اقتباسًا ليس «التباس» بل

فيلم عُرض 2016 عام من الأول الربع فى عدة على لافتًا نجاحًا حقق الذى «الرابع الهرم» على جيدة، إيرادات الفيلم حصد مستويات. بالمعنى نجوم على احتوائه عدم من الرغم كوميدية أفلام على إيراداته فى وتفوق الدارج، بمثابة كان ما وهو نفسها، الفترة فى معروضة أن إلى الأ

Forga - - News - أندرو محسن

الروحى للأب وجود لا كانت الروحى، الأب مسلسل عن الإعلان بدء منذ مستوحًى المسلسل كون إلى تشير بيانات دائمًا هناك فرانسيس للمخرج »The Godfather« فيلم من بنفس رواية من بدوره والمستوحى كوبلولا، فورد فيه وليس المسلسل عُرض بوزو. ماريو للروائى الاسم الرواية، أو الفيلم من لاقتباسه بعيد أو قريب من إشارة لكاتب وجود هناك ليس فإنه هذا من الرغم على تترات ففى المسلسل، تترات على اعتدنا- كما- قصة سرحان هانى من لكل والحوار السيناريو نجد المقدمة معالجة« نجد النهاية تترات وفى جلال، ومحمد معالجة سؤال، يظهر وهنا سرحان، لهانى »درامية العمل عليه بُنى أصلى نص وجود تعنى المعالجة لماذا؟ فقط، معالجة هى أصل، لها ليس هنا المعالجة ولكن سرقة. إلى أخرى- مرة- الاقتباس يحول ما وهو غير »الروحى الأب« أن نكتشف الحلقات بمرور »الكبير« هو يوجد ما الأساس، من بالمسلسل موجود به يقوم ما تمامًا يشبه والكبير الروحى، الأب وليس عن المسؤول فهو الأصلى، الفيلم فى الروحى الأب هنا كلها تعمل التى الأخرى والأسر الأسرة شؤون إدارة والأخيرة الأولى الكلمة له من وهو السلاح، تجارة فى شبكة وكذلك والتجارة، العمل بتنظيم يتعلق ما فى الأب مصطلح استخدام تم لماذا إذن العلاقات. بالديانة يتعلق مصطلح بأنه علمًا الأساس؟ من الروحى المصرية. الثقافة فى مدلول أى له وليس المسيحية الربط محاولة تمر أن الممكن من كان مضض على بين العمل الأصلى والمسلسل من خلال الاسم، ولكن المشكلة الكبرى والأطرف، هى وجود لوحة كبيرة داخل غرفة مكتب »الكبير« مرسوم عليها »لوجو« مكتوب بخط دقيق أعلاه وأسفله الأب« !»الروحى وهو اللوجو نفسه الذى يظهر مصاحبًا لتترات النهاية، وهو التباس بين ما يمكن استخدامه كمادة دعائية وما يمكن أن يكون داخل الدراما. ناريو�س جيد وحوار ضعيف على الرغم من العيوب الكثيرة التى سنأتى لذكرها لاحقًا، فإن مستوى التشويق فى المسلسل جيد، هناك محاولات واضحة لرسم الكثير من خطوط الصراع والتوسع فى تاريخ الشخصيات، وهذا أمر لازم، مما كُتب على الصفحة الرسمية للمسلسل على موقع »فيسبوك« أن المسلسل سيكون من 5 أجزاء، كل جزء مكون من 60 حلقة، وهو ما يعنى أننا بانتظار 300 حلقة، ولهذا فيجب أن يكون هناك بناء قوى يتحمل كل هذه الحلقات. حتى الآن تسير الحلقات بإيقاع جيد وخطوط جذابة، مع محاولة توزيع الأحداث بين �الما وجذور الشخصيات والصراع الحالى الدائر بينها، نهايات الحلقات تنجح فى إبقاء الشغف لانتظار المزيد، هنا ينجح مرة أخرى كاتبا العمل ومن معهما من كتاب مساعدين فى استغلال كثرة الشخصيات لصناعة الكثير من التشويق والخطوط التى سينجح أحدها على الأقل فى جذب المشاهد للحلقة القادمة. الحوار أتى ولديه همٌّ ،�رئي هو أن تكون الجمل

