العزيز.. عبد محمود عنوانًا صار الذى الاسم

محمود وهج مطبوخٌ العزيز عبد بالحزن

Forga - - News -

،�باغتَ الحكاية فى ما كل ومتوترًا مسرعًا وصلت قد كنت الزيارة أن فوجدت اﻟﻤستشفى، إلى .�مر صالح �ِّوع أستاذى عن ممنوعة واستجبت �م طلب عليه تعرَّفت منذ القاهرة، فى �ِّع باعتباره نتعامل أن الشبّان الصحفيﻴﻦ من عددًا بعدها وكنا .«صالح عمو»بـ نناديه بحبه اختصنا فى شاب على جدًّا غريبًا كان حينها سمعت ما عمره من والعشرين الحادى فلم اﻟﻤستشفى، فى وجوده سبب عن ما هى فاجأته �ال القلبية الأزمة تكن رحيل عن الحديث دائم فهو استغربته ثمانى من أقل بعد فعلاً جاءه( قريب أزمة كان بل الأزمة) هذه عقب سنوات فنية! كتابة من انتهى قد صالح عمو كان الأروع لروايته التليفزيونية الحلقات الفنان يومها كان الذى «الهجان رأفت» بأيام بعدها عاد لكن إمام، عادل الرائع الكبير، اﻟﻤسلسل مخرج ،�العل �يح عدة لعادل أن «صالح عمو» ليخبر رواية طريقة تغيير أهمها شروط، وعايز الأولى الحلقة يريد فلا الأحداث، أمام الهجان رأفت وقوف لحظة من نبدأ سفر، وجواز بطاقة من بأكثر الضابط الشاب هذا هو مَن يعرف لا والضابط بالضبط؟ «صالح عمو» قلب اﻟﻤلاحظات ضربت �العل أن بقسوة به فتك ما لكن بقوة، كل فى إمام عادل وافق يكن فلم طلبه، ما �مر صالح قلب أمام ونقلوه يتجلطَّ، أن إلا حالة فى اﻟﻤستشفى إلى منع حد إلى خطرة الزيارة. من خرج عندما محمود كان اﻟﻤستشفى رأفت هو العزيز عبد الهجان. رأفت فى ما كل ينطق كان الهجان العزيز. عبد بمحمود �مر صالح يدفع كاد قرارًا كان لقد ﻴﻦ:�الاث أخلد ولكنه مقابله، عمره معًا. العزيز وعبد الهجان لرأفت الأولى الحلقة كانت نما�ب البث، على توشك الهجان مقر فى وهائلاً خانقًا الزحام كان الفنانﻴﻦ اعتصام حيث ﻴﻦ،�نمائ�الس نقابة الذى الفنية النقابات قانون على اعتراضًا من ضده كبرى غضبة وأثار أيامها صدر الاحتجاج إلى أدَّت مصر فنانى جموع كانت( الطعام عن والإضراب بل والاعتصام كاريوكا تحية الدنيا فى مصرية سيدة أجدع قلب فى صحفيًّا وكنت الإضراب) هذا بطلة ته�وعصب وتوتراته وغضبه بزحامه الاعتصام الذى سجائره ودخان وضحكاته وتهريجاته الأسقف. فضاء يملأ عرض بموعد إذا كذلك، الوضع نما�وب «الهجان رأفت» مسلسل من الأولى الحلقة فإذا اﻟﻤعَمَعة، قلب فى حضور ونحن يأتى اﻟﻤوضوع الطراز ذلك من واحد بتليفزيون بضلفتَﻴﻦ باب ينفتح �خش دولاب داخل بحلقات تهى�ت ية�خش بقوائم شاشته عن العشرات تحلقَّ الأرض. على تة�مث معدنية تسعهم لم فلما اﻟﻤفتوح، التليفزيون أمام عددهم زاد ثم الأرض، على جلسوا اﻟﻤقاعد وانحشروا احتشدوا ثم بعض، فوق فجلسوا وقوفًا �الكرا بعضهم وارتقى متر كل فى الحلقة. يروا �ح الغرفة باب وراء صمت رهيب لم أعِشه فى حياتى حﻴﻦ بدأت أحداث رأفت» ،«الهجان كل هؤلاء ممثلون وفنانون من كل عناصر العمل �الف وكثير منهم يومها مشهور وملء السمع والبصر، ورغم ذلك فهم الآن محض متلقﻴﻦ مشاهدين متفرجﻴﻦ يملؤهم الشغف ﻟﻤشاهدة العمل اﻟﻤنتظر. انقطعت الكهرباء عن مصر كلها. تخيَّلوا! كان يومًا فى منتهى العتمة والغرابة، عطلٌ ما فى السد العالى أسقط الكهرباء عن مصر كلها. كان السؤال الأكثر إلحاحًا: كيف سنشاهد الحلقة الأخيرة من رأفت الهجان هذه الليلة؟ قبيل دكنة الظلام بدأت الكهرباء تعود إلى مصر بشكل جزئى وفى أحياء ومناطق غير أحياء ومناطق أخرى ظلت الكهرباء عنها مقطوعة، كنا وقد وصلنا إلى موعد عرض الحلقة الأخيرة ونحن فى مقر مجلة «روزاليوسف» فى شارع قصر �العي فى صف اﻟﻤبانى والعمارات الواقع ناحية السيدة ب،�زي �وال عادت إليها الكهرباء نما�ب الصف الأيمن الواقع ناحية حى جاردن ��س لم تأتِه الكهرباء بعد. تجمعنا أمام الشاشة نشاهد الحلقة الأخيرة بكل جوارح الشغف، لكن ئًا�ش ما �دفع إلى الذهاب نحو شرفة صالة التحرير اﻟﻤطُلة على الشارع لأرقب هذا الصمت الهائل والرهيب الذى حطّ على الشارع �ح خلا من سياراته وضجيجه اﻟﻤعتاد، ثم فجأة مع نهاية الحلقة إذا بى أشاهد فوجًا محتشدًا من الناس يخرج من مقهى يقع فى الصف الذى وصلت إليه الكهرباء، ثم يزداد هذا الفوج اتساعًا وحجمًا وكثرة وهم يخرجون من اﻟﻤقهى، ثم بدأ اﻟﻤشهد كأنه جمهور مباراة كرة يخرج من الاستاد عقب نهاية اﻟﻤباراة.

