الست لعبة خارجة يا الحمام! باب من

Forga - - News - الشناوى طارق

هذه «الست لعبة« لماذا أشهر أن طبعًا أعلم المرة؟ هو الريحانى نجيب أفلام على وحصل ،«البنات غزل« أفضل بين العاشر المركز نما�الس تاريخ فى فيلم 100 الاستفتاء فى المصرية، القاهرة مهرجان أجراه الذى نحو قبل الدولى نمائى�الس عامًا. 20 فنى عمل يصعد وعندما بمفرده يستحوذ للقمة، كثيرًا ولهذا الاهتمام، على الأخرى الأفلام تُظلم ما عبقرى توقيع عليها التى «عمر سى« مثل الكوميديا أبو«و «خير فى سلامة«و أننى إلا وغيرها، «حلموس هو «الست لعبة« أن أرى طموحًا الأكثر الفنى العمل تحمل والذى الزمن، بمقياس من الأكبر القسط أيضًا تلك فى الآن دعونا الظلم، معًا نقرأ أن نحاول المساحة، اللعبة تلك تفاصيل بعض لعبة« فى ،«الست عن ونرفع ئًا�ش الفيلم الظلم. من عادة توصف �ال والمشاهد والمايوه القبلة من تزال ولا كانت الأفلام، فى بالساخنة عريض قطاع من رفضًا تلقى �ال المواقف الخط يقطعون عندما خصوصًا المجتمع، فى تعنيهم لا والحقيقة، الوهم بين الفاصل فرض الذى الموقف ولا الدرامية الشخصية تجرؤ كيف ساءلون�ي فقط هم ذلك، عليها إنتاج وقت كنا ولو الحماقة؟ تلك على البطلة الجماهير لشاهدنا «شو التوك» زمن فى الفيلم الكبير والصحفى �الإعلا بصديقنا يتصلون الاتهامات أبشع يكيلون وهم ،�الإبرا وائل أن الظن وأغلب والكاتب، والمخرج للفنانة �ح جمهوره إلى ينحاز سوف البرنامج مقدم المؤشر ويديروا العهد على يظلوا أن يضمن إليه. يوميًّا من أكثر إلى يصل �زم فارق رغم والأمر لعبة» مع حدث ما بالضبط أنه إلا عامًا 70 يجرى فيلم من مشاهد يُقدم الذى ،«الست نجيب اعترض وهكذا الفيلم، داخل تصويره «طبق أبو عاشور حسن»بـ الشهير الريحانى دوره أدى الذى المخرج أزعج جهورى وبصوت كاريوكا تحية زوجته شاهد عندما فايق، حسن فى قطعتين، من مايوهًا ترتدى وهى «لعبة» يسلم ولم مضض، على الموقف تحمل البداية طبعًا كلها الاستوديو فى همسات من الأمر يعلمون لا وهم كاريوكا، تحية مفاتن فى تتغزل يشتهون الذى الاستوديو فى الغريب الرجل أن اللقطة أما زوجها، هو تحية جسد فى أمامه طبعها �ال القبلة تلك فهى صوابه أفقدته �ال فى التمثيل، تحية يشارك من شفايفها على موقعه من وقفز غاضبًا انتفض اللحظة تلك حيث الحدث، مسرح خشبة إلى الاستوديو فى المخرج على اليوم وأفسد التصوير، يجرى كان العمل. وفريق فايق حسن بين جمع طريف حوار وفى بنخوته نجد�يس كأنه له قال والريحانى وأبوس تك�ب أروح إنى أستاذ يا تخيل ورجولته:

الإجابة وجاءت توافق؟ هل قدامك؟ مراتك ماعنديش شخصيًّا أنا» فايق من جدًّا تلقائية !«مانع المصريين حياة تفاصيل عن يحكى فيلم إنه كانت وقت فى يات،�الأربعي مطلع فى صحراء فى الغربية حدودنا باب تطرق الحرب الوقت نفس فى أيضًا ويحكى ،«العلمين» الحياة تفاصيل بعض متوازٍ �درا وبخط �ال القليلة المصرية الأفلام من وهو الفنية، من فيها يجرى وما نما،�الس كواليس تناولت ملحوظة: الناس. تقبلها ذلك ورغم مفارقات، أو نما�الس كواليس ناول�ت �ال الأفلام أغلب لأن ذريعًا، سقوطا تلقى عمومًا، الفنية الحياة