أنها للحبكة يحسب الفتاة اسم إلى أوصلتنا المشهد فى المجهولة الفيلم من الأخير

Forga - - News -

تحمل التى هى دافان جينى الطبيبة ولأن هو الواضح الخلل فإن كتفيها، على الدراما مساعدة كثيرة أخرى شخصيات عرفنا أننا جينى؟ هى من نعرف أن دون أعمق، بشكل مكان من الفيلم طوال نراها التى والحركة الإفريقية الفتاة هوية عن بحثًا آخر إلى داخلية بحث حركة تواكبها لا المجهولة، نسى لقد نفسها. جينى نكتشف لكى للبشر، جينى اكتشاف أن داردين الأخوان المختفية، الفتاة ومع المرضى مع وتعاطفها أيضًا. جينى اكتشاف من يعفيهم لا إلى أقرب جينى بدت الخلل لهذا ونتيجة وتكررت ويكتشف، يبحث بوليس رجل المهاجرين للمرضى جينى مساعدة مشاهد كل فى معهم تعاطفها الفيلم يؤكد لكى طرق مشاهد فى الفيلم وأسرف بل مرة، يفهم لم لمن يؤكد لكى وفتحها، الأبواب الباب تفتح أن أهمية« وهو الحكاية، معنى تفتح جينى ظلت وهكذا ،»عليه يطرق لمن كأنها طارق، لكل الجديدة عيادتها أبواب المجهولة. للفتاة الباب فتح رفضها تعوض مثالية وهى أخرى مشكلة هناك كانت ضعفها وعدم الوقت، طوال جينى تصرفات فى شخصيات هناك تكون قد ترددها، أو جينى تكون وقد النحو، هذا على الحياة إيجابية« من الفيلم به يحلم لما نموذجًا الجانب ذات الشخصية ولكن ،»البشر أبدًا تصنع لا »شرًّا أو خيرًا« الأحادى الدراما، لون هو الرمادى اللون جيدة، دراما فعل وردود آلية أفعال أمام أصبحنا وإلا هدفه، إلى يسير قطار أمام كأننا آلية، السؤال كان لقد كذلك. البشر وليس الفيلم مشاهدة أثناء فى يطاردنى الذى الشخصيات معظم تضعف كيف« :هو

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.