... ويعتبرون لجان تقصي الحقائق كلمة غامضة سيئة السمعة

LoghetAlasr - - 72 -

إذا كانت جملة "ســـطو مســـلح" مثيرة للقلق لدى التويتريين المصريين فإن جملة " لجنة تقصي الحقاق " باتت ســـيئة الســـمعة لديهم، ليس فقط خلال الشهر الماضى وإنما من بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير الماضي.أما السبب فهو تعدد هذه اللجان عقب كل حدث مدبر تمر به مصر، وينجم عنه عشرات القتلي ومئات الجرحي. ينتظر الناس تقرير اللجنة، واتخاذ قرارات عقابية ضد المتورطين في الحوادث المختلفة اعتمادا علي نتائج هذه التقارير، لكن لا شـــيء يحدث علي الإطلاق، حتي تتكرر الحادثة بنفس الســـيناريو، وترتفع الأصوات من جديد تطالب بإنشـــاء لجنة لتقصي الحقائق وتدور في نفس الدائرة المغلقة. ولأن تويتر أصبح متنفسا لكثير من المصريين، ارتفعت أصواتهم من خلاله تشـــكك في جـــدوي هذه اللجان، أو تنـــادي بتفعيلها بشـــكل أفضل أو حتي تسخر منها كما هي عادة المصريين حتي في أحلك الظروف، لذلك انتشـــرت تدوينة علي نطاق واسع وتبادلها أعضاء تويتر مع تعديلات بســـيطة تقول : إن لجنة تقصي الحقائق في أحداث بورسعيد بعد أن ظلت تحقق وتحقق،خرجـــت بنتيجة مفادها أن الهدف الثالث للنادي المصري تسلل.بينما ســـخر نجيب مراد من الأمر بشكل آخر فكتب يقول:توصلت لجنة تقصي الحقائق فـــي أحداث اســـتاد بورســـعيد إلى أدلة قاطعة علي أن أسعار الأسماك والجمبري في بورســـعيد أقل كثيرا من القاهرة."أما الدكتورمريـــد البرغوثي فكتـــب يقول: "لا تسمحوا لأطفالكم باالتلفظ بكلمات بذيئة مثل "لجنة تقصي الحقائق" وما شابهها". بينما كتب ياسر البيه يقول "إذا خرجت من المنزل، فاترك ورقة مكتوب فيها ســـبب خروجك من المنزل حتى تســـهل على لجنة تقصي الحقائق مهمتها، ويبقي كتر خيرك لو كتبت سبب موتك كمان". أما أمير أشرف فكتب يقول : نريد تشكيل لجنة لتقصي الحقائق لتجيب علي تساؤل واحد هو أين ذهبت لجان تقصي الحقائق القديمة؟ " وعلي صعيد التشكيك في جدوي هذه اللجان كتب عبدالرحمن خضر يقول "قريبًا ســـنكون كلنـــا ملفات في لجنة تقصي الحقائق" وكتبت إســـراء عبد الفتاح " ماذا ستفعل لجنة تقصي الحقائق في ظل عدم وجود إي حقائق؟". بينما كتب الباحث عن الحقيقة " لا أريد أن يقتصر دور البرلمان على تشكيل لجنة تقصي حقائق جديدة، فقد كثرت لجان تقصي الحقائق في بلادنا حتى ماتت الحقائق كمدا، نريد فعلا ومحاسبة" وكتب عمر الطوبجي يلخص نظرة المصريين للموقـــف برمته فقال: لجنة تقصي الحقائق تعني لجنة دفن الحقائـــق. بينما رأي محمد أحمد معادلة أخري تري أن لجنة تقصي الحقائـــق تعني أن القضية قيدت ضد مجهول، وكتبـــت أميرة أبو زيد عبر حساب المحامي جمال عيد تقول " هلا ذكرت الناس بأن تقرير لجنة تقصي الحقائق في موقعة الجمل تم إهماله، ولم يؤخذ به". وهي بهذا تؤكد من وجهة نظرهـــا أنه لا جدوي من هذه اللجان ولا اهتمام بنتائجها. بينما تســـاءلت آية عبد الله عن لجنة تقصي الحقائق في أحداث بور ســـيعد فكتبت تقول: إذا كانت لجنة تقصي الحقائق تقول إن موقعة بورســـعيد مدبرة، فهل تكون الإجـــراءات الملائمة هي فقط حبس البلطجـــي الذي اعترف بذلك؟ وجاءتها الرودود علي هذه التدوينة ســـاخرة، فقـــال أحمد بليغ "ليت الأمر يقف عند حبـــس البلطجي، يبدو أنهم قرروا إعادة المباراة"، أما رشـــوان فكتب يقول : أما عن لجان تقصـــي الحقائق، فأذكركم أن الدكتور الجنزوري قاد لجنة تقصي لبحث أسباب فشـــل مصر في أولمبياد 1984 ، ولم نر تللك النتائج حتى الآن. بينما تســـاءل محب الحياة قائلا: في فبراير 2002 تم تشكيل لجنة تقصي الحقائق بشأن احتراق قطار الصعيد، وفي فبراير 2006 تشكلت لجنة لتقصي الحقائق بشـــأن عبارة الســـلام، وفي فبراير 2011 تشـــكلت لجنة لتقصي الحقائق بشأن موقعة الجمل، وفي فبراير 2012 تم تشـــكيل لجنة لتقصي الحقائق في أحداث بورسعيد، تري هل المشكلة فى شهر فبراير، أم فى لجنة تقصى الحقائق؟ وردت تيسر أحمد علي هذه التدوينة قائلة " ربما أن من يشـــتركون في هذه اللجان لـــم يفهموا كلمة تقصي جيـــدا وظنوا أن المقصود منها قص الحقائق حتي لا تصل للشـــعب"، أما ســـارة أبو اليزيد فبثت الأصدقاء عبر تويتر أحزانها قائلة: تعبت نفســـيا من تصريحات لجنة تقصي الحقائق التي تصل إلي المعلومة بعد أن يعـــرف بها القاصي والداني، وتعبت من إحصائيات وزارة الصحة أيضا". وعلـــي صعيد تقـــويم وتصحيح إجـــراءات لجان تقصـــي الحقائق لم نجد عبـــر تويتر تدوينات توضح الخطوات المطلوبـــة للتصحيح أو كيفية إصلاح الإجراءات، وكان ما نشر علي هذا الصعيد محدود للغاية، ومن ذلك اقتراح للنائب الدكتور وحيد عبد المجيد بثه في تدوينة صغيرة يقول فيها " لابد أن يكون هناك قرار لتحديد معالم لجنة تقصي الحقائق لملف الشهداء وتحديد لمدتها الزمنية"، وذلك قبل تشـــكيل لجنـــة تقصي الحقائق الخاصة بأحداث بور سعيد.بينما اقترح صاحب حساب باسم فنان ضرورة وجود من يتابع أعمال لجنة تقصي الحقائق ذاتها، ليري هل أدت عملها علي الوجه الأكمل أم لا؟

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.