ير�ت لا خاصة مواقف إلى يتطرق قد ناريو�الس الحياة دائرة فى فقط يعمل من سوى اهتمام وربما الجمهور، معها يتفاعل فلا الفنية، كتبه الذى ناريو�الس ولكن يعرفها. لا أيضًا الذكاء من كان الريحانى ونجيب خيرى بديع المشاهد، يشغل أن يمكن ما أمام توقف أنه ما بقدر الخاصة التفاصيل تلك تقيده فلم دائمًا، العام عن يبحث أن على حريصًا كان سع�لت الفيلم، داخل الفيلم حدود يتجاوز وأن طرفًا الريحانى نجيب أمامنا لنجد الدائرة، يدافع فهو المشاهد، تلك فى ومؤثرًا فاعلاً يعشقها. �ال زوجته استعادة ويريد شرفه عن تحيله رسالة للجمهور يُقدم لا مؤكد الفيلم باعتبارها الفنية، للحياة ورافض مستهجن إلى ونشوز العامرة، البيوت وهدم الرذيلة إلى تدعو كأننا ثراءً الأكثر للرجل وتفضيلهن الزوجات، البضاعة على يحصل أكثر يدفع ومن مزاد فى يقدم أن على حريصًا كان الفيلم الأحلى. زوجها يع�ت لا بأن زوجة لكل أخلاقية رسالة تذكير أراد أنه كما المغريات، كانت مهما مع دائمًا تقف السماوية العدالة بأن الزوجات أنه إلا الدوائر، تدور �البا على المظلومين، احترافها، ولا الفنية الحياة قط يرفض لم السماح. من ينكر لا قدر الناس لدى كان فلقد أن إلى أفلامه فى يميل الريحانى نجيب وأغلب الحظ، سيئ الإنسان دور يؤدى من بالمناسبة أنفسهم يعتبرون المشاهدين تستوقفه لا غالبًا الإنسان الحظ، ��س وفى الحظ، فيها له سم�اب �ال اللحظات المرات أبدًا ��ي لا لكنه ساها،�ي العادة السبب لهذا وربما الحظ، فيها خذله �ال «زهر يا لعبت لو آه» بة�ش أحمد �غ عندما إن حيث شهيرًا، شعبيًّا مطربًا بعدها صار فهم ولهذا الحظ، ضربة تظر�ي مثله الجميع قد أيضًا مثلنا الريحانى معه. يتعاطفون غالبًا تسم�ي كأنه استحياء على الحظ له تسم�ي أنقذ الحظ وبالمناسبة قليلة، لحظات فى لنا ،«الست لعبة» فى مرة من أكثر الريحانى تزال لا راقصة دور تلعب كاريوكا تحية نما�ب ية�س» أمها أن المفروض المشوار، بداية فى الراقصة هى ب�من مارى دورها أدت �ال «جُنح لم مارى ولكن الصغيرة، الفرقة لهذه الأصلية أظن ولا الفيلم، أحداث طوال مرة ولا ترقص جسدها الرقص، تجيد حياتها فى أنها حقيقة طوال تكتفى كانت ولهذا لذلك، مؤهل غير تها.�اب شجيع�ب الفيلم نقطة يعتبر الفيلم هذا أن شك لا فى كاريوكا، لتحية وهامة سية�رئ انطلاق منتصف فى بها قفز فلقد التمثيل، مجال فى بها يستعان شهيرة راقصة من يات�الأربعي ولكنها قليلاً، وتمثل كثيرًا لترقص الأفلام كان وراقصة، ممثلة الفيلم هذا فى صارت قسطًا الجمهور يمنح أن على حريصًا المخرج دفع من يصدم لا �ح تحية رقص من وافرًا من ينكر لا قدرًا تحية تمنحه لم إذا التذكرة، قسطًا الجمهور منح أيضًا أنه إلا الرقص، فى يصلح الفيلم وهذا التمثيل، من له موازيًا أن تريد راقصة لكل درسًا يُصبح أن الحقيقة بطولة فيلمًا يقدم أن يريد مخرج ولكل تُمثل راقصة. أكثر ممثل الفيلم هذا فى الريحانى نجيب بلحظات ملىء الحقيقة فى والدور رسوخًا، من لحظات فى تنقله درامية، انقلاب الدموع بين مشاعره، وتتأرجح للسفح القمة الانتصار، إلى الانكسار من والضحك، عاشور حسن» إلى منحاز دائمًا