موضة أفلام فيديو ضارة تحمل شعار »هل أنا قبيحة؟ «

LoghetAlasr - - 74 -

موضة جديدة من أفلام الفيديو بدأت تنتشر هذه الأيام عبر الإنترنت، وأثارت قلق معظم الأمهات والآباء فـــي العالم كله. الموضة الجديدة التي تدخل تحت عباءتها عشـــرات الأفلام في كل يوم تأتي تحت مســـمي »هـــل أنا قبيحة؟ «. وهي عبارة عن فيلم فيديو قصير تقوم بتصويره الفتيات الصغيرات في ســـن المراهقة، خاصة الفتيات في عامهن الثاني عشر والثالث عشر . تقـــوم الفتاة التي تتجه نحو هذا النوع من الأفلام بعرض وجهها وجســـدها واســـتعراضه أمـــام كاميرا الفيديو في غرفتها الخاصة فـــي الغالب، بعد أن تتحدث ببضع جمل إلي من تظن أنهم سيشـــاهدونها، ثم تتجه لاحقا لنشـــر الفيلم على مواقع الفيديو وهي تسأل سؤالا واحدا » هل أنا قبيحة » . الســـؤال وإن كان يبدو بريئا بالنســـبة لبعض الفتيات الساذجات ليس كذلك بالنسبة لغير الســـاذجات. أما الإجابة التي تأتي عبر التعليقات الواردة على الفيلم فغالبا لا تعرف البراءة إليهـــا طريقا، إذ تأتي مـــن محترفي اصطياد الأطفال عبر الإنترنـــت ومـــن ذئاب الجنس . الفتـــاة فـــي الغالـــب وفقـــا للخبـــراء تعاني متاعب نفسية وشعورا بالنقص فـــي الجمال الحســـي ومن ثم فهي تبحث عن كلمات الإعجاب عبر التعليقات التي ستأتي على الفيديو الخاص بهـــا، ومعظمها بالطبع يمتدح مظهرها الجميل وقوامها الممشوق وما شابه . يكشف هذا الاتجاه الجديد من أفلام الفيديو عن الجانب الأسود من الإنترنت، وهو ما دفع الكثيرين للتســـاؤل: هل تنعم هؤلاء الصغيرات بهذا الاســـتخدام غيـــر المقيد للإنترنت وبدون أي رقابة ؟ و قد دفع ذلك المتخصصين إلى نصح الأباء بمراقبة ســـلوكيات أبنائهم عبر الإنترنت وإقناعهم بأن أســـرهم تحبهم وتقدرهم وأن أراء الآخرين فيهم ليست ذات أهمية. ويؤكد الخبراء أن محترفي اصطياد الأطفال يقومون بالاتصال بالفتاة صاحبة الفيديو في وقت لاحق، وبوســـائل اتصال أكثـــر خصوصية بعد التعليق على الفيلم ويشعرونها بأنها فاتنة حتي تقع في حبائلهم، فهم يرون أنها صيد سهل طالما أنها تتشكك في نفسها وتبحث عن كلمات الإعجاب لدي الآخرين. أما الآبـــاء فأزعجهم بشـــدة هذا الاتجاه، وبـــدأ الكثيرون منهـــم يراجعون الصفحات الشخصية لبناتهم خوفا من احتوائها على مثل هذه المواد الفيلمية المسيئة، وبعض الأمهات أكدن أنهن يخشين قيام فتياتهن عندما يصلن لسن المراهقـــة بنفس هذا التصرف ومن ثم فهن يكثـــرن الآن من مدح الصغيرات وزيادة ثقتهن في أنفســـهن، وتعريفهن بأن جمال الروح هو الجمال الحقيقي مع التركيز على إظهار إعجابهن بذكائهن ومهاراتهن الأخري.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.