قابلة للتحول إلى اقتباسات أو »Quotes« على صفحات ،»فيسبوك« هكذا وكفى، ولهذا ستجد جميع الشخصيات تظهر بشكل حكيم الزمان، جميع الشخصيات الرئيسية تقريبًا لديهم عبارات تبدو شديدة الذكاء أو تبدو شديدة السخرية، بغض النظر عن ملاءمة هذه العبارات لهذه الشخصية أو لهذا الموقف تحديدًا. نقول »تبدو« لأن أية نظرة قريبة لهذه العبارات ستوضح كم هى جوفاء وخالية من الحكمة التى تدعيها. فى هذا يمكن أن نسترجع الحوار الطويل الذى ألقاه الفنان الراحل أحمد راتب فى دور هاشم ،�الده والذى كان يشرح فيه مخططه للإيقاع بعائلة العطارين من خلال لعبة الشطرنج، حيث يشبه أفراد العطار بقطع الشطرنج ويعلق على كيفية إيقاعه بهم. المشكلة هنا كانت أن الحوار عبارة عن شرح لقواعد الشطرنج التقليدية التى يدركها أى هاوٍ للعبة، ومن هذا الشطرنج« فيه قطع كبيرة ملهاش أى لازمة غير إنها �تح الملك، المهم إن إنت تاكل ملك الخصم قبل ما ملك الخصم ،»ياكلك بالطبع يحاول الفنان الراحل منح العبارات أداءً يُشعر المشاهد بخطورة الأمر، ولكن كما نرى فى حقيقة الأمر هى جملة تقليدية تمامًا ليس فيها أى ابتكار أو جمال أو حتى حكمة، كما يحاول كتاب المسلسل أن يقنعونا. يمكن قياس الكثير من حوار المسلسل على هذا النموذج. مرة أخرى يتكرر الالتباس بين كيفية كتابة حوار حقيقى وما يصلح لصور .»فيسبوك« تر�ب ميمى.. الابن الروحى انتشر اسم بيتر �مي بعد فيلم الهرم« ،»الرابع ولكن فى الواقع كانت له تجارب أخرى قبل هذا العمل ولكنها لم تنجح فى تعريف الناس باسمه بالنظر إلى كونها جميعًا تجارب ضعيفة المستوى، مثل فيلم حارة« ،»مزنوقة ولكن يبدو أن بيتر وجد ضالته فى الأخذ من الأعمال الأمريكية وتحويلها إلى أعمال مصرية، كان هذا واضحًا فى الهرم« »الرابع ثم الأب« »الروحى وأخيرًا فيلمه الأحدث القرد« .»بيتكلم هو متأثر بالأجواء والتقنيات الأمريكية حتى لو كانت غير مناسبة لأجواء العمل، ولهذا يمكن أن نقول عنه الابن الروحى للسينما الأمريكية وليس كل الأبناء بررة بوالديهم. لهذا نجد أن اهتمامه الأكبر بالشكل العام، ولكن ليس لديه سيطرة على التفاصيل أو حركة الممثلين أو اختيار الكادرات. بالرجوع إلى الحلقتين الأولى والثانية، يمكن مشاهدة تنفيذ مشاهد الأكشن وانقلاب السيارات، أجواء أمريكية بامتياز، ولكن بالتركيز سنجد أن مشاهد اقتحام الفيلا فى الحلقة الثانية ليس لها علاقة بأى مشهد أكشن جيد التنفيذ، أخطاء بالجملة تفصل المشاهد تمامًا من التركيز مع الأحداث وتنقله إلى خانة كيف« يحدث .»؟هذا مراقبة أداء وحركة كل من أحمد فلوكس وأحمد عبد العزيز فى أثناء تبادل إطلاق النيران يعطى شعورًا بأنهما فى نزهة خلوية وليسا فى عملية اقتحام قد يخسران فيها حياتيهما. بالإضافة إلى بعض المشاهد ساذجة التنفيذ فى مشهد محاولة اقتحام دار الأيتام التى يبدو معها أن المخرج لم يكن مسيطرًا على ما يحدث على الإطلاق. ليست هذه التفاصيل فقط التى مرت على المخرج، هناك تفاصيل أكبر وأوضح، فى الحلقة 13 فى المشهد الخاص بتعذيب فارس مصطفى« أبو »سريع نرى فارس معلقًا من قدميه، تأتى الإضاءة هنا من نقطة فى خلفية اللقطة وفى المنتصف، لا يوجد تفسير لماهية هذه الإضاءة، ولكن المشكلة الكبرى هى أنه فى أثناء ضرب فارس كان جسمه يتحرك بحيث تغطى الإضاءة الكادر بالكامل، فلا نرى شيئًا ثم يعود فارس للنقطة الأولى لتبدأ الرؤية فى العودة، فكيف يسمح مخرج العمل بخروج إضاءة عشوائية بهذا الشكل؟ وإن افترضنا حداثة المخرج فى كل التفاصيل السابقة فربما كان لديه تميز فى تحريك الممثلين يعوض كل هذا، ولكن النظر إلى الممثلين يؤدى إلى نتيجة أسوأ. افعل ما يحلو لك لن نبدأ بالحديث عن أداء الممثلين الكبار مثل محمود حميدة أو سوسن بدر، ولكن لنلتفت أولاً إلى الوجوه الجديدة التى يزخر بها العمل. من بين كل الوجوه الجديدة فى العمل يمكن الخروج باسم واحد أو ثلاثة على الأكثر هم من لديهم القدرة فعلاً على لفت الأنظار والاستمرار لاحقًا، البقية لديهم أداء تقليدى ركيك، مثير للشفقة أحيانًا من كثرة ما هو بالٍ. الموهبة ملك للفنان بالطبع ولكن توظيفها فى يد المخرج، وهكذا فى كل مشهد نجد الكثير من الأخطاء الناجمة عن سوء اختيار المخرج للممثلين فى هذا الدور، ثم ضعف الموهبة من الأساس التى لم يحاول المخرج تطويرها أو حتى الاستفادة منها فى حدودها. الحلقة الثامنة التى دارت أحداثها فى الصعيد أكبر نموذج

