السينما المصرية الآن.. بظروفها!

الآن السينما صناعة السياسى للواقع مرآة والاقتصادى والاجتماعى نعيشه الذى المصرى

Forga - - News - خالد كساب

بدأ الذى �النس التطور من الرغم على ئًا�ش اﻟﻤصرية نما�الس صناعة إلى سلل�ي صناعة إلى بالقياس أنها إلا مؤخرًا، ئًا�فش من تعانى تزال لا الكوكبية العاﻟﻤية نما�الس �ال والجماهيرية الفنية الأمراض من عدد على الإقبال فى ��الرئ السبب هى تعد الأفلام من أكثر ية�الأجن الأفلام مشاهدة الجيد العربى الفيلم يزال لا حيث العربية. صانعيه اجتهاد حصيلة الأمر نهاية فى تحكم عامة سياسة حصيلة وليس الفردى، عام. بشكل الصناعة اﻟﻤصرية نما�الس صناعة على بسيطة نظرة نعد لم أننا بعدها تكتشفون سوف الآن، بدورهم يمتلكوا وكُتَّابًا مخرجﻴﻦ نمتلك فيلم عن نسمع عندما �ال الخاصة أجواءهم فيها. الدخول بصدد أننا نعرف لهم جديد تحويل على القادر يلبرج�س عندنا ليس إلى الخيالية والأطفال اﻟﻤغامرات قصص فينخطف كبير كشخص تشاهدها أفلام عندنا ليس وتتفاعل. وتفرح وتبكى قلبك وأنت الجديد فيلمه تظر�ت الذى شالامان ستخطفك متفردة فكرة هناك أن متأكد عندنا ليس الخاصة. أجوائه إلى عاﻟﻤك من أمامك الشاشة يملأ سوف الذى ينو�تاران أنه إلا باﻟﻤسدس، يلهو كطفل والدم بالقتل بغى�ي ما بالضبط سيفعل الأمر نهاية فى يخطفك سوف تفعله، أن نما�الس على تشاهد قد عالم آخر، عالم إلى عاﻟﻤك من فتقول: له تعرفه لا فيلم من لقطة فيه عندنا ليس فكرة. على ينو�تاران دماغ دى جو بداخل يضعك سوف الذى سكورسيزى بانسيابية الجو، هذا كان أيًّا الجديد، فيلمه منها تفيق تكاد لن متطورة نمائية�س وبلغة السوداء. الشاشة على الأسماء تترات مع إلا أباطرة عن الإطار هذا فى نتحدث لن وطبعًا صياغة استطاعوا الذين الأنيميشن أفلام مختلف، بشكل كلها الأشياء تجاه أفكارنا نتركها، عندما �بالأ تشعر القديمة فلعبنا وبﻴﻦ نها�ب ساءل�ت قد والبطاطساية نحن تنا�ووحش نا�همجي مدى عن نفسها تقطيعها ثم بتقشيرها نقوم ونحن البشر ولا اﻟﻤغلى، الزيت فى بالإلقاء تعذيبها ثم فى بناكلها كمان وإنما بذلك، نكتفى حزينًا يكون لا قد الأموات وعالم النهاية. فى هناك هم كانوا وربما نتصور، كما نتحسر مما أكثر علينا يتحسرون قبورهم أخافتنا �ال الوحوش �وح عليهم. نحن عندنا الرعب أفلام تمثل وكانت طفولتنا فى رجل وأبو وفرانكشتاين دراكولا زمان، أكثر يخشونا الشريرة، والجنيّة مسلوخة خاص فندق فى ئون�ويخت نخشاهم مما ناهيكم البشر، قسوة عن بعيدًا بالوحوش تحولت �ال الحيوانات تلك بكل طبعًا بمرجعية وتبكينا تضحكنا شخصيات إلى نفسه. حيوان كل صفات على تعتمد نفسية نما�الس فى جو عندنا ليس للأسف نحن فيلمه عن نسمع اسم عندنا