والجمهور حسن» أحيانًا عليه نُطلق الذى ،«طبق أبو بعد ناله «الجاز وابور» ولقب «الجاز وابور لبيع متخصص محل فى يعمل أصبح أن والفونية الإبرة مثل وملحقاته، «الجاز وابور» دراية لديهم ليس القراء أن أعلم والكبريت. هذا فى كانا ولكنهما والفونية، بالإبرة كافية الجاز، وابور تشغيل مستلزمات من الزمن غيار قطعة والثانية الجاز لتسليك الأولى الوابور، لتشغيل أشهر بضعة كل ضرورية المواد من مهمًّا جزءًا بأن تلحظ أن المهم ومن الحروب، فى تستخدم الوابور صناعة فى الخام ولهذا النحاس، من غطاؤها مثلاً القنبلة الحرب، اندلاع غضون فى أسعارها تقفز عندما أرباح تزداد وهكذا منطقيًّا، الأمر يصبح التاريخى الظرف هذا بسبب المحل صاحب قدرة يؤكد الآخر الجانب على وهو ثنائى،�الاس المفردات كل ثمار�اس على ناريو�الس �كات لصالح الزمنية بالمرحلة المتعلقة والمعلومات الزمان ذلك نما�س فى كالعادة الحظ الفيلم. رأيناه وهكذا حاسمة، لحظات فى دوره يلعب ولكن الريحانى، جانب إلى يقف مرة من أكثر يأتى أيضًا الحظ أن التجربة دائمًا بت�ت كما أن على حريصًا الفيلم وكان يستحق، لمن تدفعنا متعددة مواقف فى الريحانى نجيب نرى معه. للتعاطف بداية فى ظل خفة يقطر مشهد فى لجمعية يذهب الريحانى نجيب نجد الفيلم مكتوبًا يافطة ونقرأ «السعادة عن البحث» إلى ويستمع ،«مجانى الدخول» عليها يكررون وهم الزمان، ذلك بهوات من كلمات السعادة بأن الشهيرة «الأكليشيهات» تلك الفلوس، فى وليست والوفاء الإخلاص فى أروح �يع» يقول وهو ساخرًا عليهم فيتهكم شوية بدلها وخد عظمة هات وأقوله للجزار عندما النهاية إلى بذكاء يمهد الفيلم .«وفاء يقبل والريحانى الخارج من الراوى صوت يأتى عصمته إلى أعادها أن بعد كاريوكا، تحية أن مؤكدًا الصوت فيأتى الأخير المشهد فى !«الوفاء فى السعادة» يغفل لم بدقة مكتوب الحقيقة فى ناريو�الس فلا ثماره،�اس يتم موقف أو لقطة كل ئًا،�ش

كاريوكا لتحية رئيسية انطلاق نقطة يعتبر الفيلم هذا مجرد من الأربعينيات منتصف فى بها قفز فلقد التمثيل فى وتمثل لترقص الأفلام فى بها يستعان شهيرة راقصة

بل وإمكانياتها ملامحها على مصنوع الفيلم كأن يبدو راقصة فهى للريحانى فقط وليس لتحية فيلم فهو ومقاسها لبنان فى تصويره يجرى الذى الفيلم فى راقصة دور أيضًا وتمثل

�لكات يحسب بالطبع وهذا مجانى، ء� «التترات» فى تجد ولا ناريو،�والس الحوار نحن طبعًا نمائية،�الس القصة لكاتب ذكرًا من الفيلم والريحانى. بديع أنهما ضمنًا ندرك يات�الأربعي بمقياس النادرة الفنية الأعمال سامح الدين ولى المخرج فيها استعان �ال الحميد عبد وهو تصويرية موسيقى بواضع مبكرًا نضوجًا تلمح وبالفعل الرحمن، عبد التعبير فى الرحمن عبد الحميد عبد للفنان فى تعتمد نما�الس كانت حيث الموسيقى، منتخبات على الأفلام من الوافر القسط كانت أنها درجة إلى العالمية، الموسيقى لدينا المرة هذه نما�ب آخر، إلى فيلم من تتكرر التعبير. فى مغاير ومنطق وإحساس نفس أقصد الحرفى، �بالمع محبوك الفيلم أحداثه تجرى حيث ،�التق المستوى على العالمية الحرب وقت يات�الأربعي مطلع فى الزمن يصبح أن ناريو�الس