طريقه ضل فيلم 2017 لعام

Forga - - News - الرحمن عبد محمد

وحدها الجيدة الأفكار لصناعة تكفى لا الفكرة جذابة، أفلام مجهود إلى تحتاج الجيدة إبداعية ورؤية مضاعف يرى أنه الجمهور شعر�ل يستحق ما الشاشة على كانت لو أما الإعجاب، مستهلكة نفسها الفكرة من العديد فى تقديمها وتم فمعايير قبل، من الأفلام قسوة. أكثر تصبح التقييم

كان الشريف نور الراحل الفنان أن تعلم وعندما بين مقارنة فى تدخل لن للبطولة، الأول المرشح تنفيذ تم هل ستسأل وإنما وحميدة، الشريف تحديث؟ دون مرة لأول المؤلف كتبه كما ناريو�الس وهو الممثلين أحد يظهر أن مثلاً المنطقى من هل رصيده من دقيقة يمنحه عمن الفيلم طوال يبحث س،�الأوتوب يركب أن قبل انتهت «باقته» لأن عدم تبرير ولا الاتصال من الهدف نعرف لا ونحن خط ممكن؟ مبلغ بأقل الرصيد شحن على قدرته يحقق أن الممكن من كان الفيلم فى كامل �درا معتادًا كان الذى الزمن فى الفيلم عرض تم لو أثره منك ويطلب الشارع فى أحدهم يوقفك أن فيه س�أوتوب فى يجد لم بأنه ناهيك مكالمة. إجراء مدى على الدقيقة هذه يمنحه من كامل مشارف إلى المنصورة من المسافة يجد أن الأفضل كان وربما القاهرة، المزعوم بالرقم يتصل ثم الشخص هذا الذى «الأيام من يوم» فيلم على ينطبق ما وهو القلا حسين المخضرم المنتج خلاله من يعود سنوات، عدة انقطاع بعد جديد، من نما�للس محمد والمخرج يوسف وليد ناريست�الس ومعه له نما�الس جمهور يحتفظ الذى مصطفى، رغم الفيلم .«فراغ أوقات» هو وحيد بارز بعمل يظهر الذى حميدة، محمود اسم يحمل أنه بين الركاب لنقل س�أوتوب سواق شخصية فى ليمنح كافيًا يكن لم وحده ذلك لكن المحافظات، يصنف تجعله شرعية من يلزم ما «الأيام من يوم» الفيلم أزمة المشاهدة. يستحق مختلف كفيلم لا �ال نمائية�الس لغته فى كبيرة بدرجة تكمن ولا المصرية نما�الس فى حاليًّا السائد تساير والمختلف، الجديد وتقدم السائد هذا على تثور تشاهد أنك الأولى المشاهد مع تشعر بالعكس 20 قبل للنور يخرج أن المفترض من كان فيلمًا وجاذبية، نجاحًا يحقق كان ربما ووقتها سنة،

وهو الممثلين أحد يظهر أن مثلًا المنطقى من هل رصيده؟! من دقيقة يمنحه عمن الفيلم طوال يبحث

