طفلتان في الشارع وزجاجة شامبانيا على الفيسبوك يقودان الأم إلى المحاكمة

LoghetAlasr - - 75 -

داليشا آدم أم في السادسة والعشرين من عمرها، كانت حياتها المكشوفة علي الشبكات الاجتماعية ســـببا في إدانتها بأكثر من تهمة وخضوعها للتحقيق من قبل الســـلطات. كانت البداية علي أرض الواقع عندما تركت الأم الشابة طفلتيها الصغيرتين جدا - عامان وثلاثة أعوام - في أحد شوارع مدينة بروكلين وســـط البرد القارس، وعلي قارعة الطريق، حتي مرت ســـيدتان بسيارتهما ووجدتا الصغيرتين تقفان بجانب بعضهما البعض يلفح وجهيهما البرد ويحيط بهما الخوف، وقد أمســـكت كل منهما بحفاضة صغيرة في يدها. السيدتان أبلغتا الشرطة التي بدورها سألت الطفلتين فأكدت كبراهما أن الأم تركتهما علي جانب الطريق وذهبت لحال سبيلها، أما الأم فأكدت أنها أوصلتهما إلى والدة زوجها التي تســـكن في الشـــارع الذي تركتهما به، وأم الـــزوج تنفي وتؤكد أنها كانت بالطبع ســـتقوم بأخذ الطفلتين لو كلفت أمهما نفســـها وقامت بإجراء مكالمة صغيرة لها.أما الأب فقال أن الأم كانت تتشـــاجر معه قبل المشكلة بوقت قليل طالبـــة منـــه تربية الطفلتـــين غير أنه أكد لهـــا أنه ليس مستقرا في مكان ليرعي الطفلتين. أرادت الشـــرطة التدقيق في الأمر، فلجـــأت بالطبـــع إلي صفحات الأم علـــي الشـــبكات الاجتماعية فوجدت أنها تؤكد علي صفحتها عبر موقع ماي سبيس أن راتبها السنوي يتراوح بين 33 ألف دولار و 45 ألف دولار من عملها كحارســـة أمن، ومن ثم فهي لا تســـتطيع توفير جليســـة أطفال للصغيرتين. أما أصدقاء الســـيدة في العمل فأكدوا أنها تحب الطفلتين للغاية، لكن بعض الجيران أكدوا أنهم سمعوها مرارًا وتكرارًا تصرخ في وجهيهما وتطلب منهما الكف عن البكاء وتسبهما باستمرار. وحتي هذه اللحظة كان المتعاطفون مع الطفلتين والمتعاطفون مع الســـيدة وظروفها يتجادلون عبر الإنترنت ويتبادلون وجهات النظر، وبعضهم يلوم الزوج علي عدم تحمله لمســـئولياته، ويتســـاءلون كيـــف للســـيدة أن تعمل وتربي الأطفال وســـط هذه الظروف الصعبة ؟ حتـــي فوجئ الجميع بعد الحادث بأربعة ســـاعات بالسيدة الطائشة تضع علي صفحتها علي موقع آخر وهو موقع فيسبوك صورة لرجل يحمل زجاجة شامبانيا، استثار الأمر الجميع وانطلقوا عبر الإنترنت يدينون السيدة بشدة، قال البعض إذا كانت هذه السيدة توفر المال من أجل الاهتمام بشعرها وأظافرها فكيف لا تستطيع أن توفر بعض المال لإيجاد جليسة أطفال لأبنائها، وعلق آخرون ساخرين: ربما تركتهما حقا لدي أم زوجها لكن أم زوجها اســـتدعت الشـــرطة وجعلتهم يكذبون ويقولون أنها تركتهم في الخارج.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.