هى المدهشة ظله خفّة الحياة ظل ثقل لتحمُّل طريقته

فى أبدًا اﻟﻤشهد هذا �أن أن يمكن لا الفن، عنوان هو إلىَّ بالنسبة حياتى، قلوب فى العزيز عبد محمود عنوان وهو اﻟﻤصريﻴﻦ. اسمها لعل( سية�الرئ القاعة كانت �مب فى (�عز محمود قاعة كان تصميم كان( القديم الصحفيﻴﻦ نقابة أعرف ولا كريم، سيد الفَذ اﻟﻤعمارى اﻟﻤهندس فى أستدعيه كما فعلاً رائعًا �اﻟﻤب كان هل مزدحمة (�اﻟﻤا إلى الحنﻴﻦ أنه أم ذاكرتى ندوة الليلة فكانت طاقتها، تحتمل ما بآخر الأول. جزئه بعد «الهجان رأفت» مسلسل بل شو، والتوك للفضائيات زمنًا يكن لم مع وتتفاعل تتواصل ندوات فى الحضور مواعيد هى ومشاهدين، نقادًا الجمهور، ونجاحه. �الف بالعمل الفرح لإعلان أسطوريًّا «الهجان رأفت» نجاح كان وقد نقابة فى أبطاله استقبال إن �ح للبهجة. مُفجِّرًا كان الصحفيﻴﻦ على «صالح عمو» أرقب كنت ليلتها العزيز، عبد محمود وجه وأراقب اﻟﻤنصة فوق النورس طائر كأنه محلقًا الأول كان صالح عليها يعمل كان مما سفينة سماء نما�ب شبابه، فى البحّار بزى �مر جدًّا مشحونًا العزيز عبد محمود كان باﻟﻤسؤولية. ﻟﻤحمود ثنائى�الاس النجاح هذا فى ما ء� شجنًا قلبه خارطة على رسم العزيز عبد ساعتها. من مكانه يبرح لم ربما بالحزن، مطبوخٌ العزيز عبد محمود وهج لتحمُّل طريقته هى اﻟﻤدهشة ظله وخفّة الحياة. ظل ثقل سؤالاً تحمل ورقة العزيز عبد محمود قرأ أدائه فى مبالغةً انتقد النقاد أحد أن عن له العزيز عبد محمود فضحك اﻟﻤسلسل، فى البهجة، اﻟﻤكان هواء فى تطلق �ال ضحكته فى يكرمشها كأنه السؤال ورقة وطوى أى من النقد هذا أقرأ لم أنا وقال: قبضته، إسرائيلى! كاتب ده غالبًا مصرى، كاتب

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.