الإرهاصات كل فإن ولهذا الشفافية.. من قدر بها حمامة فاتن تؤديها التى الشخصية الشفافية تلك الرائع بأدائها فاتن جسدت وهكذا تتحقق.. السيناريو بها يوحى التى

Forga - - News -

الفيلم. أحداث هى »فرويد« النفس عالم يراها كما للحلم العلمى التفسير شعور، اللا فى تتداخل النوم تسبق التى الليلة أحداث أن أن ويبدو والتأويل، التفسير تحتمل للنائم صورًا وتقدم لو حتى المنهج، بهذا متأثرًا كان تولستوى الروسى الأديب فرويد. نظرية على سابقًا كان ولهذا حمامة فاتن خيانة يبرر أن على يحرص الفيلم يقدم ما بكل واعتزازه رستم زكى صلف تقديم فى يمعن يؤمن الذى العدل-- الحقانية وزير فهو سلوكيات.. من عليه بقلبه، فكر إذا فقط واحدة حالة فى يخطئ الإنسان بأن يؤكد أن يريد فهو مجانيًّا بالطبع ليس للعدل وزيرًا واختياره هذا يمارسه وما العدالة مفهوم بين الحاد، التناقض هذا أننا إلا خارجى، نقاء من يوحيه ما بكل طاهر واسم الوزير، داخله. فى ملوث هو كم نُدرك فى الفالس موسيقى على بمفردها حمامة فاتن ترقص فهو داخلها، فى حريتها عن تبحث كأنها القصر، صالة النسيم. تحتضن فراشة كأنها فتبدو من عددًا كمشاهد إليك يرسل أن على المخرج حرص والإحساس التفكير فى التناقض بهذا تشعرك اللقطات هو ليس حمامة، وفاتن رستم زكى بين الزمنى العمر وفارق عالم. فى يعيش منهما كل ولكن الحقيقى المأزق هذا شرس، صقر رستم وزكى وديعة كعصفورة تبدو فاتن ملامح عن يبحث وهو الورق على المخرج رسمه ما ربما هو عنه يعبر أن أيضًا حاول وما الفيلم، فى فريد وحيد برع التى لقطاته فى الأفلام أهم من واحد فى تنفيذها فى والأسود بالأبيض تُدرس التى الإضاءة. استخدام الشريف عمر بين الأول اللقاء لقاءً يبدو القطار فى حمامة وفاتن لتجعل تتدخل الصدف ولكن عابرًا مصيرًا العابرة اللحظة هذه من مشتركًا. من القطار- فى- الكاميرا تقترب الجمال لنرى حمامة فاتن وجه وهى تبكى كأنها فاتن ووجه النائم بصدق تعيش كانت كأنها فاتن أن سوى أتصور لا نائمة، الشخصية. مع التوحد من الحالة تلك يدها إصبع فى دبلة الشريف عمر فيها يلمح لقطة نفذتها الشريف عمر وجه على التالية اللقطة اليسرى، فى- يوضح وأداء ببراعة فريد وحيد التصوير مدير كاميرا أن بعد عاشها التى الأمل خيبة الشريف- لعمر موحٍ تعبير الحقيقة. تلك صدمته عمر يتعانق عندما العلا وزهرة الحريرى عمر منزل فى وجه على الجنسى الحرمان تعبير يبدو ويتصالحان.. وزهرة فى طويلاً الزوجان يغيب عندما خصوصًا حمامة، فاتن النوم. حجرة منزل من ناعمًا قطعًا الفقار ذو الدين عز المخرج يقدم الفالس.. موسيقى على التنكرى الحفل إلى الحريرى عمر وهو الفيلم، لعمق أخرى مرة عودة هو التنكرى الحفل فى المجتمعين كل إن حيث والباطن، الظاهر بين الفارق حقيقية غير صورًا يقدموا أن على يحرصون الحفل هذا لتختفى وجوههم على »ماسك« يضعون لشخصياتهم، ليبدو الحقيقة يخاصم