فيلم «الأيام من يوم» على تزيد لا مدته لكنه دقيقة 90 مملًّا جاء

ليس فهذا للفيلم، نضيف لن لكننا مغلقًا، فيجده اهتم تجربة على نموذجًا نقدم وإنما النقد، دور خرجت لهذا المضمون، من أكثر بالصورة صناعها جميلة �الزرا القاهرةالمنصورة- طريق مشاهد بين الحب ومشاهد بالطائرة، تصويرها وتم للغاية مجدى وهبة شابًّا حميدة محمود صورة، أفضل فى أيضًا خرجت قاعة فى سأل الكل أن لدرجة هذه المنصورة فى تقع أين» العرض فيها ساب�ت �ال الخلابة المنطقة أما .«؟شلالات كأنها النهر مياه فكان الفيلم صناع فيه وقع ما أسوأ من حميدة محمود صوت خروج شخصيته يقدم الذى الممثل فم يجعل فنيًّا حلاًّ اعتبروه ربما شابًّا، «جابر» بشخصية يرتبط المتفرج المتفرج يفصل حلاًّ رأيته �لكن المراحل، كل فى المميز حميدة صوت يسمع لأنه يضحك ويجعله حكاية من ينطلق الفيلم أمامه. آخر وجهًا ويرى جارها تزويجها رفضوا أهلها لأن حرقًا فتاة انتحار بعدها. الزواج عن امتنع الذى الحال، بسيط المجروح ب�الحب يقود «الأيام من يوم» وفى المنصورة- س�أوتوب الخمسين تخطى بعدما بمفردها أمها ترسلها فتاة يحمل وهو القاهرة، أن أجل من للقاهرة المصرى- غير الخيال قمة- ولن عربى، ثرى من لتزويجها أقاربها يستقبلها سوى الفتاة مع تركب لم الأم لأن مبرر أى تجد للفتاة يحكى لأن المخضرم للسائق الفرصة لإتاحة بها�لحب تنحاز بأن وينصحها حبه، قصة عن وفى نارية، بدراجة س�الأوتوب يلاحق كان الذى مرض بسبب فيها البقاء على أجبروا استراحة إسعاف سيارة تأتى الركاب، أحد لكن يتحسن، الذى المريض لحمل وتركب تتوفى �ال هى أخرى راكبة الشابان بان�الحب يكاد ثم السيارة يتراجع أن قبل للأبد ينفصلا أن السفر بعدم شرطها ويقبل الشاب .«الأيام من يوم» تهى�لي للخارج، على تزيد لا مدته الفيلم أن ورغم بعض فى مملاًّ جاء فإنه دقيقة 90 فترات فى متوقعة وأحداثه الفترات حظى الأحوال كل فى لكنه أخرى، لطفى الثنائى من خصوصًا مميز، تمثيلى بأداء صاحبت �ال الزوجة إسماعيل، ومشيرة ب�لب لكنها ب�الطب زيارة أجل من للقاهرة زوجها محمد الممثل أداء جاء كذلك الطريق، فى ماتت لزوجته، الكاره الصعيدى لشخصية جيدًا �حس ضحكات انتزاع فى نجح كمال على والممثل قدمت مجدى هبة مشهد. من أكثر فى الجمهور الجديدة، والعاشقة المنتحرة العاشقة شخصية الشاشة، على ومريحًا جميلاً وجهًا أراها زلت وما تقمص فى الإجادة مرحلة إلى بعد تصل لم لكنها المرة، هذه ين�شخصي وكانوا الشخصية، بأى تشعر لن الانتحار قرارها مشهد ترى وعندما نفسها فى تشعل جميلة فتاة تتابع وأنت ارتباك من كان الذى هنا، المخرج مسؤولية وهى النار، الشخصية تعكس أن على يساعدها أن المفترض فى أفضل أداء جاءه أمير رامز الشاشة. أمام بصدق بته�حب انتزاع على صمم الذى ب�الحب شخصية بدأ نما�ب ييأس. ولم س�الأوتوب تحرك رغم أحمد تراجع لماذا نعرف أن دون وانتهى الفيلم مشيرة وفاة فور السيارة تفجير عن حاتم سلم�ي الفيلم أول فى رأيناه حيث إسماعيل، السيارة ويغادر الآخر، الإرهابى من القنبلة عن تراجع بعدما الرحلة، منتصف فى جاءت بالمناسبة �ال المهمة تنفيذ يركب أن الأخرى هى منطقية غير من �جما نقل سيارة إرهابى يفجرها أن أجل من المنصورة حالة ولولا القاهرة، فى علامات تراجع.. ما الوفاة يتوقف لم ربما استفهام كثيرًا، الفيلم صناع عندها كان الهدف لأن ربما ما كان أيًّا للنور خروجه الجمهور. سيراه

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.