باربي الصلعاء أمل أمهات الفيسبوك

LoghetAlasr - - 76 -

في نهاية ديســـمبر الماضي، دشنت السيدتان ريبيكا سايبين من كاليفورنيا وصديقتها جين بنجام من نيو جيرســـي صفحة جديدة عبر موقع فيســـبوك لجعل الدمية باربي الشـــهيرة بشعرها الجميل دمية صلعاء. بررت السيدتان مطلبهما بضرورة أن تتوافق دمية الأطفال مع الأشـــكال والظروف المختلفة التـــي قد يمر بها الصغار في حياتهم، مشـــيرتين إلى أن كثيرا من الصغار يصابون بالســـرطان بأنواعه المختلفة في هذه الســـن الصغيرة، ويضطرون إلى التداوي بالعلاج الكيماوي الذي يفقدهم شـــعر رؤوسهم. وتري صاحبتا الصفحـــة أن الأطفال يحتاجون إلى من يشـــجعهم علي قبول هذا الظرف، ومن يشعرهم بأنه أمر طبيعي، وقد تذكرهم الدمية باربي بشـــكلها الحالي بما آل إليه حالهم، وتسبب لهم الألم، ومن ثم فصناعة باربي صلعاء يجعل الطفل يري الأمر بشكل مختلف ويتقبله باعتباره وضعا طبيعيا. أما عن الســـبب الذي دفع الســـيدتين إلي تدشـــين الصفحة فهو أن الســـيدة سابين لديها طفلة عمرها أثني عشر عاما مصابة باللوكيميا، أما بنجهام فمصابة بسرطان الغدد الليمفاوية. وجدت دعوة الســـيدتين تجاوبا كبيرا عبـــر الإنترنت وتفاعل معها الكثيرون خاصة الســـيدات، بل إن بعضهن طالبن الشـــركة المنتجـــة بضرورة التبرع للأطفـــال المصابين بالســـرطان لأنهن لن ينتظرن وجود خـــط لإنتاج الدمية الصلعاء. وعن ذلك تقول مثلا ميشيل وايت : أوافق علي الفكرة، فباربي تمثل شرائح كثيرة من المجتمع بالفعل، فلماذا لا تمثل مرضي السرطان، بل لابد أن تتبرع الشـــركة المنتجة أيضا لأبحاث الســـرطان، وسأقوم بشراء باربي الصلعـــاء بكل فخر لأصدقائي وأفراد عائلتـــي الذين يصارعون المرض .أما راشيل كريبس فتقول : باربي ساحرة الصغيرات، لكن حبذا لو رأوا ما يحدث لهـــن منعكس علي دميتهن الصغيرة كي لا يشـــعرن بالخوف أو الاختلاف. بينماتقول بريندا بيات " بعضنا قام في صغره بقص شـــعر باربي، ومن ثم أجد في انتاج باربي الصلعاء فكـــرة عظيمة قد تعرف غيـــر المرضي بالمرض الذي يفكر فيه المصابين به في كل لحظة وتنقل إليهم بعض المعلومات عنه. أما شـــركة ماتيل مصنعة الدمية باربي فتعاملت مع الأمر بذكاء قائلة: إنه لشرف لنا أن تعتقد السيدتان ســـايبين وبنجهام أن باربي سبيل للمواجهة في هذه القضية المهمة، والشـــركة من جانبها تثمن وتحترم رغبة السيدتين ومن يساندهما في وجود باربي بدون شعر ونفكر بجدية في إضافـــة مجموعة من الدمي الجديدة التي تتجاوب مع هذا المطلب ومع غيره من المطالب الشبيهة. بلغ عدد المعجبين بالصفحة حتي الآن نحو مائة ألف معجب، لكن غير معروف علي وجه الدقة إذا كانوا جميعا سيقومون بشراء الدمية المطلوبة أم لا ؟

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.