«أوجًا» بلغ منا.. بعض العزيز عبد محمود رحل منا بعض ربما.. البذل؟ من ربما.. التعب؟ من

Forga - - News -

بطنت�اس ولما يكاد، أو ينفرط، مساحة هناك أن اكتشفت، ،�نف ،�خارط إلى تضاف سوف الاغتراب من الذين من واحدًا لأن ،«خارطتنا» وربما «بالألفة» معهم ونحس يشبهوننا، إلينا، ينصت كى متسع لديه عاد ما وأن ويعيده.. «الوصل» حبل منا ويأخذ أضيف قد «الونسة» من آخر «خصمًا» الرصيد. إلى النوبة، فى كنت ،١٩٧٦ مارس فى فى فيلة، وجزيرة بل،�س أبو معبد عرفت الإفطار، مائدة حول يوم، صباح كان حافظ. الحليم عبد رحيل بخبر تلك فى ساورنى ما هو فعل رد أغرب ،�نف استغربت �نف أنا اللحظة، أن بمقدوره يكن لم» معى كان لمن قلت وسوف يجرى.. ما يعيش، أو يتحمل الحليم، عبد أن �أع كنت ..«يجرى ربما ..«زمن» لكنه فنان، مجرد ليس ترتبط «صادقة حالة» ،فنية «حالة» أو بالحياة، تمدها وأوردة، شرايين بعدة تقطع باتجاه ذاهبًا كان استشرافى ربما جفافها أو والأوردة، الشرايين تلك يخيل الآخر. بعد واحدًا بسها،�وت مع «الصدق» من بعينها درجة أن إلىَّ، فى الاستمرار معها يصبح قد النفس، رحمة الرحيل، فيكون صعبًا، الحياة الراحمين. أرحم قضاء الصدق، بهذا «ألفته» فى العزيز، عبد محمود الأقل على أو ،«لحظتنا» من قادم هو لما ببراءتها عنها، أتوه لا �ال «�لحظ» إليه، آلت الذى وتيهها بريئة.. كانت ووطنية وحب توق من: نهما�ب وما وسعى، وحلم وقهر وكد وفرح والتباس وأمل، ومرارة، وبطولة.. وسخرية، المعانى هذه كل «رسول» كان أيضًا وهو إبداعه «قوس»و الفنية، بتجلياته ودود، إبداعه نعم ..«الودود» ،�الغ الحزن بالنقيضين، مثقلتين دومًا ين�بعي �الأ والشقاوة، الاستكانة والفرح، «الحزن» من فرشة فوق يرقد زخم فى نعيش يجعلنا وهو �ح المصرى، الضحكة تخرج الضحك.. من أوج تعبًا متخطية طبيعية، سلسة.. من تلوح نعِه، لم ولو �ح يلازمنا، ليست لكنها وتطول وتمتد بعيدة أغوار يطل مرة كل الفضاء.. ترج «قهقهات» «منا» ببعض تلتقى أنت عليك، فيها مجهودًا تبذل ولا تستغربه لا بعض قد الألفة فحبال ،«الوصل» معه لتقيم وما واختصرته، المشوار عليك وفرت المشاعر، حوار ئناف�اس إلا عليكما جاى. رايح صحفى.. عمدة.. ساحر... قبطان.. سواق.. عاشق.. سجين.. موظف.. مكدود.. متشرذم.. برىء.. طالب.. ..�وط بطل صنايعى.. ب..�طب يأخذ هو زوج، فتوة.. مزاجنجى.. يأخذ، لا هو عفوًا، إلينا.. ويرده ،«منا» موجود منه، يغزل ما به، يعمل ما لأن فينا. هو ما بقدر فيه إلىَّ، بالنسبة والأسهل جدًّا يمكن العزيز عبد محمود مفردات عند التوقف الأقل، على أو دورًا، دورًا.. الفنية، فى ملحمته وبالذات طريقه علامات الكيت» فى وقصيدته ..«الهجان رأفت» آخر �ح» منذ ته�رومانس ،«كات ،«الأبيض والشعر العذراء»و «العمر ،«المتعة سوق» فلسفة القبطان، جموح «الزوجة حق من الشقة» فى ظله، خفة أحمد صوت على الغسيل ومشهد ،«زحمة دنيا يا زحمة» وأغنية عدوية، الطعمية بطعم ومنا، منه وضحكات ،«خضرة» المليانة المقرمشة الطازة لا �ال ..«وش أول» زيت فى المقلية مجهود، أى منا، ولا منه، لا تحتاج تحس بعده من الذى أثرها لتحدث صيفية.. مغارب للحظة نًا،�وحن صفوًا منه زرع، أصص فيها بحرية لبلكونة «سبت»و البلدى، والياسمين الريحان ،�قط حبل يده فى مربوط الزاوية فى فى اللزوم، وقت يتدلى كى كاف، طوله الزاوية فى ويركن مرة، من أكثر اليوم لمقعدين، المساحة تاركًا المساء، عند ومساحة بالنعناع، الشاى من وكوبين والحلم! الرضا.. من العزيز عبد محمود أستشعر لم إنجاز، مجرد شخصيًّا، إلىَّ بالنسبة أن على موهوب، مجرد أو منجز، أو لمجرد �شج كان ولا مآثره، أعدد عقد من تدحرجت ،«لؤلؤ حبة» أن

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.