دعم اللغة المحلية في إندونيسيا حقق طفرة في العضوية

شبكة لينكد إن تؤكد:

LoghetAlasr - - 74 -

شـــهران فقط، كانا الســـبب المباشـــر في ارتفاع عـــدد أعضاء شـــبكة لينكدن بما يقرب من مائتي ألـــف عضو جديد، الأعضاء الجدد كلهم من اندونيســـيا، أما الســـبب المباشر في اختيارهم للينكدن فهو أن الشـــبكة قررت منذ ثلاثة أشهر تقديم الدعم للغة الرســـمية لإندونيســـيا. بالطبع كان لهذا الأمر تأثير مباشر على الفيسبوك وعضويته، فقدتراجع مســـتوي نمو عضوية الفيسبوك في إندونيسيا رغم أنها تعتبر ثالث دولة في العالم من حيث حجم أعضاء الفيسبوك الموجودين بها . بنـــاء على هذا الدعم للغة الإندونيســـية بلغت نســـبة الزيادة في عضويـــة لينكدن نحـــو 25 % على حين لم تزد نســـبة النمو في عضوية الفيســـبوك عن 5.5 % فـــي نفس الفترة .وعن ذلك يقول كليفورد روزنبرج المسئول بشركة لنكدن « منذ تدشين الموقع باللغة المحلية زاد عدد المجموعات الإندونيسية لتصل إلي 700 مجموعة، ونحن نعتبر إندونيسيا سوق واعدة بالنسبة لنا، والنجاح المتحقق يؤكد أن هناك محترفين في إندونيســـيا مهتمين ببناء مســـتقبلهم الوظيفي عبر شبكتنا. وكانـــت لينكدن قد قامت بدعم الكثير مـــن اللغات المحلية لمنطقة شرق أسيا، ككوريا وماليزيا الأمر الذي حقق لها نموا في عضوية موقعها من أبناء هذه المناطق. لكن بعض المراقبين يري أن آمال لينكدن الواسعة لابد وأن تتحطم على صخرة الواقع، فعدد مســـتخدمي لينكدن في إندونيسا حتي بعد أن أصبحو مليون شخص لا يمثلون سوي 0،39 % من عدد السكان الإجمالي، وحوالي 3% فقط من سكان اندونيسا الذين يســـتخدمون الإنترنت. بينما يصل عدد مستخدمي الفيسبوك في أندونيسيا إلى 43 مليون مستخدم، أي أن نسبة نفاذية الفيسبوك تصـــل إلي 17.7 % من عدد الســـكان الإجمالـــي. وبينما يمثل أعضاء الفيســـبوك في إندونيسيا ثالث كتلة ســـكانية في ترتيب أعضائـــه يمثـــل أعضاء لينكدن الإندونيســـيين المرتبة التاســـعة عشرفي ترتيب أعضاء لينكدن بحسب الدول. لكـــن المراقبـــين يعترفون أن زيـــادة أعداد أعضـــاء الموقعين في إندونيســـيا تعني أن ســـكان إندونيســـيا يزيدون مـــن اتصالهم بالإنترنـــت فـــي كل يوم. كمـــا أن نمو عدد أعضـــاء لينكدن على وجـــه الخصوص يـــدل على زيادة أعداد من يهتمون باســـتخدام الإنترنـــت في أعمالهم ومشـــروعاتهم، وهؤلاء غالبـــا ينتمون إلي الفئـــات العليا في المجتمع، وهم تحديدا ممن يعملون في مجالات

النفط والكهرباء والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.