طمأنة أمهات المراهقين بـ "هاش تاج ماما" بموقع فورسكوير

LoghetAlasr - - 76 -

حريتك كمراهق أو كشاب في الانتقال من مكان لآخر، والتحرك بحرية مع أصدقائك، والاستجابة للأفكار المجنونة لأحدهم، ينبغي ألا تتعارض مع التزامك بواجبات البنوة التي تفرض عليك طمأنة أســـرتك عليك بين الحين والآخـــر، أو إعلامهم بالمكان الذي تنتوي التوجه إليك. شـــغلت هذه القضية موقع فور سكوير وحاول مؤخـــرا إيجاد حل لنـــزع فتيـــل الغضب بين الطرفين وتقليل المشاكل الأسرية، وما أن أعلن فورسكوير عن تدشين خدمته الجديدة المعروفة باســـم "هاشـــتاج مام" حتي أكد المراقبون أن قضية الأبـــوة والبنوة وفجـــوة الأجيال وجدت

بعض مفاتيح حلها عن طريق عالم الشبكات الاجتماعية . الخدمـــة الجديـــدة تقدم طريقة ســـهلة وممتعة لإخبار الأمهـــات بمكان تواجـــد أبنائهم.فبعد التوقيع عبر الهاشـــتاج السابق يمكنك أضافته إلي حسابك علي الموقع، وتقوم بعدها بالاختيار بين إرســـال رسالة أوتوماتيكية لوالدتك تخبرها مكان تواجدك الحالي، أو مكالمة تليفونية تعلمها فيها بذلك. لكن لا تنســـي أن تقوم أولا بإدخال رقـــم هاتف والدتـــك للموقع، وبعدها ســـتتولي رسائلك الأوتوماتيكية إخبارها بهبوطك بسلام في المكان الذي ستذهب إليه، وقد تخبرها رسالة أخـــري ما إذا كنت قد غيـــرت طريقك أم لا؟ أو تستطيع أن تلقي عليها السلام لو أردت. الفكرة الجديدة قـــام ببنائها مبرمجان محترفان، هما: جيف وينستين وستيف بيك. ورغم سعادة الأمهات بالحدمة الجديدة، إلا أن بعض الآباء اعترضوا علي الهاشـــتاج الجديد باعتبار أن من حقهم كأباء هاشتاج خاص بهم، مؤكدين أن عمق العلاقـــة بين الأمهات والأبناء لا يحـــول دون تواصلهم مع الآبـــاء، وأن الآباء ايضا يقلقون كالأمهـــات تماما.لكن التعليقات والاعتراضـــات الطريفة جاءت أيضا من الأبناء الذين رأوا في الأمر رقابة أسرية من نوع آخر، واشـــتكي بعضهـــم من أنهم يشـــبهون أطفالا أوصلهم أهلهم بجهاز تعقب كي لا يتوهون في زحام المدينة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.