آخر هو وهذا فى رمضان الكوميديا!

Forga - - News - عبيد لله منة

كل ويفعل الذاتية.. صورته يعشق نجم رمضان محمد بريقها وتذر لتتألق سطحها، وصقل وإبرازها لخدمتها شىء وبما وبنجاحه بنفسه الوقت طوال اللب مسحور العيون.. فى وعلى لكنه إليه. يصل أن مسنود- غيرَ- منفردًا استطاع الأمد طويلة الحمى تلك تصيبهم ممن الكثيرين عكس الذى الجنون، سياج اختراق على قادر الفنى الوسط فى داخله. نفسه بحب الشعور ذلك تضخم إليه يؤدى أن يمكن لأنه نجاحه ويعشق بالحب، جديرة لأنها نفسه يحب محمد وتفكير جهد نتاج لأنها الساحقة نجوميته ويقدّر استحقه، وفى ساعة كل رأس على جديد من ليبدأ تهى�ي أن يفتأ لا شمس. كل طلعة للاستفزاز تعرضًا جيله نجوم أكثر بأنه القول يمكننا يرونه كثيرون الإسقاط. ومحاولات بل والكيد والهجوم العربية الدراما أوساط فى الأعلى هو الذى الأجر يستحق لا تجمهر يرون كثيرون الثانى. المركز عن ضخم بفارق كاذب مظهر هو قدمه فيه تخطو شبر كل فى حوله الآلاف ولنفسه. بنفسه محمد من مصطنع وشو للمحبة

