ما عمرى أنا بص «مقاطعًا» :النجم أطلع المهم بس الورق.. فى أتدخل الأشرار الرجالة كل أضرب الفيلم فى والنسوان البنات كل وتحبنى

Forga - - News -

:عكاشة «بدهشة» إنت اللى .�طالب :النجم «نكرًا�مس» ؟أنا وبعد» «سكتة تصدق آه. وإنت فين يا عكش؟ عكاشة: أنا عند المؤلفاتى واقف على إيده لحد ما يخلص لنا الحتة بتاعتنا اللى طلبتها. دا مبسوط قوى إنه هيشتغل معاك ويخش التاريخ. تحب تكلمه؟ النجم: لا. أحب آخد العربون. :عكاشة يعطى» الموبايل «لفكرى خد وحيد شريف ذات نفسه عايز يكلمك. فكرى: ألو.. أتارى التليفون نور. أنا.. تدخل» النجمة وتتحرك للنجم .«سمة�مب :النجم «مقاطعًا» بص أنا عمرى ما أتدخل فى الورق. بس المهم أطلع فى الفيلم أضرب كل الرجالة الأشرار �وتحب كل البنات والنسوان. فكرى: إطمن يا نجم. الفيلم بين كل مشهد والتانى بوس وأحضان للركب. النجم: إيه؟ أنا بامثل أفلام نظيفة عشان جمهورى وانت تقوللى بوس وأحضان؟ :النجمة .«تضحك» فكرى: أعوذ بالله. قصدى بين تصوير كل مشهد والتالى. �يع فى البريك ومش هيتصور للجمهور. النجم: آه، خلاص يبقى اكتب المشاهد دى وبعد ما أصورها نشيلها فى المونتاج وإنت عارف طبعًا لازم أمثل فى الفيلم ين�شخصي على الأقل، �يع �الحرا والظابط اللى بيطارده مثلًا. فكرى: طب بالمناسبة يا نجم.. :النجم «مقاطعًا» إيه دا أنت ؟�هتصاحب يللا .باى ينطفئ» النور .«ويخرج :فكرى «لعكاشة» لو ناريو�الس ما جبش النجم أنا مش مسؤول. عكاشة: إنت بس حبش لى الفيلم بقفة نكت على غنوتين كليب ووصلة رقص شرقى والأستاذ �را المخرج يقنعه بأى حاجة. ما انت عارف النجوم عقلهم فسفس! مش متسقفين زينا. فكرى: يا.�عي .�ما عكاشة: بالمناسبة �نس الفيلم إيه؟ فكرى: مش لما أكتبه الأول؟ عكاشة: لأ. لازم نلحق نجهز الدعاية من دلوقت بأخبار فى الجرانين والمجلات. ياللا شوف لى أسم يشد. :فكرى �يتم» «مفكرا فيلم ؟�بولي فيلم ؟�بولي عكاشة: فيلم �بولي ويشد الجمهور من قفاه. فكرى: سميه.. حراميا فى الشرابية. :عكاشة «منفعل» الله ينصر دينك يا أستاذ! دا أسم يجنن دا هيبقى فيلم الموسم. حرامية فى تية.�الس طاطاطا بوم.. بوم. بت�ي» الكادر ثم «إظلام

الثانى المشهد

رنة» موبايل فى الظلام تدخل ثريا بروب النوم وتفتح النور «وترد ثريا: ألو. أيوه يا عكاشة بيه. فكرى مش موجود وساب الموبايل وخرج يألف بره. طبعًا زمانه خلص الفيلم. تشرفنا بكرة وتستلمه تغلق» الموبايل وتنظر لساعتها. وتطفئ النور تسمع كحة من الخارج فتدارى .«نفسها فكرى» يدخل متسللًا فى الظلام حاملًا الحذاء يترنح من .«السكر ثريا» �ال اختبأت تظهر فجأة ء�وت النور فى «فزع ثريا: كنت فين حضرتك لوش الفجر؟ فكرى: هاكون فين؟ بادور على فكرة للفيلم. ثريا: وإيه اللى بهدلك كده يا منيل؟ فكرى: الحراميا.. ثريا: الحراميا؟ فكرى: تصورى كام كاس ويسكى على شوية مزة حمضانة بألف وخمسميت جنيه؟ قلت لهم اصبروا لما أخلص الفيلم قالوا لى تفضل تنضرب ولا نجيب

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.