استثناءات بسيطة من أفلتت مصيدة أو النمطية المبالغة أهمها الراحل راتب أحمد

على سوء التوظيف وضعف المواهب. الاستثناء الأبرز والأهم هو لمحمد عز فى دور يحيى العطار، هذا الشاب على الرغم من حداثته وسوء الإدارة فإنه نجح فى أن يكون الأفضل فى الوجوه الجديدة والأفضل أيضًا بين أبناء زين العطار فى المسلسل. ولم يكن غريبًا أن نجد الممثلين الكبار أو حتى الشباب ذوى الخبرة كل منهم يقدم ما يراه مناسبًا للدور، نشاهد أداءً مناسبًا تمامًا للشخصية وليس غريبًا على محمود حميدة فى دور زين العطار، ولهذا فإن غيابه أثر بشكل قوى على جاذبية المسلسل، فى حين نجد أن ممثلة باهرة فى أدائها عادة مثل سوسن بدر فى دور زوجته جيهان انفعالها ثابت تقريبًا طوال الحلقات، القلق المتحفظ، سواء فى حوارها مع زوجها أو بعد وفاته أو مقتل أحد أفراد العائلة وحتى بعد اختفاء أبنائها، دائمًا الانفعال نفسه. وعكس هذا التحفظ اتبع أحمد فلوكس فى دور زكريا العطار سياسة الصوت العالى والجز على الأسنان، مع تضخيمه لنبرة صوته بشكل غير منطقى، كأنه لا يمكن أن يكون زعيم عصابة وصوته رفيع مثلاً. استثناءات بسيطة أفلتت من مصيدة النمطية أو المبالغة، أهمها الراحل أحمد راتب، يستطيع تقديم دور الخائن والمدبر لكل الشرور دون افتعال أو مبالغة، بل يُدرك تمامًا ما يعنيه أن يكون تاجر سلاح له عداوات، وفى الوقت نفسه يخشى على نفسه من المواجهة ويفضل الانتقام البارد، وفى حالة لم ينته دوره فى الجزء الأول فسيفقد المسلسل الكثير مع حلول أى ممثل آخر محله. لطفى لبيب فى دور فتحى الرايق رجل الأعمال الذى يحيا بالطول والعرض هو مصدر الكوميديا فى المسلسل، ويشارك مصطفى أبو سريع أيضًا الذى ينتظره مستقبل كبير. وهكذا فإن الطابع العام للمسلسل هو ضعف الأداء التمثيلى، إلا قليلاً. هل سنشاهد 5 أجزاء بهذا الشكل؟ كما ذكرنا فإن ما كتب هو أن المسلسل سيتكون من 5 أجزاء. بالطبع لا توجد مصادر لتحديد نسب المشاهدة باستثناء »YouTube« ومتوسط المشاهدة للحلقات هو 250 ألفًا للحلقة الواحدة، وهى نسبة ثابتة مما يدل على نجاح الأحداث فى جذب المشاهدين، إلا أن استمرار المشكلات الكثيرة التى ذكرناها لا تبنى عملاً يستطيع الثبات لمدة 300 حلقة، حتى وإن كانت تجربة جيدة هى عرض مسلسل ذى ميزانية كبيرة خارج شهر رمضان، ولكن النيات الطيبة لا تصنع أعمالاً فنية جيدة بالضرورة. لا يوجد ما يمنع تقديم معالجات جديدة لأعمال كبيرة، ولكن إما أن تقدم شيئًا يليق باسم العمل الأصلى، وإما لا تقدم من الأساس.

العمل فى الجديدة الوجوه كل بين من على ثلاثة أو واحد باسم الخروج يمكن فعلًا القدرة لديهم من هم الأكثر لاحقًا والاستمرار الأنظار لفت على أداءً نشاهد تمامًا مناسبًا للشخصية غريبًا وليس محمود على دور فى حميدة العطار.. زين فإن ولهذا أثر غيابه قوى بشكل جاذبية على المسلسل

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.