غير المدقق يلمسها التى الحقيقة ولكن من بالفعل عريضًا قطاعًا أن هى المتحيز رمضان يعشقون سينماه وجمهور مصر شعب بشكل ولو حتى الجنون، حتى ووجودًا اسمًا قول وقصدت به. مصرح وغير إرادى غير رمضان محمد عن لأنفى »جمهور«و »شعب« خطواته نعومة منذ لاحقته التى الأزلية التهمة هو رمضان جمهور بأن قالت التى وهى الفنية، كانت وإن التأثير، وقليلة ومعروفة محددة فئة العشوائيات شباب فئة وهى الصوت عالية وأن عليهم، يطلق أن يحبون كما ،»الأشباح« خطوة كل فى ولكن أنفسهم. على يطلقوا حثيثًا رمضان يدنو جديد اختيار كل ومع بمختلف مصرى بيت كل داخل التربع إلى نجم هو اليوم حتى وليظل وأشكاله، فئاته من ليظل القصوى، الحدود أو »الإكستريمر« العصر نبلاء مصاف فى ويراه يعشقه يحبه مجرد يمقت يكرهه ومن القلوب، وملوك بعيد. من ولو رؤيته أو اسمه سماع الفنى الوسط اصطلح الأخيرة السنوات فى أن وتليفزيونه ومسرحه بسينماه مصر فى لهذا السعيد الله عبد هو رمضان محمد شقة لى وشوف السعيد، جاور ومن الوسط، حضرة فى فالنجاح وهكذا. ،�حبي يا جنبك مسلمًا أمرًا أصبح رمضان والضوضاء والدوشة به، المدى واسعة والدعاية التى وإيجابيةً- سلبيةً- يرفع عمل أى بها يحظى أفيشه فوق رمضان اسم مضمونة دعاية أصبحت وقادرة المدى، ومعروفة واهتمام عيون اجتذاب على محمد كارهى أعتى حتى لوجوده المناهضين وأكبر الفطرى رمضان محمد فذكاء الأساس. من بشرى اجتهاد أو معينة دراسة تثقله لم الذى وحصنه دفاعه خطوط أهم من واحد هو ما، فالشاب كلها، الفنية مسيرته فى الحصين من جيدًا يعلم الثلاثين ربيعه بعد يتم لم الذى الكلمات، أى يقول المواقف أى وفى يخاطب، وفى والانسحاب، التنحى عليه الأيام أى وفى ،»التنطيط«و »قلوعه« فرد يمكنه المرات أى نوعه. كان أيًّا الهجوم مواجهة فى له يحلو كما لى مسموحًا كان وإن ربه، بفطرة ذكى هو منطقيًّا تحليلاً وليس شخصيًّا رأيًا أبدى أن ويربطنى �قل يلمس ما أكثر بأنه فسأخبركم وفطرته ذكاؤه هو الشاب ذلك بوجود إنسانيًّا الوسط فى اسمه فأصبح وعليه السليمة. من أيًّا قبوله وأصبح للنجاح، مرادفًا الفنى لمستوى ضمانًا هو عليه المنهالة العروض على العمل يدره الذى »المادى« المكسب الذى ،»الجماهيرى« والمكسب صناعه، فنى بعمل سواء وجوده بمجرد رمضان يحدثه دون. من أو بفضل ذكرنا وكما السنوات سابق وفى وحبه اجتهاده ثم ذكائه إلى يرجع كبير طوال رمضان حاول ولنجاحه، لنفسه العميق حصره تم التى الفنية الفئة من يغير أن الوقت فى السينمائية أعماله لبدايات طبقًا فيها نظرية عليها بنيت التى المطلقة، البطولة جمهوره حددت التى ،»العشوائيات نجم« أو رؤية أى على الطريق وقطعت وصنفته وبأنها صحيح، غير ذلك بأن نظر وجهة منه رأينا حال أية على ولكننا بدايات. مجرد حينٍ بين تلك النظر وجهة تفنيد على إصرارًا عكسها. إثبات ومحاولات ودحضها وآخر، بضراوة هُوجمت التى الأفلام من عدد فبعد بشكل ذلك رغم ونجحت بشراسة وحُوربت »موتة عبده«و »الألمانى« مثل مسبوق، غير جديدًا منحًى رمضان اتخذ ،»الأسد قلب«و لا الوسط مع والتعاطى الفن مع التعامل فى الاعتبار، بعين النقد أخذ فى فبدأ الجمهور، والظهور ومناقشته عنه يكتب ما كل وقراءة عنه، يتحدث لكى والصحفى التليفزيونى ذلك وتلا يقدمه. وعما نفسه عن مدافعًا كوميدى فيلم بتقديم سواءً مختلفة اختيارات توقعات يخلف الذى ،»صعيدى واحد« والألفاظ الأبيض والسلاح والعنف البلطجة شاشة الأم للشاشة العودة بعدها ثم المبتذلة، رمضان محمد نقل الذى والمسلسل التليفزيون إلى الصاعد والوجه الشاب النجم مرحلة من ،»حلال ابن« مسلسل فقط، النجم مرحلة منطقيًّا سببًا ولا سره اليوم حتى أعلم لا الذى الذى الأسطورى النجاح ذلك فى ربه إرادة إلا ثوبه فى رمضان محمد انطلق ثم ومن حققه. زوجته قتلت شرطة لضابط دورًا يقدم الجديد لجماعة �ينت إرهابيًّا ثم »أجزاء شد« فى غدرًا »اعتقال جواب« فى منتظر هو كما جهادية، الثانية أسطورته ليقدم التليفزيون إلى يعود ثم الاجتهاد عجلة به تدفع وهكذا ،»الأسطورة« بطارقها يكن لم أبواب طرق إلى والتفكير عمله وفى بسالكها. يكن لم دروب وسلك محمد يقدم »مصر فى ديك آخر« الأحدث المصريين إعلام شركة مع بالتعاون- رمضان والسيناريست منتجين، للسينما، ومصر الكبير والمخرج قمر بهجت أيمن الكبير بسيطة، خالصة كوميدية تجربة عرفة- عمرو عن قليلاً ويبتعد السائد رِتمه بها يكسر عمله بها عجَّ التى �والمآ الأحزان منطقة .�الما رمضان فى الأخير التليفزيونى