ليس اﻟﻤصرية، عاﻟﻤه فى خيال سفرية بصدد أننا فنعرف مجتهدون مخرجون عندنا نحن الخاص، بطلوع بفيلمهم النور إلى الخروج يحاولون الصناعة عناصر كل مع معاناة وسط الروح، عن الدولة وغياب الضعيفة وإمكانياتها الدخل مصادر احتمالات أحد بوصفها دعمها إلا زمان، بالفعل كذلك كانت وقد ،�القو ارجع للزمان قول زمان.. زى نرجع عايزنا أنه نحن لزمان، الرجوع نريد لا ونحن زمان، يا الآن. اﻟﻤصرية نما�الس نريد فيشار علبة مؤخرًا أصبحت نما�الس ،�الفا على بطنك بامتلاء فتشعر تأكلها وإفيهات ورُخص هرتلة أمامك اﻟﻤعروض نما�ب تضحك تعد لم ومكررة ومعادة سخيفة دور فى تنجح تعد لم إنها �ح أحدًا، فى تريند هناك يزال لا أنه إلا العرض، �ح ،��رئ بشكل عليها يعتمد الصناعة يبدون هم معروفﻴﻦ، أصبحوا ممثليها إن كانت وأسماؤهم كبارًا، ممثلﻴﻦ أمامكم الآن أنهم إلا الطبل، زى الأيام من يوم فى سوف الجديد فيلمهم تريلر مشاهدة بمجرد جديدة، رخيصة نحتاية بصدد أنكم تعرفون مليون، كام فى مزنوق تقريبًا النجم إن حيث فيلم. يضربلُه فقال «مولانا» مثل أفلام أن من الرغم وعلى كنموذج علِى أحمد ومجدى �عي لإبراهيم ﻟﻤحمد «راجل بشترى»و الجاد، للفيلم الكوميدى، �الاجتما للفيلم كنموذج علِى هناك أن وتؤكد القاعدة تلك مثل تدحض أنها إلا بجد، العمل يحاول آخر تريند الآن اﻟﻤصرية نما�الس فردية. محاولات تظل بجد، فيلم نعمل عرفنا بظروفها، ماشية لله يكلف لا عرفناش، ما وبركة، خير وسعها. إلا نفسًا �السيا للواقع مرآة الآن نما�الس صناعة الذى اﻟﻤصرى والاقتصادى �والاجتما بدون بظروفها، ماشية حاجة كل نعيشه، بدون اﻟﻤدى، بعيدة نظرة بدون خطط، كان وإذا الصندوق، من الخروج فى رغبة عند مستحبًّا ليس الصندوق من الخروج ﻟﻤاذا مالهُم؟! نما�الس بتوع السياسة، رجال ﻟﻤاذا الصندوق؟! بره عندنا نما�الس تخرج لا لم بفكرة مصرى نما�س فيلم يباغتنا لا على وهينجح قبل؟! من بالنا على تخطر مع التعامل يتم ﻟﻤاذا صح! معمول لو فكرة أن بعد خاصةً اﻟﻤسلمات؟! بمنطق نما�الس مافيهاش نما�الس أن العملى الواقع ت�أث محطم رمضان محمد هو فها مسلمات، والكزلك السيف عن تخلىَّ قد الإيرادات، فتخلىَّ الأخير، فيلمه فى والبندقية أن بحق الكوميدى أن إلا عنه، الجمهور فى الآخر الجانب على انتصر قد الجمهور ،«تكلم�ب القرد» مثل لفيلم نفسه الوقت استطاع الذى باﻟﻤسطرة النحت ﻟﻤخرج نقل�ب بوصفه اسمه تحفظ الناس جعل وبزواياه بحذافيره �الأجن الفيلم من اﻟﻤشهد ولكنه الأبطال، بملابس �وح وبكادراته بيخليش وما للعربى، الحوار ترجم�ب للأمانة �الأجن الفيلم زى بالإنجليزى يقولوه الأبطال اﻟﻤنحوت! الأصلى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.