من فات قديمه »تاه «

فى سماعات اِّحمول:

LoghetAlasr - - 96 -

هل تذكر الأيام الخوالي التي كنت تستطيع فيها أن تتحدث في التليفون وقد وضعت السماعة بين كتفك وأذنك، ويداك حرتا الحركة تفعل بهما ما تشاء؟ هاهي هذه الأيام تعود إليك مرة أخري رغم أنف التليفونات المحمولة المسطحة، فمؤخـــرا ظهرت في الأســـواق كمالية جديدة من كماليات التليفونات الذكية تحاول تجنيب مســـتخدميها الإجهاد الشـــديد الـــذي تتعرض له الرقبة والكتف نتيجة استخدام الآي فون وتعيـــد إليهم ذكريـــات الماضي التي كانت بلا شك أجمل لأنهم كانوا فيها أصغر سنا. السماعة الجديدة متعددة الأغراض، إذ يمكن أيضا استخدامها مع معظم الأجهزة النقالة، والحواســـب المكتبية لإجراء المحادثات والدردشـــة بشكل أســـهل. وبالإضافة إلـــي ألوانها المميزة فإنها تقلل نحو% 99 من الإشـــعاعات التي تنبعث من التليفـــون المحمول ، هذا فضلا عـــن تقليلها لحجم الإجهاد الذي تتعرض لـــه الرقبة، وقد لقيت السماعة الجديدة ترحيبا واضحا في أوساط مستخدمي التليفونات باعتبارها تذكرهم بطفولتهم وتعيدهـــم لأيام الســـبعينات والثمانينات، وتثيـــر فيهم ذكريات جميلة. بينمـــا اعترض البعض ضاحكا،وأكدوا ساخرين أنهم لم يطلبوا أبدا رؤية هذه السماعات ثانية.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Egypt

© PressReader. All rights reserved.