وحرص الثانية، الأحداث، كل مسار فى ومؤثرًا فاعلاً طرفًا أن الريحانى لنجيب يح�ت مثلاً الغارة أن منها إليها، نة�الطمأن لبث كاريوكا تحية يحضن يقترب أن مجرد قبلها ترفض كانت نما�ب كوميدى، مشهد إلى بالطبع فيتحول منها، فى الإضاءة استخدام للمخرج يح�ت أنها كما «الجاز» مصباح تحرك خلال من التعبير، انفجار تبعات بسبب السقف، من المدلى الحرب أن إلى بالإضافة بعيد، من صوته نسمع تغيير إلى أدت الغربى مصر باب على كانت �ال فى انفلات أو الأسعار فى مكاسب يح�ي مما أغلبها، أن كما لحظات، فى هائلة ية�اللي المصرية الحدود ولقد التوتر، من جانبًا تشهد �ال الجرائد فى لاحظت الفيلم، داخل للحدث تشير ،«لوبيا» يا�لي تكتب أنها تحولت لماذا أدرى لا وحقيقة أملك ولا واو، إلى الياء عن البحث فى حاليًّا الوقت حالة أم عامة ظاهرة فعلاً كانت وهل السبب، لم ظواهرها؟ إحدى فقط الفيلم كان فردية، الوصول لأن ،�الزم الإطار المخرج قط يغفل لمصر، مباشر غير تهديدًا �يع العلمين إلى الرجل نجيب لسليمان ما منطق يمنح وبالتالى لنجيب يملكه الذى المحل يع�ي عندما الثرى من تأكد الذين لديه، العمال أحد الريحانى المحل صاحب نما�ب وأمانتهم، إخلاصهم أن من خوفًا إفريقيا لجنوب الهروب فى يفكر صديقه وشاهدنا القاهرة، إلى المعركة تصل يقدم كأنه الهجرة، على يحثه وهو الآخر الثرى السهل ومن وطنية، أقل باعتباره الثرى الرجل تعرض لو وطنه عن بعيدًا يهاجر أن عليه الميكانيزمات من واحدة الصدفة تهديد. لأى «الشلن» هو الحظ ورمز الفيلم نسيج فى نجيب وجدها �ال «البرانى» الزائفة العملة رجلاً ساعد عندما الأرض، على الريحانى بمثابة كأنها الشارع، عبور فى �أع عجوزًا تفتح تميمة إلى وتتحول السماء، من مكافأة البداية فى الفول بائع يرفضها السماء، أبواب الشهير «القصبجى رياض» دوره أدى الذى كان �ال اللحظة وفى ،«عطية الشاويش»بـ ساندوتش الريحانى، نجيب فيها سيضع الساندوتش البائع منه يقتنص فمه فى الفول فى توضع إن ما �ال الزائفة العملة له ويعيد وهكذا رفيقه، الحظ ويصبح إلا أحد جيب يأخذها العملة يمنحه عندما النهاية اقتراب مع وفى لا، أم زائفة كانت إذا ليعرف يختبرها ولا الريحانى المرة هذه منه يقتنصها اللحظة هذه منها. بدلاً جنيهات 10 ويمنحه السعد وش هى أيضًا، التميمة تلك كانت أنقذتها �ال فهى مرة، من أكثر تحية على وابن الفرقة مطرب «بلالايكا» من الزواج من ثمارها�لاس منها الزواج يريد الذى خالتها ونرى عثمان، عزيز دوره يؤدى والذى لصالحه، تقرر �ال اللحظة فى ذلك قبل الحظ أيضًا عن دخلت أن بعد منزلها، إلى العودة فيها وباتت الريحانى، نجيب منزل الخطأ طريق كان الذى فايق، حسن فيراها عنده، ليلتها قبلها نحن كنا نما�ب الشارع، فى فيلمًا يصور ت�ب دور تلعب الجمال تخاصم ممثلة نشاهد وهى «لعبة» ،فايق حسن يرى أن وبمجرد بلد، نما�ب وراءها يجرى البلد ت�ب جلباب ترتدى لمطاردتها العمل فريق بعه�وي منه، تجرى هى ملامح أيضًا فيها يرى فهو ضاحك، مشهد فى موازيًا آخر خطًّا ليزرع عنها يبحث �ال البطلة ذروة تدريجيًّا الخط هذا ليحتل الدراما، فى لبنان فى كلها الأطراف تلتقى عندما الحدث، بشارة دوره أدى الذى اللبنانى الثرى ونرى تُصبح �وال «لعبة» فى حبًّا يهيم الذى واكيم، .