون أن يكفى لا رستم لزكى كراهيتنا يضيف أن ينبغى كان حمامة، فاتن الرجل هو يُصبح بل المخدوع، الرجل صفة عنه وينفى أحضان فى تعيش أن لزوجته يرضى كان الذى المدان، الاجتماعى، وضعه على فقط يُحافظ حتى آخر رجل أن ولكن الفضيحة، حتى ولا الخيانة ليست يؤرقه فما فى وإسقاطه منه النيل فى السياسيون خصومه يستغلها حمامة فاتن أن كيف نرى أن أيضًا يجب كان الانتخابات، الرجل وكرامة بيتها على الحفاظ أجل من الحب هذا تقاوم المستميتة فاتن محاولات أيضًا هناك تزوجته، الذى صار أن بعد التفاهم سقف تحت زوجها، مع تعيش لكى دفىء ولا له قلب لا الرجل هذا ولكن مستحيلاً، الحب إليه بالنسبة والزوجة نفسه، سوى لأحد يمنحه لديه يطلب عندما حتى السياسى، موقفه يفرضه ديكور مجرد للشائعات، منعًا الشريف بعمر علاقتها تُنهى أن منها من دعوة خطاب يأتيه عندما قراره عن مباشرة يتراجع عمر فيه يشارك الذى الفروسية، سباق لحضور الملك أن أجل من ذلك كل تصاحبه، أن منها فيطلب الشريف تصاعد حالة فى الرجل بكراهية الجمهور إحساس يظل وعلينا الديوث، الرجل إلى الخائنة المرأة إدانة من وينتقل يسافرا أن منهما طلب أنه نضيف أن بيروت، فى معًا ليجتمعا الحدود خارج ينتظرا أن اعتبار على العيون، عن بعيدًا الطلاق، يتم حتى أشهر بضعة فقط معًا يصورهما من أرسل الوقت نفس فى يساومها حتى الأوضاع من العديد فى وإلا طلاقها دون ويحول ذلك، بعد الصفات كل فيه ترى فأنت فضحها، داخله، تتجمع وهى المنفرة المقيتة هذا من بجلدها فاتن تنفذ أن فتتمنى المخرج أن ننسى لا المقابل على الرجل، متمسكة فاتن تظل أن على أولاً حرص مشاعرها، عن المادى التعبير رافضة لزوجها، بالإخلاص فى الفندق داخل معًا شاهدناهما بيروت رحلة فى حتى أن رغم والصورة، بالحوار المخرج أكده ما ولكن حجرتين، ليست بأنه الرسالة تصل أن هو بينهما مفتوحًا كان الباب ولم حارة، قبلات الأمر يتجاوز ولم كاملة، علاقة بينهما فى عكازين وعلى بصعوبة يتحرك وهو رؤيته مجانيًّا يكن العلاقة احتمال تمامًا المشاهد يستبعد حتى الرحلة، تلك كثيرًا الفيلم تشاهد وهى كانت الناس أن تنسى لا الكاملة، وبين الفيلم فى نوال الزوجة بين الوهمى الخط تكسر ما الشريف، عمر من المتزوجة فاتن فعلاً باعتبارها الواقع، كانت لو فاتن مع يتسامح المتفرج يكن لم التى القبلات حتى لكونها المرة هذه عليها سيوافق فهو مثلاً، أباظة لرشدى الواقع فى ولكنها الدرامية، الشخصية »خالد«لـ ليست تاريخ تدخل القبلات هذه أن والحقيقة الشريف، لعمر يبدو لا وحتى والأصدق، الأهم باعتبارها المصرية السينما عن بعيدًا حب حالة فى يعيش ضابط مجرد الشريف عمر أن قبل سابقًا ضابطًا كان عز أن تنسى ولا الوطنى، الواجب الناصر عبد جمال دفعة خريج كان فلقد باستقالته، يتقدم الشريف عمر وجود ولهذا الجيش، فى السادات وأنور يرضى وما يبرره، ما أيضًا له 48 حرب فى كتيبة كقائد قيام من سنوات 8 بعد الفيلم إنتاج تم إنه حيث الدولة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.