تويتر وسيلة للتظاهر والتعليم وأداء الأعمال والبحث عن وظيفة

ليس فقط للتسلية و» للتغريد« فى الفضاء

LoghetAlasr - - 50 -

لــم يعد تويتر وســيلة »للتغريد « أو إطلاق الرســائل في الفضاء الإلكتروني بغرض شــغل أوقات الفراغ أو حتى مجرد التعبير عن الرأى أو سرد ما يفعله الإنسان من أشياء تافهة على مدار اليوم مثل الأكل والمشي والذهاب للنادي، فقد أثبتت خبرة السنوات القليلة الماضية أنه قادر على أن يكون وســيلة مفيدة وفعالة في التعليم وأداء الأعمال والعثور على وظيفة ومتابعة الأخبار وبثها، فضلا عن أمور أخرى التى لم يكن يتوقعها أحد على رأسها التظاهر والثورة والاحتجاج.

لقد اســـتخدم تويتـــر لعدة أغراض فـــي العديد من الصناعـــات والمواقف المختلفة. فعلى سبيل المثال تم توظيفه في تنظيم المظاهرات والاحتجاجات، وأطلقـــت على هذه المظاهرات "ثورات تويتـــر"، منها ثورة يناير المجيدة في 2011 وثـــورة تونس في 2010 و 2011 والاحتجاجات الإيرانية اعتراضا على نتيجة الانتخابات الرئاسية في 2009 و 2010 ، والاضطرابات المدنية في مولدوفا في 2009 . وقد حاولـــت الحكومتان الإيرانية والمصرية، وقف خدمة الإنترنت لمنع المتظاهرين من التنظيم وتبادل الرســـائل عبر شـــبكة تويتر، كما استخدم تويتر في تنظيم بعض أشكال العصيان المدني. ويتزايد استخدام تويتر في إضفاء صفة التفاعلية والطابع الاجتماعي على أجهزة التليفزيون، ويشـــار إلى هذا الأثير باســـم التليفزيون الاجتماعي. وقد استخدم تويتر بنجاح لتشـــجيع الناس لمشاهدة مسابقات التليفزيون الحية، مثل حفلات الأوســـكار وجوائز الموســـيقى المصورة، وهذا الأسلوب من الترويج الجماهيري محظور في فرنســـا بســـبب القيود على الإعلانات السرية. بصفة عامة تختلط مشاعر المستخدمين تجاه تويتر ما بين مؤيد ومعارض، فعشـــاق تويتـــر يقولون أن الموقع يســـاعدهم على الترابـــط والتواصل مع أصدقائهم المشـــغولين، أما البعـــض الآخر فقد بدأ يعانـــي من التواصل والترابط الزائد، ومن فواتير المحمول المرتفعة، ومن تفاهة بعض الرســـائل مثل وصف وجبة العشاء. يرى بعض المحللين بأن الخدمة عززت من شعور النرجسية لدى فئة جديدة من الشباب يعتقدون أن كل جملة يقولونها رائعة، وينبغي مشـــاركتها مع العالـــم، وقال خبير آخر يعمل أســـتاذا في قانون الإنترنت في كلية الحقوق بجامعة هارفارد أن السمات التي تجعل من تويتر تافها وفارغ المضمون هي سر قوته وجاذبيته. فـــي عـــام 2009 ذكر موقع نيلســـين أونلايـــن أن معدل احتفـــاظ تويتر بمشتركيه 40 في المائة، حيث توقف العديد من المستخدمين عن استخدام تويتر بعد شـــهر، ولهذا فإن الموقع ربما يحظى بنسبة 10 % فقط من كل مســـتخدمي الإنترنت. وأثار أحد الصحفيين مسألة مصداقية الأخبار في تويتـــر، واعترفت مجلة تايم بتأثير المواقـــع الاجتماعية، وأعدت قائمة أكثر 100 شخصية تاثيرا في العالم في عام 2010 بناء على بيانات من موقعي التواصل الاجتماعي الشهيرة، وهما تويتر وفيسبوك.

