أنت القطار.. فتاة تعرفك! لكنها تعرفها لا

Forga - - News -

ونساء رجال«و »السكرتيرة«و »مجنون علىَّ فوق« فيلم فى بالتمثيل وقامت ،»وأطفال اختيار وهو .2000 عام »الشبهات مستوى بين الحس رهافة لتطابق بالطبع موفق البداية فى السيناريو، وكاتبة الرواية مؤلفة فى يمتصك ما سرعان قاتل بملل تشعر يجعل غامض ولغز خاص لعالم جوفه القطار حركة مع تنتفض قلبك ضربات الفلاش رحلة فى مشهد إلى مشهد من وتتفوق تبرع ما لسبب السر. لكشف باك البوليسية الألغاز كتابة فى الرجل على المرأة بولا حتى درو، ونانسى كريستى أجاثا منذ متابعة على الأقدر لأنهن ربما هوبكنز. تلابيب فى الكامنة الدقيقة التفصيلات تلعب فراشيل وإذن والأشياء. المواقف حياة تبدأ فهى ،»البطل نقيض« دور هنا الوحدة، رمال بحر فى بالتدريج تغرق بائسة وإدمان والطلاق والمقت الغضب تحارب الإيقاع بطيئة حياة فى بالالتزام الكحول لتشاهد كالقطار، سيرها خط فى منتظمة لقطات كاشفة، تفاصيل يوم كل فى الحواس كل القطار، نافذة من عابرة سريعة من خاطفة لمشاهد العين رؤى فى تتلخص الحياة من وقطع ومشاحنات وجنس أكاذيب واللغز الداخل. من تشتعل لبيوت اليومية هذه فى رويدًا رويدًا يظهر سوف الذى جديد غطاء إلى يستحيل الدرامية الشبكة الجديدة. قصتها هو أو لحياتها، إلى للعودة للمواقف التقطيع مشكلة راشيل« ،حديثًا المطلَّقة الفتاة تأخذ نفس صباح، كل قطارها ،»واتسون تكرار يوم، كل نيويورك فى للعمل القطار من الرغم على ممل، حياة لمشوار يومى بيوت سريعًا، البيوت عليها تمر رتابته، عند القطار يتوقف اللطيفة. الضواحى إلى يوم، كل فتنظر، المزلقان، إشارة الشرفة. فى الإفطار يتناولان ورجل امرأة أنهما من الرغم على جيدًا تعرفهما صارت يوم، كل المألوفة المجهولة/ المناظر من وطفقت وجيسون، جس سمتهما ثم من تفرق لا حياة كامل، بشكل حياتهما تتأمل غير وقت منذ خسرتها حياة عن كثيرًا مسيرتها فى صادم التفاف ثمة لكن، بعيد. يتحرك أن قبل واحدة دقيقة مرت اليومية: لكنها واحدة دقيقة المرة، هذه القطار تكتم كيف شىء. كل ليتغير كافية كانت الشرطة فتخبر تستطيع، لا رأته؟ ما بالمعضلة مرتبطة صارت والآن شىء. بكل منه! فكاك لا ارتباطًا المزعجة وقت »القطار فتاة« فيلم تشاهد سوف وهو »2016 أكتوبر« السطور هذه قراءة هوكينز لبولا الاسم بنفس رواية عن مأخوذ على المبيعات فى القياسى الرقم كسرت حسب كله، الأدب تاريخ فى العالم مستوى ،»تايمز النيويورك«و »الجارديان« قائمة وكتبت النبهان، الحارث للعربية وترجمها السيناريو أستاذة الفيلم وحوار سيناريو قل« أفلام كتبت ويلسون، كريسيدا إرين

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.