وجهه على يضعه قناع مجرد هذا أن المثالية. الصورة تلك على الناس أمام الأسطورة عز أضاف الفقار، ذو الدين عز أراده ما هو هذا نهرًا بدموعها وملأت بكت التى إيزيس-- القديمة المصرية فإن يموتون الأبطال ولأن أزوريس. زوجها أشلاء لتتجمع أن القديمة المصرية الأسطورة هذه خلال من يؤكد الفيلم يعرف لا خالد الحب نهر وأن أخرى، مرة تتجدد الحياة الموت. الدين عز فيها تخصص التى المفردات بكل ملىء الفيلم السينمائى، الفيلم داخل تقديمها فى وبرع الفقار ذو الكلمات خلال من شاعريًّا ظلاًّ فيلمه يمنح ما دائمًا فهو حمامة فاتن تردده مونولوج هناك المصاحبة، الإضافية الظلال تلك أبدًا ينسى لا فإنه معبرة الصورة كانت مهما الشاعرية. حمامة وفاتن الآخرين سعادة أجل من المضحية المرأة الحريرى عمر شقيقها أن تجد عندما تضحى التى هى المال صاحب من تتزوج لم إذا وأسرته، هو للتشرد معرض رستم. زكى والسلطة الانتقام من شيئًا السيناريو يمنحه بينهما الأول اللقاء رستم زكى أن وتعتقد فاتن تخطئ عندما فتمنحه حسنة، يريد عجوز رجل مجرد هذا بعد ينوى ولهذا أموالها، من شيئًا الانتقام من نوع كأنه يتزوجها أن اللقاء المباشر. غير وفاتن رستم زكى للزوجين صورة القصر، سلم درابزين خلف تُقدم حمامة تعيشها التى بالقيود التكوين هذا ليوحى يقف السجان بينما حمامة، فاتن سجن إلا هو ما الفخم والقصر بجوارها، فى ولكنه والثراء، الأبهة مظاهر كل وبه الأطراف مترامى لتغادر بالبراءة فاتن تحظى أن تتمنى يجعلك سجن، النهاية الذهبية. قضبانه آسفة غير دوره أدى الذى الطفل هى الزواج وحصيلة السنوات تمر فاتن الطفل، ميلاد عيد السيناريو ويقدم العربى، وجدى شطرنج، يمنحه والده بينما كهربائيًّا- قطارًا- هدية تمنحه تريد فاتن والعقل، القلب بين الفارق هو بالطبع المقصود أن رستم زكى يرى بينما الوحيد، طفلها لدى البهجة إشاعة للأطفال حتى المطلوب هو الشطرنج بلعب وتنشيطه العقل الصغار. فاتن مع يتكرر كابوس من جزء إلى يتحول القطار على قادرة غير أنها الكابوس هذا فى تجد حيث حمامة، يتأكد سوف هام نفسى بعد إلى تُشير الرؤيا وهذه الحركة، أننا ملاحظة مع الانتحار، على تُقدم عندما الفيلم نهاية فى أبدًا نفقد لا فإننا الأديان كل ترفضه الذى انتحارها مع حتى الانتحار. على دينيًّا ولا أخلاقيًّا نحاسبها ولا معها تعاطفنا وبكل تمامًا محسوبة لديه الأمور فإن رستم زكى أما هامش من مساحة أى تحتمل لا الشطرنج قطع مثل دقة، الوحيد، ابنه ميلاد عيد حفل يحضر لا ولهذا العاطفة، لاختيار النفسى البعد رسمية.. حفلات ببعض مرتبط لأنه السابق، اليوم بمفردات يرتبط الذى الكابوس-- الحلم إلى يتحول لابنها فاتن أهدته الذى اللعبة القطار إن حيث رستم، زكى مع مشادة بعد وذلك عليها، مسيطر حلم نهاية فى البطلة عليه تُقدم سوف لما الفيلم يمهد حيث

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.