القرار.. جرأة بين رمضان ديك الاختيار «لهوجة»و

على المطلعين من لست أنا الحقيقة فى فيلم إنتاج على الاتفاق تفاصيل أو ظروف النجم جمعت التى »مصر فى ديك آخر« وكاتب ومخرجه بمنتجيه رمضان محمد التى اللقطة تخيل يمكننى ولكننى فيلمه؛ بمجرد التجربة خوض على محمد فيها وافق ،»مصر فى ديك آخر« الفيلم لاسم سماعه أرى أن أستطيع وقتها.. الفتى انتاب زهوٍ أى أطرح أن وأستطيع أره، لم وإن المشهد ذلك انتباه جذب ما أكثر هو كان الاسم أن جدلاً فنيًّا المتوسط الفيلم بذلك قلبه وعلّق محمد عنوانه، أو الفيلم باسم الحكى نبدأ أقل. أو الدعاية فى إليه الانتباه لفت ما أكثر كان الذى إنتاجه على الاتفاق صاحبت التى الأولية الفيلم يحكى أن توقعت التصوير، بدء ثم الذى الفتى ذلك عن أيضًا- كوميدى بشكل- أى عن بحثًا غربها إلى شرقها من مصر يجوب ملجأ فى تربى قد مثلاً لأنه عائلته، رجال من عائلته عن شيئًا يدرى يكن ولم شابه، ما أو

فى يتخرج أن له وصار كبر حتى الحقيقية عائلته عن البحث رحلة فيبدأ المكان، ذلك بعد معه ونحن بعدها ليكتشف الحقيقية، تبعًا »مصر فى ديك آخر« بأنه عدة مغامرات قمر أيمن اختارها التى عائلته لاسم طبعًا أيضًا. المعهود وبذكائه المعهودة، دمه بخفة الذى السينما شريط على فعليًّا حدث ما ولكن قبل لرؤيته يوميًّا والترقب الحماس يأكلنى كان اليوم حتى أستطع لم بشكل صدمنى قد عرضه لكون شديدًا تعميمًا يحمل الاسم اجتيازه. جميع يموت شاب مجرد هو منه المقصود حادث فى الرجال من الكبيرة عائلته أفراد مذبحة من الوحيد الناجى هو ليصبح واحد، للأبدان، المقشعرة الصادمة النيلية التماسيح بها، كوميدى فيلم استهلال إلى بالنسبة والأسهل الأسرع الوسيلة كانت أنها ويبدو الأحداث بعدها لنبدأ الفيلم، عنوان لتحقيق مشاهدها تحترم دراما فى التفكير عناء بلا أحببت قد كمشاهد فأنا عقله. قبل ومشاعره فى به وتعلقت دائمًا، أحبه كما حلاوة أحمدد. بها أطل التى القليلة المشاهد فى الدور ذلك المفجع من وكان المأساوى، الحادث ذلك قبل »التماسيح تأكله« بأن منه التخلص يتم أن أتى وبعدها الفيلم، أحداث لاستكمال فقط عشرين موت فاجعة من غرائبية الأكثر التتابع التعامل وهو اللحظة، نفس فى جميعًا شخصًا عفوًا الحدث.. مع الديك لعائلة الكوميدى التعامل تمرر ولا المشاعر تبرر لا الكوميديا كصانع بنفسك أنت اخترت حدث مع باستهتار تلك اجتزنا وإذا وكبيرًا. كارثيًّا يكون أن للفيلم »الديك علاء« يصبح لأن مهدت التى النقطة القصة فمفاجآت مصر، فى ديك آخر هو الحد، هذا عند تنتهى لن التمثيلى والأداء القصة تعامل هو وطأة المفاجآت تلك وأخف الذى ،»الرمزية وشديد الكبير« الفيلم اسم مع القصص مئات غزل يتم أن الممكن من كان المفجرة وكذلك إنسانيًّا والمؤثرة دراميًّا القوية تحييد اختار الفريق أن إلا حوله، للضحكات إسكتشات على والاعتماد جانبًا الكنز ذلك »ملح ناقصة« إضحاكية وكلاشيهات ممطوطة نرى الفيلم بداية ففى مواضعها. غير فى الإلهام وشديد البصرى الثراء شديد استعراضًا شخصية من أكثر يتقمص رمضان، لمحمد »تسخين« أثناء فى العالم من عدة مواضع فى زوجًا فنراه النساء، ضد له المبرر غير والده فى وغيرهم، قاهريًّا ومصريًّا وصينيًّا نوبيًّا وفرد استغلالها أيضًا الممكن من كان لقطات التى الكوميديا مساحة لتثرى لها، أكبر مساحة أدرى لا الفيلم. من عدة مواضع فى انطفأت بأن المشاهدة أثناء فى قوى شعور انتابنى لماذا يحصل لم بينما تصويره فى بُدِئ قد الفيلم ومتماسكة منتهية واحدة نسخة على فريقه الفيلم من كثيرة مواضع ففى السيناريو، من خطر قد التتابع هذا أو الفكرة تلك أن شعرت كتابته فقرروا التصوير، أثناء فى توًّا للفريق للحدوتة العام الشكل جعل ما وهو وتصويره، قوى واحد »عضم« يجمعه ولا متماسك غير تحكى وأنت بسهولة، سرده حتى يمكنك جاء ككل »دينا« دور فمثلاً لأحدهم. الفيلم سببًا أدرى ولا الأساس، من منطقى غير معها، الديك علاء حتى ولا العائلة لتعاطف علاء كون ورغم ظل، وزوجة خائنة كونها رغم حتى أنواعهن بجميع »الستات« يكره بالأساس وكذلك شخصيًّا. بأمه الاحتكاك يتفادى إنه عمرو، مى بدورها قامت التى »رانيا« وجود مقومات شخصى بشكل فيها أجد لا والتى تقدم فهى علينا ما إنما السينمائية، للنجومية أن تريد التى »التليسلز« موظفات إحدى دور البذرة تلك تتطور فكيف ما، شيئًا علاء تبيع حياة شؤون كل فى تدخلها إلى للغاية الصغيرة »الدين علاء« هى أصبحت ولماذا العائلة، على القادر السحرى بمصباحه الحقيقى والعبور المشكلات وإذابة الأمنيات تحقيق الأسف مع الأزمات؟! كل من الديك بعائلة على الملحوظات تلك سرد فى استمررنا لو كتابتها فى »اللهوجة« أو اجتزاؤها تم عناصر يظل ولكن طويلاً، فسنستمر تنفيذها أو كما أهله الحقيقة فى مشرق وجه العمل لذلك أن رمضان أعمال جميع فى المتبعة السنة هى غياب رغم الإيرادات، ويحصد ويقاوم ينافس المصرية، العسكرية الثكنات إحدى فى بطله العسكرية. خدمته مدة يؤدى حيث