«نتزا�فات» اسم تحمل الشهرة حققت أن منذ وظف كيف نرى دعونا ذلك قبل ولكن الفيلم كأن يبدو �ال كاريوكا تحية المخرج بل وإمكانياتها ملامحها على مصنوع فقط وليس لتحية فيلم فهو ومقاسها، والمنطق مرة، من أكثر ترقص فهى للريحانى، أيضًا وتمثل راقصة فهى ذلك، يفرض �الدرا فى تصويره يجرى الذى الفيلم فى راقصة دور سامح الدين ولى المخرج كان وبالطبع لبنان، عزيز إلى المطرب دور إسناد فى تمامًا موفقًا ضبط مثل الغناء يجيد بالفعل فهو عثمان، أنه ��ت ولا الصوت، على الموسيقى المقام محمد الشرقية موسيقانا أساطين أحد ابن الجمال، يخاصم بالطبع صوته أن إلا عثمان، استخدامه، من الموهوب المخرج تمكن ما وهو تحية فرح فى �يغ وهو الكوميدى التعبير فى الشريف محمود بموسيقى متهكمًا والريحانى ده/ واسمعوا ده بطلوا» خيرى بديع وتأليف ،«يمامة أحلى جوزوه سودة/ واقعة يا الغراب خارجة يا» كاريوكا لتحية أغنية أول أن كما

تجد «خوخة عليه خد وكل الحمام/ باب من للأغنية جدًّا جيدًا توظيفًا الحقيقة فى فيها وبرع الدراما، من جزءًا تُصبح �ال نمائية،�الس �النغ التحرك فى الشريف محمود الموسيقار كاريوكا، تحية صوت مساحات حدود داخل المتاحة الصورة مفردات كل استخدم والمخرج أنه كما الغناء، فى الجيران ومشاركة أمامه مرة أول الريحانى، نجيب ثمار�اس يغفل لم عبد أن وأظن المذهب، ويردد ككورس �يغ واستعان تجرأ سنوات بثلاث بعدها الوهاب مع جمعه الذى الدويتو فى أكبر بمساحة به يردد وهو «بتلف �ورا بترف �عي» مراد ليلى «�جت والحق النار فى أنكوى إنت علشانك» .«البنات غزل» فيلم فى «تقليبه» يتم وكيف اللبنانية الشخصية قررت الأسرة إن حيث الدارج، �الشع بالتعبير الفتاح عبد فيحصل ماديًّا، منه تستفيد أن وهنا عليه، ��يُ أن بمجرد خاتمه على القصرى يرتديه الذى �الذه الدبوس ب�من مارى تلمح الحب من ينالها �ح عليه ��فتُ «الكرافت» فى ويلتقط نصيبها، من الدبوس فيصبح جانب، الساعة ناحية عينه فيصوب الكرة عثمان عزيز يمنحها أن بشارة ليصر المديح عبارات ويكرر تهى�ت لا العائلة أفراد بين والمساومات له، أيضًا تُصبح ،«نيزا�فات» أو «لعبة»و الزبون على الساعة لها عثمان عزيز يُظهر عندما طرفًا، اللبنانى. الثرى يصحبهم أن على لتوافق من السخرية ناريو�الس أيضًا يغفل ولم السؤال هذا أداء خلال من الفنية، الصحافة تحية لترد لصحفى «؟سيدتى ترعرعت أين» متعددة أكاذيب تصدير فى وتبدأ ترعرعت أنا من بها الأمر حقيقة فى لها علاقة لا للقارئ الريحانى نجيب يدفع ما وهو بعيد، أو قريب إلى المجاورة المائدة على يجلس كان الذى من تنال ساخنة قذائف إرسال فى يبدأ أن يصلح مشهد وهو كاريوكا، تحية إجابات كل فقط تعمل �ال الفنية الصحافة من للسخرية الآن وبالمناسبة والآن، زمان النجوم لحساب يستمر لم اللبنانية الشخصية أن إلا أكثر. ثرى رجل كمجرد تقديمها فى طويلاً المخرج تجد أن الممكن من بالفلوس، ء� كل يشترى لديه أن إلى يشير أن على حرص المخرج أن متزوجة أنها النهاية فى