التعليم

كتب الكثير عن مزايا استراتيجيات التعلم النشط، وذلك باستخدام أدوات وأساليب تجذب الطلاب بطرق أخرى غير تقليدية بخلاف الاستماع النشط للمعلـــن وتدوين المحاضرات. يمكن اســـتخدام تويتر في ســـياق أكاديمي لتعزيز التفاعل حول موضوع معين. وقد ثبت أن ممارسة التفكير في التعلم له تأثير كبير في تعميق الفهم والاحتفاظ بالمعلومات. يمكن استخدام تويتر كأداة بالنســـبة للطلاب أو الزملاء في العمل لمقارنة الأفكار حول موضوع معين، وذلك بإجبار المستخدمين على التلخيص والتركيز، وهي مهارة مهمة للتفكير بوضوح والتواصل بفعالية. فضلا عن ذلك، وفَّر تويتر طريقة بسيطة للحاضرين في المؤتمرات لمشاركة الأفكار حول الجلسات والأنشطة الخاصة مع الآخرين في المؤتمر والذين لا يستطيعون الحضور.

العثور على وظيفة

تتطلـــب الأوقات الاقتصاديـــة الصعبة حلول وأســـاليب مبتكرة، وإذا كان عـــدد العاطلين في ازدياد مســـتمر، كيف يمكـــن العثور على فرص

عمل بســـرعة؟ يمكنك الاستفادة من صفحتك على تويتر كوسيلة للبحث عن فرصة عمل وكطريقة جديدة للبحث عن وظيفة، كما يستعين به أرباب العمل فـــي البحث عن موظفين. يمكنك الاســـتفادة من حســـابك في تويتر باتباع الخطوات التالية: * اجعل حضورك وتواجدك في تويتر جذابا بالنســـبة لجهات التوظيف وذلك بنشر إعلان وظيفتك في سيرتك على تويتر (حوالي 160 حرفا) واستخدام أيقونة أو شكل مهني وكتابة التغريدات حول بحثك عن وظيفة. * اســـتغل الخلفيـــة في تويتـــر وضع رابط لســـيرتك الذاتية فـــي نبذة عن شخصيتك. استخدم أداة مثل VisualCV التي تمكنك من إنشاء سيرة ذاتية بالوسائط المتعددة * قدم نفســـك على تويتر كخبير فـــي مجالك. من الضـــروري التأكيد على ضرورة عدم تقديم نفســـك بما ليس فيك، فمثلا لا تدع أنك متخصص في مجال أو تتقن مهارة لا تعرفها، وعندما يهتم مستخدمو تويتر بالمحتوى على صفحتك، سيجذب ذلك إليك جهات التوظيف، ولابد أن يكون لديك أكثر من مجرد سيرة ذاتية لإثبات معرفتك وخبراتك. * ينبغي أن تكون انتقائيا في الأشـــخاص والمصـــادر التي تتابعها. فالأمر ليس دائما في الشخص الذي تبحث عنه فبعض الناس في تويتر في الحقيقة يبحثون عنك. * هنـــاك العديد من جهات التوظيف التي تســـتخدم تويتـــر في البحث عن المرشحين المحتملين، ولهذا قبل الاتصال بأي جهة توظيف في تويتر ينبغي عليك أن تقرأ سيرتهم الذاتية ونسبة متابعتهم والنقر على الرابط لموقعهـــم على الويب وســـؤال الآخرين في شـــبكتك عن مدى مصداقية هذه الجهة أو الشركة. * يمكنـــك اســـتخدام الهاش تاج فـــي البحث فـــي تويتر باستخدام كلمات مثل jobs# freelance أو #وظائف خالية وهكذا.

خدمة العملاء

رغم أن خدمة العملاء هدفها هو مساعدة العميل، كثير من النـــاس أصبحوا ينفرون من الاتصال بخدمة العملاء بســـبب وقت الانتظار، وقد تزيد الرســـائل بالبريد الإلكتروني بعـــض التعقيد، وبدأت الشـــركات تستخدم مصطلحات أخرى لتصـــف مجهوداتها في هـــذا المجال. ولهذا بدأت الشركات تستكشـــف مواقع التواصل الاجتماعي كقناة جديدة لتقديم خدمة العملاء وتحســـين العلاقات معهم، وبالتالي تحســـين صـــورة العلامة التجارية، وذلـــك على النحو التالي: * بينما تساعد المحادثات الهاتفية على حل المشـــكلات، فإن أوقات الانتظـــار الطويلة تســـهم في تعقيد الموقف أكثر. يقدم تويتر وسيلة ســـريعة لحل المشكلات، فإذا كانت المشكلة صغيرة فإن تغريدة واحدة تكفي،