الرمضانية والتفاصيل الصورة بهاء الأخير الديك تنقذ

من بها بأس لا مساحة أفردنا كنا وإن نجمنا صورة على والحمية الحرص باب فى يحبه كما نحبه الذى ونجاحه المفضل، الفيلم قصة على الملاحظات بعض تفصيل يكن لم إجمالاً العمل أن إلا والسيناريو، القول يمكننا بل كبير، بشكل للآمال مخيبًا كادرات خلال من يطل كان خفيًّا استمتاعًا إن وائل التصوير ومدير عرفة، عمرو المخرج والإضاءة البهجة عدوى انتشرت حيث درويش، الفيلم، مشاهد كل فى المبهجة الساطعة وقعت كما الخارجية، أو الداخلية سواء التفاصيل تفاصيل غرام فى شخصى بشكل اختارها التى ،»ستايلات«والـ والأذواق والألوان أماكن لكل البنا إسلام الديكورات مصمم القديم الديك عائلة منزل من الفيلم، تصوير الذى الشخصى، علاء منزل إلى الكلاسيكى، وكذلك عصرية، أكثر وطابعًا روحًا يحمل ويبقى وغيرها. البسيط الهادئ رانيا منزل محمد يدركه أن يجب اختلاف إلى نشير أن فى خلفه هو ومن شخصى، بشكل رمضان خفيف إنسان هو كشخص فمحمد العموم، على البسمة رسم يمكنه »إفيه« صاحب الظل ظهرك على تستلقى حتى وإضحاكك وجهك حتى أو للأصدقاء تجمع أو شخصية جلسة فى ليس لكنه تليفزيونية، أو صحفية مقابلة فى كوميديًّا فيلمًا يقدم كوميديًّا نجمًا تصنع هكذا سبقه الذى ،»صعيدى واحد« فى أرى خالصًا، ظلاًّ. وأخف نضجًا أكثر تجربة بسنوات

استعراضًا نرى الفيلم بداية فى وشديد البصرى الثراء شديد رمضان لمحمد الإلهام فى شخصية من أكثر يتقمص فى العالم من عدة مواضع غير والده »تسخين« أثناء النساء ضد له المبرر

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.