الهادئ الصادق الحزن هذا العزيز عبد محمود لوفاة خان على الحزن لنفس امتدادًا الطيب وعاطف زكى وأحمد

Forga - - News -

مستر» يغلبهم الحاكم.. لصبيان وهو الملوثة المدينة ويترك ،«كاراتيه يا أيوه» عليها بانتصاره مزهوًّا لها �يغ فى وكده فُله كده الإيه.. ت�ب يا دنيا عليه.. �أق راح ناضورجى أى الأوكى.. لنا تصر�ي ..«رجليه من وأعلقه أديه عن الدفاع فن تعلم لأنه زكى أحمد العدو وبضرب طريقه بتصحيح نفسه عبد محمود تصر�وي عنف.. دون لكن فى مشارك وكل والطيب وخان العزيز معهم تصر�وي وعاش.. نجح فيلم صنع إنسان وكل والمجتمع.. الجمهور وبهم تصر�ي شجاع، لكن وبرىء، بسيط انتصاره ويتجدد نما،�الس قاعة فى المشاعر أحيا فيلم عرض أعيد كلما فضح أو مظلومًا، أنصف أو الإنسانية، كل بشرًا.. أو نظامًا كان سواء فاسدًا الحق حتمية أكد لأنه نجح ناجح فيلم الزمن.. طال مهما والعدل، والجمال وأن خسارته وأكد الظالم ضعف وكشف والخاسر.. �والأغ الأجبن هو الظالم حين، كل والشر القبح ملامح تتغير وترصد تراقب نما�الس ستظل لكن بشحن النجاة.. لطريق وترشد وتثور أقوى الإنسانى، الضمير وإيقاظ العزيمة النصر. أسلحة لعب لأنه العزيز عبد محمود نا�أحب قضايانا وعرض الحياة.. فى أدوارنا عندما وشطحاتنا وأحلامنا وأوجاعنا ابن �التاك سواق ناه�أحب نتمرد.. ..«يمامة جناح على الدنيا» فى البلد دم، وخفة وقناعة بكرامة لرزقه �السا وأحلام كيان لوثت كاذبة إغراءات وسط حامد وحيد يراه كما المصرى، المجتمع قرر زوجًا ناه�وأحب الطيب.. وعاطف الزوجية، شقة فى حقه عن الدفاع

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.