وإذا كانت المشـــكلة عميقة، يمكن للشركة أن تبدأ محادثة عميقة مع العميل. * تصبح خدمة العميل الرائعة مثار الحديث بين العميل وأســـرته وأصدقائه، ومن ثم وســـيلة غير مباشرة للتسويق وتحسين الصورة والعلامة التجارية. يعد تويتر من أكثر وسائل الترويج الشفهية، التي تحول العميل السعيد إلى قصة نجاح دولية. * إذا لـــم يكـــن فريق الموظفين مقتنعين بفكرة مســـاعدة العميل عبر تويتر، فإنهم سيقدمون خدمة أو مساعدة رديئة للعميل. تويتر ليس فقط نظاما أكثر تشويقا من الهاتف أو البريد الإلكتروني، ولكنه يمنح الموظفين صورة أفضل بتأثيرهم على الآخرين. * خدمة العملاء عبر تويتر تســـتهلك وقتا أقـــل وتكلفة أقل مقارنة بمركز اتصال مخصص. مع تويتـــر، من الضروري أن تكون مختصـــرًا وفي الموضوع، مما يقلل من الوقت المطلوب لحل كل مشكلة. * يمكنك أن تســـتخدم تويتر في معرفة آراء العملاء حول علامتـــك التجاريـــة ومـــا يضايقهم، وما يعجبهم.. يمكنك أن تتبع كل الكلمات الرئيسية الممكنة المرتبطة بعلامتك التجارية مثل أسماء مزاياك الرئيسية أو أسماء شركتك، ويمكنك استخدام خدمتين في هذه الحالة. * الخدمـــة الأولـــى: هـــي أداة http:// commonitter. التـــي تتيـــح لـــك تتبع الكلمات الرئيســـية المتعـــددة على صفحة واحدة باســـتخدام الأعمـــدة، حيث يمكنك إنشاء عمود جديد لكل كلمة رئيسية جديدة أو تنويعة كلمة رئيســـية تريد تتبعها، وستقوم الخدمـــة بالتحديـــث اللحظي عندما يتـــم ذكر هذه الكلمات في تويتر. * الخدمة الثانية هي tweetbeep.http:// com : إذا لـــم تكـــن علامتـــك التجاريـــة تذكر عشرات المرات في الساعة أو إذا كنت متأكدا من أنك تجذب الاهتمام الكافي، ستساعدك

هذه الخدمة على فحـــص تويتر من أجلك

وإرسال كل الرســـائل التي ذكرت فيها علامتك التجارية بالإضافة إلى كل الروابط، بحيث يمكنك بسهولة حفظ التغريدات أو كتابة رد. * خدمـــة العملاء على تويتر لن يكون لها معنـــى إذا لم يعلم أحد بوجودها، ولهذا إذا لم تطلب من عملائك بقنواتك التقليدية متابعتك على تويتر ولا تنس وضع زر لتويتر على موقعك وأخبر الجميع بأنك تحاول أن تشترك معهم في حل المشكلات عن طريق الوسائط الاجتماعية. * مفتـــاح خدمة العميل الرائعة هي ســـرعة وانتشـــار جودة الاســـتجابة. وعندما تجد شـــخصًا يشتكي من مشـــكلة، فينبغي أن تقدم المساعدة على الفور. يمكنك أن تســـألهم إذا كانوا يريدون التدخل وتقديم المعلومات التي يطلبونها. إذا كانت المشـــكلة حساســـة أو كان العميل متضايقا بشدة، أو كنت تريد الاتصال بالعميل بسرعة سواء بطريقة مباشرة أو بمنحهم وسيلة ســـريعة للتواصل معك مثل عنوان بريد الإلكترونـــي خاص أو رقم موبايل شخصي. * تمثل الردود على تويتر باســـتخدام العلامة @ أنجح وســـيلة لأنه لا يوجد قيود على الجهة التي ترد عليها، ولأن الردود والمشـــاركات متاحة للجميع، يستطيع الآخرون رؤية المشكلات والرد عليها وبالتالي التأكد من أنك تعتني بالعميل إلى أقصى درجة. * المشـــاركة في المحادثات: يعد تويتر أفضل وســـيلة للمحادثة وبناء صورة ذهنية وقوية للعلامة التجارية، وبالتالي فإن الحديث مع العملاء عن ســـبب غرامك بالعلامة التجارية والأشـــياء الطريفة التي تفعلها الشركة أو إعادة تدوين قصص النجاح سيجعل الآخرين لديهم سبب قوي لمتابعتك.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.