يعرف وعندما مبادئ، يرفض زوجها من يخطفها الفعل بهذا وأنه للزواج البداية فى سعى فلقد الصفقة، إتمام عندما ولكن مخطوبة، أنها اعتبار على منها صفقة صارت أنها استشعر زواجها من أيقن لعبة فى طرفًا يُصبح أن ورفض أكثر يدفع لمن والشراء. البيع الحفاظ على حريصًا ظل المخرج أن كما ونموذجها المصرية الشخصية نبل على عندما مرة حظها تنال �ال الريحانى، نجيب من وكان ،«لايك» الحصان على بالخطأ يراهن سجائر الشركة لصاحب يشترى أن المفترض للعمل للشركة يتقدم عندما وقبلها ،«لايك» يبحث لا موظف عن يبحث صاحبها وكان يسرق أن وبعد بنفسه، ويتقدم واسطة عن بلا فيصبح بالصدفة يحرق واسطة كارت فعلاً بالوظيفة. ويفوز ويكسب واسطة دراميًّا ويدخل تتابعه فى الإيقاع سريع الفيلم القافية، بأسلوب وقتها معروفًا كان ما إطار فى يُعرف وصار الروشنة زمن فى الآن تطور الذى عندما الريحانى أن نجد وهكذا ،«القلش»بـ وعائلة نه�ب اللفظى والتراشق التنابز يبدأ ويبدأ ،«وجُنح وبلالايكا نفخو» كاريوكا تحية من السخرية فى القصرى الفتاح عبد «نفخو» صغيرة بأنها الريحانى أحضرها �ال الفواكه عليه يرد البطيخة إلى يصل وعندما الحجم، عنبة، مجرد باعتبارها إليها فيشير الريحانى فى يبدأ عندما الليلى، الملهى فى وبعدها وعائلتها. تحية من السخرية مصير على الجمهور يطمئن أن يريد المخرج فى يطمع لمن دائمًا يأتى العقاب وأن أبطاله، لا نفسه يع�ي من قدراته، من أبعد ء� تحقيق بالمقابل. ء� على يحصل فيلمها يكتمل لا تحية أن نجد وهكذا الأخيرة اللحظات فى سحب�ت الإنتاج وشركة بالشهرة أمامها يلوح كان الذى والمستقبل الحظ لها يغلق وهكذا أكثر، يضيق والثراء تميمة أو العملة من تتخلص عندما أبوابه تدير كأنها الريحانى، لنجيب وتعيدها الحظ مع دائمًا تقف �ال السماء، أبواب ناحيته يضحك وهكذا المبادئ، أصحاب المخلصين تغلق هى نما�ب الأبواب، أوسع ومن الحظ له كان الذى الطموح وكل الحظ، أبواب كل دونها تبدد قد بأناملها الدنيا تملك بأنها يشعرها عليه حرص �أسا خيط هناك يظل تمامًا. أساسًا مرتبط والفشل النجاح أن وهو المخرج شاهدنا �ال الحميدة الأخلاق على بالحفاظ الثمن تدفع ولهذا عنها، تتخلى كاريوكا تحية للمكسب تطلعها بسبب بزوجها ضحت فهى ماديًّا الريحانى نجيب يصعد نما�ب والشهرة، تحية له أعادتها �ال الحظ وبتميمة بشرفه السعيدة، النهاية المخرج ��ي ولا كاريوكا، توهمه عندما ت�وجولي روميو بمشهد ويذكرنا منها فيأخذ لتموت السم تجرعت أنها تحية تهى�وت سم، أنه معتقدًا الزجاجة فى تبقى ما السعادة» أن يؤكد الخارج من وصوت الأحداث .«الإخلاص فى هو لعبة ،«الست لعبة» عن السؤال ويبقى قررت وهكذا كاريوكا، تحية البطلة اسم طبعًا تمارسها �ال اللعبة هو الرجل وبالطبع تلعب أن الرجال معشر أن نسمع ولم والآن، زمان الست قد الزمان من عقود سبعة تجاوز مدى على !«بم» قالوا �ح أو احتجوا

الشخصية نبل على الحفاظ على حريصًا ظل المخرج مرة حظها تنال التى الريحانى نجيب ونموذجها المصرية «لايك» الحصان على بالخطأ يراهن عندما

لعبة الست

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.