تزكية الرؤساء مأزق المرءوسين على لينكد إن

LoghetAlasr - - 78 -

للينكدن إن - كغيرها من الشبكات الاجتماعية - طبيعتها الخاصة، ومن ضمن أهم ملامح هذه الطبيعة الخاصة

: التزكيات التي يحتاج إليها عضو الشبكة في تعزيز البروفايل الخاص به، خاصة أن الغرض الرئيسي من هذا

الحساب هو الحصول علي فرص وظيفية جديدة. ومن المعتاد أن يطلب الناس من بعضهم البعض عبر الشبكة تزكية المعلومات المعروضة عنهم. كل هذا ليس المشكلة، المشكلة الحقيقية تنشأ عندما يطلب شخص ذو مكانة أدبية مرتفعة تزكية شخص أقل منه مكانة، خاصة إذا كان يعمل تحت رئاسته، فكون طالب التزكية رئيسك في العمل يضعك

أمام مأزق حقيقي. وقد واجه البعض بالفعل هذا المأزق، وزاد من حساسيته أن مدير العمل كان سيئا لدرجة تجعل موظفه بين شقي الرحي، فمن ناحية لو أمده بالتزكية التي

يريدها فسيضطر للكذب، بل وسيقوم بخداع الآخرين. ومن ناحية أخري لو رفض إرسال التوصية ستسوء علاقته

برئيسه في العمل. وقد دفع هذا الخبراء إلي نصيحة من يتعرض لهذا المأزق بإهمال الطلب علي اعتبار أن الرئيس لن ينتبه لرفضه إمداده بطلب التزكية وسط عدد الأصدقاء الكثيرين الذين أرسل إليهم الطلب نفسه. أما لو انتبه لهذا الأمر لأنه لم يرسل سوي لهذا المرؤوس، فنصيحة الخبراء له هو ألا يتهور ويخبره بكراهيته له، بل أن يكون أكثر كياسة

ويخبره بأنه وجد أنه من غير اللائق ولا الملائم أن يقوم بتزكية رئيسه في العمل، وأن الآخرين لن يثقوا في توصيته وأن هذا هو سبب عدم إرساله للتوصية، وأنه يقول له ذلك

بخبرة الناصح الأمين. وينهي الخبراء نصائحهم بتأكيدهم علي أنه لا خطأ ولا عيب

مطلقا في أن يطلب مستخدمو لينكدن أن تزكية بعضهم البعض، لكن أن كنت رئيسا لمجموعة من الموظفين فابحث عن التزكية بعيدا عنهم فالبحث عن تزكية أشخاص يعملون تحت رئاستك أمر غير لائق وسيتساءل الناس وقتها ما الذي يدفع موظف إلي تزكية رئيسه، بل سيتشكك الآخرون في الأمر .أما لو لم يرغب موظفوك في كتابة شيء

إيجابي عنك سيكون المأزق أكثر صعوبة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.